النقابات تدعو الحكومة للحوار الاجتماعي من جديد في جولتين!

النقابات تدعو الحكومة للحوار الاجتماعي من جديد في جولتين!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
عدم تلقي الدعواتالنقابات لم تتلقى أي دعوة لجولة الحوار الاجتماعي.
أهمية الاجتماعضرورة الاجتماع بين النقابات والحكومة لتبديد الشكوك.
انعدام التصورالحكومة لم تظهر أي جديد بشأن الحوار الاجتماعي.

تأجيل الحوار الاجتماعي

كشفت **النقابات العمالية** الأكثر تمثيلية لجريدة **هسبريس** أنها “لم تتوصل بأي دعوة من الحكومة” لعقد “جولة الخريف” من الحوار الاجتماعي، التي كانت مقررة في **شتنبر** وجرى “تأجيلها إلى **أكتوبر**” بدون “إشعار رسمي من السلطة التنفيذية للتمثيليات”.

ضرورة اللقاء

في هذا السياق، شددت التمثيليات سالفة الذكر على **أهمية اللقاء** بين الطرفين في أقرب فرصة وتبديد الشكوك التي تحوم حول فراغ سلة الحكومة وهروبها المتكرر إلى الأمام، بتعبيرها.

هروب إلى الأمام

بوشتى بوخالفة، نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، نفى “التوصل بأي دعوة”، مضيفا أن “**الحكومة لم تحترم التعاقدات** المرتبطة بعقد الحوار في جولتين”.

سلوك الحكومة

  • تجاهل الاتفاق الموقع في 30 أبريل 2022.
  • هروب الحكومة من الالتزامات السابقة.
  • رفض **التمسك بالجولة المتأخرة**.

مطالبة بعقد الجولة

وأعلن المتحدث، في تصريحه لهسبريس، “التمسك بالجولة المتأخرة”، رافضا أن “يتم جرها إلى **أبريل** مثلما حدث السنة الماضية”.

ملاحظات هامة

في العام الفائت، كانت هناك اعتبارات، ولكن هذه المرة الأمر مختلف. والحديث عن **مأسسة الحوار** يتطلب عقدها في الأوقات المحددة، فأكتوبر انتهى، وفي أي وقت يعتزم الجهاز الحكومي المناداة على التمثيليات الاجتماعية لعقد الجولة؟

فقدان البعد الأخلاقي

كما تابع القيادي في النقابة العمالية المذكورة، “هذا التصرف يفقد العملية بعدها الأخلاقي. ورحم الله **عبد الرحيم بوعبيد**، الذي كان يشدد على أن السياسة أخلاق. ونحن هكذا نُفرغ الحوار الاجتماعي من محتواه”.

غياب التصور

“**الحكومة كاتبان معندها ما تعطي**”، هكذا علق سعيد خير الله، عضو الأمانة العامة للاتحاد المغربي للشغل، على “عدم توصل نقابته بأي دعوة أو إشارة لاقتراب عقد الجولة المؤجلة”.

انتظار التعديل

وضح خير الله لهسبريس أن “**الحوار على المستوى الوطني** متفق على انعقاده في جولتين؛ ولكن لا يظهر أي جديد في الموضوع. ربما الحكومة كانت تنتظر الانتهاء من التعديل الحكومي؛ ولكنها بعد تشكيل حكومة جديدة لم تتحرك بعد”.

فقدان الأمل في جولة أكتوبر

وقال عضو الأمانة العامة للاتحاد المغربي للشغل: “السلطة التنفيذية لم تبعث بأي إشعار للتمثيليات المهنية. هذا جعل تقديرنا يتجه إلى كون الحكومة ليس لديها ما تقدمه في هذه الجولة”.

الإبقاء على الحوار

ولفت الفاعل النقابي ذاته إلى أن “أي مقترح سيتم التفاعل معه شريطة أن يتم التواصل بخصوصه. نحن لا نقاطع الحوار الاجتماعي، وسنحضر لكل جولة، ونستثمرها لتوجيه السهام نحو قلب الحكومة، وسنعاتبها بشدة على الإخلال بالتزاماتها”.

الأسئلة المتكررة (FAQ)

لماذا لم تتلقى النقابات دعوات للحوار الاجتماعي؟

لأنه لم يتم إرسال أي إشعار رسمي من الحكومة.

ما هي أهمية الجولة المتأخرة؟

لتسوية الأمور العالقة ومعرفة الالتزامات المقبلة.

ماذا حدث في جولتي الحوار السابقة؟

الحكومة لم تحترم الاتفاقات السابقة المتعلقة بالحوار.

هل ستشارك النقابات في الحوار الاجتماعي مستقبلاً؟

نعم، النقابات ستستمر في المشاركة وتوجيه ملاحظاتها.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This