النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| القطيعة مع برامج الإدماج | التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين تقطع علاقتها مع برامج إعادة إدماج السجناء. |
| تجاوزات ملاحظة | تم تسجيل عدة ممارسات تقوّض أهداف المؤسسة وتهدف إلى المراقبة. |
| رفض برامج الرعاية اللاحقة | تعتبر البرامج الحالية غير مقبولة ولا تلبي احتياجات المعتقلين السابقين. |
إعلان التنسيقية المغربية
أعلنت **التنسيقية المغربية لقدماء المعتقلين الإسلاميين** عن **قطع علاقتها** مع برامج إعادة إدماج السجناء والرعاية اللاحقة، بعد **جولة أخيرة** قام بها المشرفون على هذه البرامج.
أهداف البرامج والممارسات
اعتبرت التنسيقية أن هذه الجولة كانت تهدف إلى **تجميع معطيات** عن المنضمين إليها، بدلاً من تقديم **عروض لإعادة الإدماج** داخل المجتمع، وهو ما تُعتبر مهمته من اختصاص **السلطات الأمنية فقط**.
جاء في بلاغ التنسيقية أن « هذا القرار جاء بعد **معاينة** جملة من التجاوزات والممارسات التي تقوّض أهداف المؤسسة المعلنة، وتحولها إلى **أداة للمراقبة** بدلاً من أن تكون فضاءً للدعم والإنصاف ».
ممارسات غير مقبولة
حدد البلاغ ذاته أن **مؤسسة الإدماج** تعمّدت **تأخير وعرقلة** تنفيذ عدة استحقاقات للمعتقلين، مما يشكل مناورة للتحكم في المعتقلين بدلاً من توفير البيئة الملائمة لاندماجهم.
العلاقة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان
كما لا يزال المعتقلون السابقون في قضايا الإرهاب متمسكين بملف ** »جبر الضرر »**، تزامنًا مع توتر علاقتهم مع **المجلس الوطني لحقوق الإنسان**.
آراء التنسيقية ورفض العروض
ترفض التنسيقية عروض برنامج ** »الرعاية اللاحقة »**، ووصفها منسقها العام **كريم مصطفى** بـ « الهزيلة »، مؤكدًا أنها **لم تعد مقبولة** ولا يمكن أن تواكب **طموحات إعادة الإدماج**.
وأشار مصطفى إلى أن **سياق** قطع العلاقة يعود إلى جولة قام بها مسؤولون عن برنامج الرعاية اللاحقة الذين استهدفوا **أعضاء التنسيقية**.
وأوضح أن هذه الجولة كانت تهدف إلى جمع معطيات لا يمكن أن تقوم بها إلا **السلطات الأمنية**، وسط غياب مؤشرات على تقديم **برامج حقيقية** لإطلاق مشاريع تدر الدخل للمعتقلين السابقين.
الصعوبات في الحوار
أشار المنسق العام للتنسيقية إلى أن **فتح الحوار** مع المؤسسات المعنية يواجه صعوبات، أولها غياب الإرادة من الجهات الرسمية لحل ملف **جبر الضرر**.
هدف التنسيقية المستمر
شدد كريم على أن الطموح مستمر لجبر الضرر وهي النقطة التي يسعى المعنيون إلى طرحها للنقاش مع **المجلس الوطني لحقوق الإنسان** وإدخالها إلى البرلمان.
الأسئلة الشائعة
ما هي الأسباب وراء قطع العلاقة مع برامج الإدماج؟
بسبب تجاوزات وممارسات تعتبرها التنسيقية تهدف إلى المراقبة.
كيف تقيّم التنسيقية برامج الرعاية اللاحقة؟
تعتبرها هزيلة وغير ملائمة لطموحات المعتقلين السابقين.
ما هو ملف « جبر الضرر »؟
هو ملف يسعى المعتقلون السابقون إلى نقاشه مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان.
هل هناك أي محاولات للحوار مع السلطات؟
نعم, لكن تواجهها صعوبات بسبب عدم وجود رغبة حقيقية لحل الملف.