تجربة بنموسى: تلميذ ‘مدارس الريادة’ يتفوق بأداء مذهل!

تجربة بنموسى: تلميذ ‘مدارس الريادة’ يتفوق بأداء مذهل!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تحسين جودة التعليماستثمار في التكوين وتعزيز جاذبية المهنة
وقف الحكومةإجمالي 17 مليار درهم لمطالب الأسرة التعليمية
إصدار النظام الأساسيتحفيز الموارد البشرية بمبادئ المساواة والانصاف
استراتيجيات جديدةتعزيز استخدام التكنولوجيا في التعليم

وزير التربية الوطنية يتحدث عن الإصلاحات

أكد **شكيب بنموسى**، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن وزارته **تعمل على إحداث تحول عميق** في أدوار المدرسات والمدرسين عبر تنفيذ مجموعة من المبادرات والبرامج والمشاريع؛ بما فيها **الاستثمار في التكوين**، وتعزيز **جاذبية المهنة** انطلاقا من **إعادة هيكلة مسارات التكوين الأساس**، ومراجعة وتجويد البرامج والمناهج المرتبطة به، وتجويد وصقل **الكفايات المهنية** وتطوير **الممارسات داخل الفصول الدراسية**.

حوارات اجتماعية ومشاركة فعالة

واعتبر بنموسى، الذي كان يتحدث أمام جمع غفير من الأساتذة والأستاذات بمناسبة **“المنتدى الوطني للمدرس”**، أن “الحكومة بذلت مجهودا استثنائيا **في إطار الحوار الاجتماعي القطاعي** الذي خصصت لتنفيذ مخرجاته ما يناهز **17 مليار درهم**؛ ما سمح بالاستجابة لمختلف المطالب وانتظارات الأسرة التعليمية **التي عبروا عنها لسنوات طويلة**، ولا سيما ما يتعلق بتحسين دخلهم وتوحيد مساراتهم المهنية وفتح آفاق جديدة للترقي في مسارهم المهني، مع تسوية مجموعة من الملفات العالقة والرفع من **جاذبية مهنة التدريس**.”

النظام الأساسي لموظفي الوزارة

وبيّن المسؤول الحكومي أن **إصدار النظام الأساسي لموظفي الوزارة** المكلفة بالتربية الوطنية **لحظة فارقة** في مسار **تثمين وتحفيز الموارد البشرية** وفق مبادئ **المساواة والإنصاف والاستحقاق**، مشيدا بـ“**المقاربة التشاركية الفاعلة**” التي تم اعتمادها مع النقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، والتي كان دور كبير في نجاح مسار الحوار الاجتماعي.

تحسين ظروف عمل المدرسين

على هذا النحو، شدد بنموسى على أن الوزارة **تولي عناية خاصة** لتحسين **ظروف اشتغال الأساتذة** وتمكينهم من التجهيزات ووسائل العمل الرقمية، كما تسعى لتزويدهم بالأدوات البيداغوجية الناجعة وتوسيع هامش المبادرة لديهم.

منتدى وطني للمدرس

في سياق متصل، كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة أن **عقد هذا الملتقى الوطني** يأتي على بعد بضعة أيام مناسبة عالمية؛ وهي **اليوم العالمي للمدرس**، والذي سيشكل مناسبة أخرى للإشادة بدور المدرسات والمدرسين.

تعزيز وعي قضايا المدرسين

فمنتدى المدرس يسعى إلى أن يكون **فضاء للنقاش الفكري والعلمي** ولتبادل الخبرات والانفتاح على الأفكار المبتكرة، ويطمح بنموسى لجعل هذا الملتقى **موعدا سنويا متجددا** لتعزيز دينامية التغيير من مدخل مهنة التدريس.

نتائج مدارس الريادة

أمام أزيد من 3 آلاف مدرس، قدم وزير التربية الوطنية الحديث عن تجربة **“مدارس الريادة”** التي شملت الموسم الماضي 626 مدرسة ابتدائية، حيث **أبانت التقييمات المنجزة** عن الأثر الإيجابي لهذه المدارس.

نتائج إيجابية ملحوظة

دراسة قامت بها **مختبر المغرب للابتكار والتقييم** أظهرت أن التلميذ المتوسط في مدارس الريادة يحقق أداء أفضل من **82 في المئة** من التلاميذ في مجموعات مقارنة، مما يعكس **فارق 18 نقطة مئوية**.

التحديات المستقبلية

أكد بنموسى على **وجود تحديات** أمام طموحات الإصلاح، بما في ذلك تعزيز الاستخدام الفعال **للتكنولوجيا الرقمية** في التعليم. كما ينبغي الاستجابة الملائمة **لحاجيات الأسر**، خصوصا **الرفع من جودة الخدمات التربوية**.

أسئلة شائعة (FAQ)

  • ما هو الهدف من الملتقى الوطني للمدرس؟
    تعزيز الحوارات حول قضايا التعليم وتبادل الخبرات.
  • كم من المبلغ مخصص لمطالب الأسرة التعليمية؟
    17 مليار درهم.
  • ما هي مدارس الريادة؟
    مدارس مستهدفة لتحسين الأداء التعليمي.
  • ما هي أهم التحديات للإصلاحات التعليمية؟
    تطوير التكنولوجيا والتحسين العادل للخدمات.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This