النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| تعليمات مشددة | إجراءات للحد من ذبح الأضاحي يوم العيد. |
| مراقبة الجزارين | ترقب تحركات الجزارين في الأحياء. |
| حجز الأضاحي | أي عملية ذبح ستؤدي للحجز وإعداد المحاضر. |
| حظر بيع مستلزمات الذبح | منع بيع الفحم، السكاكين، والشوايات. |
التعليمات المشددة من السلطات
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية، من مصادر مطلعة، أن **يونس التازي**، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، **وجّه تعليمات صارمة** من أجل اتخاذ جملة من الإجراءات الاحترازية والاستباقية **لمنع ذبح الأضاحي يوم العيد**؛ وذلك حرصا على ضمان الالتزام بالتوجيهات الملكية في هذا الباب.
ترتيبات المراقبة
وفق المصادر جيدة الاطلاع، فإن التعليمات نصت على **مراقبة الجزارين** وتحركاتهم يوم العيد بين الأحياء؛ وذلك في خطوة تروم الحد من عملية الذبح والسيطرة عليها من خلال هذه الخطوة الاستباقية الهادفة إلى **تعطيل العنصر الرئيسي في العملية**.
جهود الرقابة خلال العيد
كما سجلت المصادر ذاتها أن السلطات ستواصل ليلة ويوم العيد **عملها** وفرض الرقابة المشددة في الأحياء تحسبا لأي حركية أو تنقل للأضاحي، وشددت على أن **الحجز عليها** مع تحرير محاضر في الموضوع سيكون المصير الذي ينتظر أي شخص يتورط في هكذا عملية.
حظر بيع المواد الخطرة
وأشارت المصادر التي تحدثت إليها الجريدة إلى أن السلطات تواصل فرض **حظر تام** لبيع **التبن، الفحم، السكاكين، الشواية، والقطبان**، معتبرة أن الموضوع لاقى تفهماً وتفاعلاً إيجابيا من المواطنين والتجار على حد سواء.
عمليات مراقبة صارمة
وسجلت المصادر عينها أن **عمليات المراقبة** ستكون يوم العيد “صارمة” و”مشددة”، حيث إن تسجيل أي مظهر من مظاهر الذبح أمام أحد المنازل مثل “البطانة” سيؤدي إلى **الحجز عليه** وإجراء اتصالات فورية **والتشاور بشأن القرار** الذي يمكن أن يتم اتخاذه في كل حالة من الحالات المحتملة.
حملات سابقة من قبل السلطات
وكانت سلطات طنجة قد شنت، طيلة الأيام الماضية، حملة **مراقبة شديدة** لمنع ومحاربة أي ترويج لبيع الأضاحي سواء في الأسواق أم “الكراجات” أم على مستوى بعض الأحياء الهامشية.
ضبط الأضاحي
في هذا الصدد، تمكنت السلطات المعنية من **ضبط قطيع** في منطقة السانية يتكون من عشرات الرؤوس، وقامت بمصادرة 10 من صاحبه وأمرته **بإعادة البقية من حيث جاء بها**. كما نفّذت السلطات عملية هدم الزريبة التي كان أصحاب القطيع المحمل في سيارة “بيكوب” يعزمون وضعها فيها تمهيدا لبدء عملية البيع لزبناء محتملين من أبناء المدينة، قبل أن تفشل العملية والمغامرة **“غير المحسوبة”** التي قادت إلى هذا الموقف.
الأسئلة الشائعة
ما هي التعليمات الموجهة لمنع ذبح الأضاحي؟
تنص على مراقبة الجزارين وحظر بيع مستلزمات الذبح.
كيف ستقوم السلطات بمراقبة الأحياء؟
ستفرض رقابة مشددة وتقوم بحجز أي أضاحي يتم ذبحها.
ما هي العقوبات المفروضة على المخالفين؟
ستتم مصادرة الأضاحي وتحري المحاضر ضد المخالفين.
هل يلقى الحظر تفهماً من المواطنين؟
نعم، تم استقبال التعليمات بتفهمٍ من المواطنين والتجار.