النموذج السياسي الجديد: كيف يلامس الوديع مستقبل التغيير؟

النموذج السياسي الجديد: كيف يلامس الوديع مستقبل التغيير؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
إلقاء المحاضرةصلاح الوديع يتحدث عن النموذج السياسي الجديد في المغرب.
أهمية النموذج الجديدتجاوز النموذج القديم والبحث عن حلول مبتكرة.
واقع المغرب اليومتحديات في السياسات العمومية والثقة بين المواطنين والمؤسسات.
دعوة للأحزابضرورة وجود أحزاب سياسية قوية تدعم النموذج الجديد.

عرض المحاضرة

في محاضرة ألقاها **صلاح الوديع**، الخبير في **العلوم السياسية** والآداب وحقوق الإنسان، ورئيس **حركة “ضمير”**، تم استعراض الخطوط العريضة حول **النموذج السياسي الجديد بالمغرب**.

افتتاحية المحاضرة

افتتحت المحاضرة التي كانت تحمل عنوان “**لماذا نموذج سياسي جديد بمغرب اليوم؟**”، تحت إشراف **مركز “سيكوديل”** في **الناظور**. وألقى الأستاذ **صالح العبوضي**، رئيس المركز، كلمة توضيحية أكد فيها على أهمية استضافة شخصيات وطنية شهرياً لتناول مواضيع مختلفة.

لمحة عن حياة صلاح الوديع

قدّم الأستاذ **عياض أزيرار** في سياق اللقاء لمحة عن الحياة **السياسية والاجتماعية** لصلاح الوديع، مشيراً إلى محطاته النضالية واعتقاله، داعياً إلى **أهمية الاطلاع** على تجربته السياسية.

النموذج السياسي الجديد

خلال محاضرته، دعا الوديع إلى **تجاوز النموذج السياسي القديم** وضرورة الانفتاح على **تجربة جديدة** التي من شأنها تحسين المشهد السياسي في المغرب. وأكد أن **الملامح العامة للسياسة المغربية** قد تغيرت بعد تولي الملك **محمد السادس** الحكم في عام 1999.

التغيرات المهمة

أبرز الوديع عدة تغيرات شملت مجالات سياسية واجتماعية ضخمة، ومنها:

  • تحرير الإعلام
  • تطوير البنى التحتية
  • دسترة الأمازيغية
  • زيادة الحضور المغربي على المستويين الإفريقي والدولي

التحديات المعاصرة

رغم هذه التغيرات، أشار المتحدث إلى **وجود خصاص** في المغرب اليوم في تنفيذ سياسات عمومية تتماشى مع توقعات المواطنين، مما يسبب **عدم ثقة المواطنين** في المؤسسات.

مطالب نموذج سياسي جديد

أكّد الوديع على أن النموذج السياسي المعمول به حالياً **أصبح متجاوزا**، ويجب الاعتماد على نموذج جديد وفق **المرجعية الدستورية** المعتمدة. كما دعا إلى:

  • وجود **أحزاب سياسية قوية** تدعم النموذج الجديد.
  • تطوير برامج حكومية تلبي توقعات المواطنين.
  • محاربة الفساد والشفافية في العمل السياسي.

لمحة عن حركة « ضمير »

نفى الوديع أن تكون حركة **“ضمير”** تسعى لأن تكون حزباً سياسياً، وأكد على أنها جزء من **المجتمع المدني** تسعى لتحقيق نموذج سياسي جديد من خلال **الحوار** مع جميع الأحزاب.

توجهات الحركة

ركز الوديع على أهمية وجود أحزاب قادرة على تطوير **برامج حكومية** فعالة، مشيراً إلى أن السياسة هي **مصير الوطن** وليست مجرد هواية.

النقاط الأساسية للنموذج الجديد

اختتم الوديع حديثه بالتأكيد على ضرورة وجود **إقالة مبكرة** للمنتخبين المتورطين في **الفساد**، مؤكداً على أهمية **محاسبتهم** لإنهاء ظاهرة الاستمرار في المسؤولية رغم الأخطاء.

نقاش الحضور

بعد المحاضرة، تم فتح باب النقاش أمام الحاضرين الذين طرحوا العديد من الأسئلة والأفكار، قبل أن يتم تكريم المحاضر من قبل مركز **“سيكوديل”**.

الأسئلة الشائعة

ما هي أهمية النموذج السياسي الجديد؟

يهدف النموذج الجديد إلى تحسين العلاقات بين المواطنين والمؤسسات.

هل تسعى حركة « ضمير » لتصبح حزباً سياسياً؟

No, they aim to influence the political model without forming a party.

ما هي أبرز التغيرات في السياسة المغربية منذ 1999؟

تم تحرير الإعلام وتطوير البنى التحتية، بالإضافة إلى دسترة الأمازيغية.

كيف سيتم تحقيق النموذج الجديد؟

من خلال الحوار والتعاون بين الأحزاب والهيئات المدنية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This