النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| غضب المهنيين | تعامل السلطات المحلية مع سوق “دلاس” |
| انتقادات | غياب الحوار قبل إغلاق السوق |
| الأضرار | تشريد أكثر من 65 فرداً |
| الطلب | إيجاد بدائل وضمان حقوق المهنيين |
الغضب من إغلاق سوق “دلاس”
عبر مهنيو وحرفيو سوق “دلاس”، الذي تم هدمه في الحي الحسني بالدار البيضاء، عن **غضبهم** من الطريقة التي تعاملت بها **السلطات المحلية** قبيل بدء هذه العملية.
انتقادات لأسلوب التعامل
انتقد المهنيون، خلال لقاء صحافي بمقر الاتحاد العام للمقاولات والمهن، الطريقة التي نهجتها سلطات دائرة الحي الحسني في التعامل مع مهنيي أحد أكبر الأسواق بالعاصمة الاقتصادية.
تصريحات رئيس الفيدرالية
سجل **إبراهيم زريق**، رئيس الفيدرالية الإقليمية لبائعي قطع الغيار المستعمل، أن **التعامل** من قبل السلطات المحلية « كان فجا في غياب الحوار، ودون منح المهنيين فرصة لجمع سلعهم وأغراضهم ».
أعداد المهنيين المتضررين
أكد الفاعل المهني بالسوق، الذي تم هدمه مؤخرًا، أن السوق يضم **أكثر من 943 محلًا**، وأن المهنيين في غياب الحلول أصبحوا معرضين للتشرد، مشيرًا إلى أن ما يزيد عن **65 فردًا** يعيشون بجانب السوق أصحَبوا بدورهم في خانة المشردين.
الوصف العام للموقف
ووصف المتحدث ما جرى بالسوق بـ »الفاجعة »، لافتًا إلى استخدام السلطات للجرافات **في هدم المحلات** دون التفكير في بدائل معقولة أو إشعار المهنيين مسبقًا.
مطالب المهنيين
يطالب المهنيون السلطات المحلية في الحي الحسني بإيجاد **فضاء خاص بهم** لاستغلاله كسوق.
تأثير الإغلاق على العمالة
أكدت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان أن سوق “دلاس” التاريخي ترتبط به **يد عاملة** منذ سنوات، مضيفة أن تلك العمالة تعاني من أوضاع مأساوية بسبب **استمرار التماطل** في تفعيل حلول ملموسة.
استغراب الهيئة الحقوقية
عبرت الهيئة الحقوقية عن **استغرابها** من هدم المحلات دون إشعار مسبق، مؤكدة أن ذلك يُهدد بإفلاس المهنيين وقطع أرزاقهم.
الأسئلة الشائعة
ما سبب غضب المهنيين؟
لأن السلطات هدمت السوق دون حوار.
كم عدد المحلات المتضررة؟
أكثر من 943 محلًا.
ما هي مطالب المهنيين؟
إيجاد فضاء جديد للاستغلال كسوق.
كيف يؤثر الإغلاق على العمالة؟
يهدد تشريد العديد من العمال.