المغرب يعيش نجاحاً مبهراً في الدينامية الطاقية رغم التحديات التقنية والاقتصادية!

المغرب يعيش نجاحاً مبهراً في الدينامية الطاقية رغم التحديات التقنية والاقتصادية!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
إدماج الطاقات النظيفةخفض الاعتماد على الطاقات الأحفورية بشكل تدريجي
تبرز الإنجازاتتحقيق نسبة 46% من الكهرباء النظيفة بحلول 2025
التوجه نحو الصادراتمشاريع الطاقة المتجددة موجهة للتصدير والاستثمار الصناعي
ضرورة إصلاح الإطار القانونيمراجعة القانون رقم 82.21 المتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية

<p>قال **خبراء في مجال الانتقال الطاقي** إن **المغرب** تمكن من إرساء **دينامية متواصلة** لتعزيز إدماج **الطاقات النظيفة** ضمن المنظومة الوطنية، وتقليص الاعتماد التدريجي على **الطاقات الأحفورية**، رغم ما رافق هذا المسار من **تحديات** مرتبطة بالكلفة والاستثمار والانتقال التقني، بالإضافة إلى إكراهات مرتبطة بالبنية التحتية ومتطلبات تأمين **الاستمرارية في التزويد الطاقي**.</p>
<br>

<p>وأوضح الخبراء، بمناسبة **اليوم الدولي للطاقات النظيفة** الذي يُحتفل به في **26 يناير** من كل سنة، أن **المؤشرات المسجلة** خلال السنوات الأخيرة تعكس تقدماً تدريجياً في تنفيذ **الإستراتيجية الطاقية** للمملكة، مشددين على أن **وتيرة إنجاز بعض المشاريع مازالت بطيئة**، وسط حاجة إلى تسريع ورش **إصلاح الإطار التنظيمي** وتعزيز حكامة القطاع.</p>
<br>

<h2>دينامية متواصلة</h2>
<p>عبد الصمد ملاوي، خبير في **تكنولوجيا الطاقة المتجددة**، قال إن **المغرب** واصل خلال سنة **2025** تحقيق تقدم ملموس في مجال إنتاج **الطاقات المتجددة**، في انسجام مع **الإستراتيجية الوطنية** الرامية إلى رفع حصة **الكهرباء النظيفة** إلى **52%** قبل **2030**، مسجلًا مستويات إنتاج تقرّبه بشكل واضح من هذا الهدف.</p>
<br>

<p>وأوضح ملاوي أن **المغرب** أضاف في سنة **2025** ما يقارب **1.7 جيغاواط** من القدرة الإنتاجية الجديدة في مجال **الطاقات المتجددة**، مشيرًا إلى أن هذا النسق مرشح للاستمرار خلال السنوات المقبلة في إطار خطة وطنية تستهدف ضخ نحو **5 جيغاواط** إضافية في **الشبكة الكهربائية الوطنية**. </p>
<br>

<p>كما أبرز ملاوي أن **نسبة الكهرباء المنتجة** من مصادر **متجددة** بلغت أواخر سنة **2025** حوالي **46%** من إجمالي الإنتاج الوطني، مما يعكس قرب المغرب **من بلوغ هدف 2030**، معتبراً أن هذا الأداء يعزز **مكانة المملكة كفاعل إقليمي** في مجال الانتقال الطاقي.</p>
<br>

<p>في ما يتعلق بالبعد المناخي، أشار المتحدث إلى أن المغرب حقق تقدماً لافتاً في **مؤشر الأداء المناخي**، حيث ارتقى إلى المرتبة **السادسة عالمياً**، وهو ما يعكس **وفاء المملكة بالتزاماتها** في خفض **انبعاثات الغازات الدفيئة**.</p>
<br>

<p>أكد ملاوي أن **التوجه المغربي** لا يقتصر على توسيع الإنتاج الكهربائي، بل يشمل كذلك **توطين الصناعات المرتبطة** بالطاقات المتجددة، مثل **تصنيع البطاريات** والمعدات التقنية، مما يعزز **السيادة الطاقية للمملكة** ويدعم الاقتصاد الوطني.</p>
<br>

<h2>جهد إضافي</h2>
<p>أمين بنونة، خبير في الشأن الطاقي، ثمن الخطوات التي أعلن عنها المغرب في مجالات **الطاقة الشمسية** و**الريحية** و**الهيدروجين الأخضر**، معتبراً أنها تعكس **وعياً إستراتيجياً** بأهمية الانتقال الطاقي. ومع ذلك، أشار إلى أن حصة الطاقات النظيفة في **الاستهلاك اليومي** للمواطن والمقاولة تبقى ضعيفة.</p>
<br>

<p>وشدد بنونة على أن **الرهان اليوم** يجب أن ينتقل من **الإنتاج المركزي** الكبير إلى تشجيع **الإنتاج اللامركزي**، مما يقلل من **الفاتورة الطاقية** ويخفف الضغط على **الشبكة الوطنية**, ويحد من التبعية للخارج.</p>
<br>

<p>كما انتقد بنونة **السياسة الحالية** التي تتباطأ في تفعيل إنتاج الكهرباء الذاتي، مشيراً إلى **إكراهات تقنية وتنظيمية**. وشدد على أهمية مراجعة **القانون رقم 82.21** المتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية ليواكب التحولات **التكنولوجية والبيئية**.</p>
<br>

<h2>الشهادات والاقتراحات</h2>
<p>تم التأكيد على أن **إصلاح الإطار القانوني** والتنظيمي يعد خطوة أساسية لإطلاق الإمكانات الكاملة للطاقات المتجددة، وتمكين المواطن من أن يصبح فاعلاً حقيقياً في **الانتقال الطاقي**.</p>
<br>

<h2>الأسئلة الشائعة</h2>
<h3>ما هو الهدف الرئيسي للمغرب في مجال الطاقات المتجددة؟</h3>
<p>زيادة حصة الكهرباء النظيفة إلى 52% بحلول 2030.</p>
<br>

<h3>كيف ساهم المغرب في تحسين الأداء المناخي؟</h3>
<p>ارتقاءه إلى المرتبة السادسة عالمياً في مؤشر الأداء المناخي.</p>
<br>

<h3>ما هي الخطوات المقترحة لدعم الطاقات النظيفة؟</h3>
<p>تشجيع الإنتاج اللامركزي وتمكين الأسر من استخدام الطاقة الشمسية.</p>
<br>

<h3>ما هو التحدي الرئيسي الذي يواجه المغرب في هذا المجال؟</h3>
<p>ضرورة إصلاح الإطار التنظيمي لتعزيز الإنتاج الذاتي.</p>
<br>



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This