تراجع التنقيط المغربي في المؤشر العالمي: ماذا يعني ذلك لبيئة العمل الخيري؟

تراجع التنقيط المغربي في المؤشر العالمي: ماذا يعني ذلك لبيئة العمل الخيري؟

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
تراجع المؤشرالبيئة الخيرية في المغرب انخفضت من 3.74 إلى 3.42
المحاور الرئيسيةتشمل تقييم سهولة تشغيل المنظمات والحوافز الضريبية
القيود في المنطقةتفرض معظم الدول قيودًا على الأنشطة الخيرية
التحديات القانونيةيوجد عقبات بيروقراطية في تأسيس الجمعيات

تقرير جامعة إنديانا

كشفت **جامعة إنديانا** بالولايات المتحدة الأمريكية، في تقريرها الصادر حديثًا حول **مؤشر البيئة العالمية للعمل الخيري لعام 2025**، عن تسجيل **المملكة المغربية تراجعًا** في تطوير بيئة العمل الخيري، إذ انخفض المؤشر العام لبيئة الأعمال الخيرية فيها من **3.74 نقطة**، في التصنيف ما قبل الأخير، إلى **3.42** في التصنيف الحالي، أي أقل من **المتوسط العالمي** البالغ **3.49 نقطة**.

محاور تقييم البيئة الخيرية

ويعنى المؤشر بتقييم ودراسة بيئة العمل الخيري عبر **ستة محاور رئيسية** تشمل:

  • سهولة تشغيل المنظمات
  • الحوافز الضريبية
  • حرية التدفقات المالية عبر الحدود
  • البيئة السياسية
  • البيئة الاقتصادية
  • البيئة الاجتماعية للأعمال الخيرية

التطورات المؤثرة على البيئة الخيرية

وذكر التقرير أن « هناك **تطورات بارزة** باتت تؤثر على بيئة العمل الخيري، من بينها:

  • انتقال الثروات بين الأجيال
  • الاستقطاب السياسي
  • تراجع المساعدات الإنمائية الرسمية
  • الجهود الإقليمية لتمكين التبرعات عبر الحدود

الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

على مستوى منطقة **الشرق الأوسط وشمال إفريقيا** سجلت الوثيقة ذاتها أن « عديد من الدول تفرض قيودًا شاملة على أهداف أو أنشطة المنظمات، تتضمن:

  • الحظر بسبب الإخلال بالنظام العام
  • التعارض مع العادات
  • تعريض الأمن القومي للخطر
  • عدم احترام التراث

الخلاصة حول العمل الخيري بالمغرب

أشار تقرير **مؤشر البيئة العالمية للعمل الخيري لعام 2025** إلى أن « الدستور المغربي والقانون المتعلق بحق إنشاء الجمعيات يمنحان الأفراد الحق في تأسيس جمعيات »، ولكن هناك بعض **العقبات البيروقراطية** التي تعيق ذلك.

التحديات القانونية

يواجه الجمعيات والأفراد في المغرب **حواجز كبيرة** عند إرسال التبرعات العينية خارج البلاد بسبب **القوانين المالية المغربية**، مما يجعل التبرعات الفردية شبه مستحيلة.

التحديات والقيود

علاوة على ذلك، أقرت **الحكومة المغربية** مجموعة من التعديلات القانونية لمكافحة **غسل الأموال وتمويل الإرهاب** من خلال القوانين رقم **12-18 و43-05**. ومع ذلك، فإن هذه القوانين لم تؤثر بشكل كبير على قدرة المنظمات على تسهيل التبرعات.

الأسئلة الشائعة

ما هو سبب انخفاض المؤشر في المغرب؟

تراجع الأداء في محاور العمل الخيري.

ما هي أهمية الحوافز الضريبية؟

تساعد على تعزيز الأنشطة الخيرية.

كيف تؤثر القوانين المغربية على التبرعات؟

تفرض قيودًا على تحويل الأموال والتبرعات العابرة للحدود.

ما أبرز التحديات في العمل الخيري بالمغرب؟

العقبات البيروقراطية والقوانين التقييدية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This