بوصوف: فضيحة المرتزقة في طوكيو تكشف عن إفلاس النظام الجزائري!

بوصوف: فضيحة المرتزقة في طوكيو تكشف عن إفلاس النظام الجزائري!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تورط الجزائرتبين تورط النظام الجزائري في قضية الوحدة الترابية للمغرب.
مواضيع المؤتمرات الدوليةحاولت الجزائر إدخال البوليساريو في عدة مؤتمرات دولية.
فشل الدبلوماسية الجزائريةفشل الجزائر في حجز مكان للبوليساريو في قمة طوكيو.
تناقض السياسة الجزائريةسياسة الجزائر شابها الفشل في معالجة القضايا الداخلية.

تحليل محتوى المقال

قال **عبد الله بوصوف**، الخبير في العلوم الإنسانية، إن العالم بات شاهدا على **تورط النظام الجزائري** في ملف **الوحدة الترابية** والوطنية للمملكة، ولم يعد بإمكانه الادعاء بأن دوره يقتصر فقط على عضوية **الملاحظ** في قضية **الصحراء المغربية**.

وأكد بوصوف، في مقال توصلت به **هسبريس** معنون بـ”**فضيحة البوليساريو** بطوكيو في زمن انتخابات **تبون**”، أن جميع الفاعلين السياسيين والإعلاميين لاحظوا تورط النظام الجزائري في محاولات فرض **“ابنه غير الشرعي” البوليساريو** في جميع المؤتمرات الدولية مثل:

  • منتدى التعاون الصيني الإفريقي FOCAC
  • منتدى الهند وإفريقيا
  • قمة الولايات المتحدة الأمريكية وإفريقيا
  • قمة روسيا وإفريقيا
  • قمة “تكاد” بطوكيو يوم 24 غشت 2024

فيما سجل أن جميع محاولات **الدبلوماسية الجزائرية** لبث اسم المرتزقة فوق طاولة الاجتماع في طوكيو باءت بالفشل الذريع، حيث تم تسليم **جوازات سفر جزائرية** لعناصر البوليساريو، مما مكنهم من التسلل كاللصوص إلى **منتديات دولية** ليست لهم الصفة لحضورها.

كما تعود النظام الجزائري على **تزوير بطاقات شخصية** وجوازات السفر لصالح المرتزقة، وفي مقدمتهم **ابن بطوش** للاستشفاء بإسبانيا.

استغلال النظام للدعاية

النظام الجزائري يستخدم **المساحات الإعلامية** لصالح المرتزقة في المناسبات الدولية، كما حدث في **تيكاد 8** بتونس.

بالإضافة إلى ذلك، المحاولة لنشر **خريطة المغرب** بدون الصحراء خلال القمة العربية بالجزائر كانت من نتائج هذه الممارسات.

تأثير هذه المحاولات كان سلبياً على الجزائر وابنها غير الشرعي البوليساريو، حيث أصدرت بيانات تتبرأ من تلك التحرشات، مؤكدة عدم الاعتراف بالبوليساريو.

الأوضاع السياسية الحالية

من الملاحظ أن العقيدة الحاقدة للجزائر تجاه **المغرب** تدفعها لمحاولات يائسة في كل مناسبة إفريقية. لكن الظروف في طوكيو تختلف، إذ جاءت بعد صدمة الجزائر بالاعتراف الفرنسي بمغربية الصحراء وبمبادرة **الحكم الذاتي**.

كما تزامنت تلك الأحداث مع انتخابات **الرئاسة الجزائرية** وما أثارته تصريحات **عبد المجيد تبون** من سخرية.

الخطورة تكمن في فقدان **مصداقية رئيس الجزائر** في الخارج وتمسكه بالكرسي الرئاسي عبر خلق عدو وهمي هو **المغرب**.

الأسئلة الشائعة

ما هو دور الجزائر في قضية المغرب?

تسعى الجزائر لدعم البوليساريو في المحافل الدولية مما يؤثر على العلاقة مع المغرب.

كيف كانت نتيجة محاولات النظام الجزائري في طوكيو?

فشلت جميع المحاولات لتقديم البوليساريو كممثل شرعي.

ما تأثير الفضيحة على صورة الجزائر?

زاد من ضعف الرؤية السياسية للنظام وقلل من مصداقيته الدولية.

لماذا يعتبر موقف الجزائر تجاه المغرب عدائي؟

العوامل التاريخية والصراعات الإقليمية تؤدي إلى هذا التوجه العدائي.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This