تصادم بين نشطاء حماية المستهلك ومهنيي سيارات الأجرة: الزيادة في التعريفة تثير الجدل

تصادم بين نشطاء حماية المستهلك ومهنيي سيارات الأجرة: الزيادة في التعريفة تثير الجدل

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
زيادة التعريفةيعتبرها مهنيون ضرورية بسبب ارتفاع كلفة الرحلات.
وقف الدعم الحكوميتم وقف الدعم الاستثنائي لمهنيي النقل الطرقي مما أثر سلباً.
أسباب الزيادةتضاعف تكاليف الوقود مقارنة بالأرباح.
رفض الزيادةتعارض جمعية حماية المستهلك الزيادة، مدعية أن الأسعار الحالية معقولة.

تجددت **انتقادات نقابات سيارات الأجرة** في المغرب بشأن **وقف الدعم الاستثنائي** للمهنين في قطاع النقل الطرقي منذ **ماي الماضي**، حيث اعتبرت ذلك نتيجة **سياسة حكومية فاشلة**. وقد أكدت النقابات أن **الزيادة في التعريفة** أصبحت أمرًا ضروريًا، خاصة مع **الانخفاض الطفيف** في أسعار المحروقات، مما يجعلهم محرومين من **هامش ربح مناسب**.

أشار التنسيق الوطني لقطاع سيارات الأجرة إلى أنه سيتم مناقشة عدة ملفات خلال **اللقاء الوطني** المقرر الأحد المقبل، بما في ذلك **المشروع الحكومي الخاص بالدعم أو التعويض** عن ارتفاع أسعار المحروقات، والذي تم **إيقافه بسبب الفشل الحكومي**. وقد اعتبروا أن هذا الوضع يستدعي **زيادة تعريفة سيارات الأجرة**.

وأوضح أحد ممثلي النقابات أنهم سيرفعون **مطلب زيادة التعريفة** إلى وزارة الداخلية بعد تداول الموضوع في الاجتماع المذكور، مشيرًا إلى **معاناة المهنيين** من آثار توقف دعم المحروقات، حيث **تكلفة الرحلات** أصبحت مرتفعة جدًا، مما يؤثر على أرباحهم.

مبررات الطاكسيات

قال مصطفى الكيحل، الكاتب الوطني للاتحاد الديمقراطي المغربي للنقل، إن **توقف الحكومة عن دعم المحروقات** كان **غير مبرر** و**غير أخلاقي**، حيث كانت قد اتفقت النقابات والحكومة على استمرار الدعم لمنع رفع الأسعار. وأكد الكيحل أن **الزيادة في التعريفة** تستند إلى **أسباب موضوعية**.

وأشار الى أهمية العلاقة التجارية بين المهنيين والمواطنين، حيث **تتطلب هذه العلاقة** الربحية، فضلاً عن وضع شركات المحروقات وما يتمثل في الزيادات البسيطة التي لا تتناسب مع **التخفيضات الكبيرة عالمياً**.

بالنسبة للظروف الحالية، قال الكيحل إن المهنيين لم يرفعوا الأسعار أثناء **جائحة كورونا**، لكن الآن مع **توقف الدعم**، فإن الوضع يستدعي **زيادة تعريفة سيارات الأجرة**، حيث أن المهنيين يجدون صعوبة في تغطية نفقاتهم.

وفيما يتعلق بالرأي المعارض، أفاد البعض أن **أسعار المحروقات** منذ فترة الدعم كانت مرتفعة، مما يستبعد ضرورة **الزيادة في التعريفة** حالياً.

تطلعات مرفوضة

أعلن عبد الكريم الشافعي، نائب رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، أن **جمعية حماية المستهلك** ترفض بشكل قاطع أي **زيادة في تعريفة سيارات الأجرة**، معتبرة أن **أسعار المحروقات الحالية** في متناول الجميع، وليست في صالح ميكانيكي سيارات الأجرة.

وذكر بأن **الدعم الحكومي** قابل للتوقف حسب اعتبارات متعددة، بما في ذلك الدعم الاجتماعي للفئات الأقل حظًا. كما أن أسعار المحروقات في المغرب تُعد من بين **الأعلى عالميًا**، مما يستدعي **تنظيم السوق** و**تحديد الأسعار** بشكل أكثر فعالية.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب مطالبة نقابات سيارات الأجرة بزيادة التعريفة؟

المطالبة تقوم على ارتفاع تكاليف الوقود و**توقف الدعم الحكومي**.

كيف كانت أسعار المحروقات قبل الدعم؟

كانت أسعارها تتراوح بين **14 و16 درهماً** قبل الدعم.

ماذا تقول جمعية حماية المستهلك عن الأسعار الحالية؟

ترى أن الأسعار الحالية **معقولة** ولا تؤثر سلباً على المهنيين.

لماذا تم إيقاف الدعم الحكومي؟

تم الإيقاف بناءً على **اعتبارات اجتماعية** واقتصادية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This