تسلا المغرب: ثورة في الانتقال الطاقي ومنظومة السيارات الكهربائية!

تسلا المغرب: ثورة في الانتقال الطاقي ومنظومة السيارات الكهربائية!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
الأنشطة الأساسيةتركيز على السيارات والطاقة المتجددة والبنية التحتية.
التقنيات المستخدمةنشر تقنيات الطاقة الشمسية والتخزين.
الموقع القانونيشركة ذات مسؤولية محدودة مقرها في العاصمة الاقتصادية.
الشراكاتتعاون مع شركات هولندية.

مقدمة عن « تسلا المغرب »

لن يقتصر نشاط شركة “تسلا المغرب”، المنشأة حديثاً عبر فرع رسمي لها بالمملكة باسم “Tesla Morocco”، بشكل رئيسي، على قطاعيْ السيارات والطاقة المتجددة، بل سيتعدّاه إلى البنية التحتية المرتبطة بالقطاعين.

التحول الطاقي

وتعتزم الشركة الأمريكية الرائدة عالميًا في صناعة السيارات الكهربائية نشر تقنياتها في مجال الطاقة الشمسية والتخزين في المملكة، مع وضع هدف واضح: دعم التحول الطاقي والانتقال النظيف في البلاد، فضلا عن المساهمة في تحقيق رهانات “إزالة الكربون”.

تطوير أنظمة الطاقة

وحسب معطيات متداولة، فالشركة الوَليدة “حازت ترخيصا لتطوير أنظمة إنتاج وتخزين الطاقة، خاصة الشمسية، عبر الألواح الشمسية وتقنيات تحويل الطاقة”؛ ما يعزز مسار إنشاء منظومة متكاملة للقيمة تشمل الاستيراد والتوزيع، مع البيع والصيانة.

الوضع القانوني والهيكل التنظيمي

هذا القرار جاء بعد تسجيل الشركة تحت وضعية قانونية بمثابة “شركة ذات مسؤولية محدودة” (SARL)، متخذة من العاصمة الاقتصادية مقرا لها، أواخر شهر ماي الماضي، بمبادرة من شركتين تابعتيْن للمجموعة الأم في هولندا.

اختيار المغرب

وبحسب خبراء ومهتمين في أسواق الطاقة المتجددة والتنقل المستدام، فإن “اختيار المغرب من قِبل العملاق الأمريكي لصناعة السيارات الكهربائية ليس من قبيل الصدفة، كما لم يأتِ اعتباطًا”، ما أكده في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية محمد بوحاميدي، باحث مغربي في الطاقات المتجددة.

أهداف تسلا بالمغرب

وقال بوحاميدي شارحا لهسبريس إن من أسباب اختيار “تسلا” حطَّ رحال استثماراتها بالمغرب أنه “في العُشرية الأخيرة أثبَتَ البلد نفسه كلاعب وفاعل إقليمي رئيسي ومنصة صاعدةٍ وتنافسية في مجال الطاقات المتجددة”.

منصة تصنيع وتطوير

واستناداً إلى المعطيات المعلنة، أكّد الخبير في الطاقات المتجددة أن “تسلا” تُريد خلق منصة تصنيع وبيع وتطوير التخزين في المغرب، لافتا إلى أنها “اختارت دعم التنقلات المستدامة، مستعينة بإمكانيات كبيرة يوفرها السوق المغربي لإنتاج الطاقة من مصادر متجددة.”

الاستثمار في المواد الأولية

وزاد المتحدث ذاته: “يأتي ذلك لأن المغرب يعتبر كمحطة صناعية خلفية لأوروبا وإفريقيا والعالم العربي، ومن حيث أنه يتوفر على المواد الأولية اللازمة لصناعة البطاريات الكهربائية، وأبرزها ثلاثي الفوسفاط والفلور والليثيوم.”

دور تسلا في السوق

كما تعتزم “تسلا” لعب “دور نشط”، وفق بوحاميدي، خصوصاً من خلال تقديم بطاريات “Powerwall” المنزلية وأنظمة Megapack للمنشآت، مما يدعم بيئة ومنظومة الصادرات للسيارات المغربية كمنصة تنافسية عالمية وإقليمية.

الطاقة الريحية وإمكانياتها

ولفت المصرح ذاته، ضمن حديثه للجريدة، الانتباه إلى “إمكانيات كبيرة للطاقة الريحية توفرها حقول طاقة الرياح بعدد من الأقاليم الجنوبية ووسط المملكة.”

تكنولوجيا الشحن السريع

وختم الباحث ذاته بأن “توفير وتطوير تكنولوجيا الشحن السريع من بين أهداف إنشاء تسلا لفرعها بالمغرب لتعزيز حضورها المباشر في السوق المغربية، وضمان قُرب أكثر من المستهلكين المغاربة.”

التعاقدات مع الشركات المحلية

يشار إلى أن الشركة الأمريكية العملاقة قامت، سابقاً، بالتعاقد لتوفير جزء من احتياجاتها من أشباه الموصلات مع إحدى أبرز الشركات المُصنّعة المتوطّنة في المملكة.

أسئلة شائعة

ما هي أهداف تسلا من الاستثمار في المغرب؟

دعم التحول الطاقي والإنتاج المستدام.

ما التقنيات التي ستستخدمها تسلا في المغرب؟

تقنيات الطاقة الشمسية والتخزين.

ما هي المواد الأولية المستخدمة في صناعة البطاريات؟

ثلاثي الفوسفاط، الفلور، والليثيوم.

كيف ستساهم تسلا في السوق المغربية؟

من خلال توفير بطاريات وأنظمة تخزين متطورة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This