النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| استنكار الأساتذة | تراجع الملف المطلبي ووعود وزارة التربية الوطنية. |
| تحذير لوزارة التربية | مسؤولية تراجع المكتسبات وعدم تفعيل المادة 81. |
| رسالة للحكومة | نتائج اللجان الثنائية غير كافية للترقية. |
| المعركة النضالية | استمرار النضال من أجل الحقوق المشروعة للأساتذة. |
مقدمة
استنكر أساتذة “الزنزانة 10” من خريجي السلم التاسع التراجعات التي عرفها ملفهم المطلبي، وإخلال وزارة التربية الوطنية بوعودها، مؤكدين تمسكهم بالتأويل الإيجابي للمادة 81 من النظام الأساسي.
مسؤولية وزارة التربية الوطنية
حمل أساتذة “الزنزانة 10″، في بلاغ تحذيري، وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ومسؤولها الأول محمد سعد برداة، مسؤولية التراجع عن مكتسبات اتفاق 9 يناير، والتماطل في تفعيل المادة 81.
رسالة الاستياء
وفي رسالة “استياء وخيبة” وجهوها إلى رئيس الحكومة عزيز أخنوش، حذر هؤلاء الأساتذة من أن نتائج اجتماعات اللجان الثنائية متساوية الأعضاء لن تُمكِّن كل من استوفى 14 سنة من الأقدمية في السلم العاشر من الترقية إلى الدرجة الأولى. تعتبر هذه النتائج غير ممثلة للشغيلة التعليمية ولا تستجيب للنضالات الكبيرة.
المطالبة بحقوق الأساتذة
ودعت التنسيقية التعليمية إلى تحمل المسؤولية الأخلاقية والنضالية، والالتزام بتنزيل المادة 81 وفق التأويل الإيجابي. أكدت استعدادها لخوض “المعركة النضالية إلى آخر رمق” دفاعًا عن الحقوق المشروعة للأساتذة، محملة الوزارة مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع.
سياسة الإنهاك النفسي
سجل أساتذة “الزنزانة 10” أن الوزارة تتقن سياسة الإنهاك النفسي، من خلال التلاعب بالملفات الأساسية. وقد أكدوا أن ملفهم عرف “تراجعًا وانتكاسًا منذ تولي محمد سعد برادة منصب وزير التربية الوطنية”.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي النقاط الرئيسية التي أثيرت في البيان؟
استنكار التراجع في الملف المطلبي، الدعوة لتحمل المسؤولية، ورفض نتائج اللجان الثنائية.
من هو المسؤول عن التراجع في المكتسبات؟
وزير التربية الوطنية محمد سعد برداة.
ماذا يتوقع الأساتذة من وزارة التربية؟
تنفيذ المادة 81 بطريقة إيجابية.
هل هناك نية في الاستمرار في النضال؟
نعم، الأساتذة مستعدون لمواجهة التحديات للدفاع عن حقوقهم.