النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| تعزيز التعاون جنوب-جنوب | دعا المغرب إلى دينامية قوية للتعاون بين الدول النامية. |
| أهمية النظام التجاري متعدد الأطراف | يواجه النظام تحديات وعدم قدرة على التنبؤ. |
| أربعة أولويات | تشمل تعزيز القدرات والشفافية التجارية. |
| الالتزام المغربي | يشدد المغرب على أهمية التجارة العادلة. |
دعوة لتعزيز التعاون
دعا المغرب، اليوم الخميس، خلال الدورة الـ33 للجنة المشاركين في النظام العالمي للتفضيلات التجارية بين الدول النامية، إلى **تعزيز دينامية طموحة** للتعاون **جنوب-جنوب** في سياق يطغى عليه توترات متزايدة حول التجارة العالمية.
لحظة حاسمة للنظام التجاري
ترأس هذه الدورة السفير **عمر زنيبر**، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في جنيف، في وقت **حرج** يواجه فيه النظام التجاري متعدد الأطراف، المبني على قواعد، تصاعدا في الإجراءات الأحادية و**غياب القدرة على التنبؤ**.
التأكيد على أهمية التعاون
أكد زنيبر في كلمته الافتتاحية أن « الافتقار إلى القدرة على التنبؤ **يضر بالعمل السلس** للتجارة الدولية »، مذكرا بأن « النظام متعدد الأطراف يوجد اليوم على المحك ».
دعوة للتفكير في المستقبل
ودعا الدول المشاركة إلى تعميق تفكيرها بشأن **مستقبل النظام العالمي للتفضيلات التجارية** بين الدول النامية، وذلك في ضوء الاجتماع الوزاري المقرر عقده على هامش **مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية** الشهر المقبل في جنيف.
التزام المغرب بتجارة متوازنة
جدد الوفد المغربي، الذي يضم ممثلين عن البعثة الدائمة للمملكة في جنيف ووزارة الصناعة والتجارة، **التأكيد على التزام المغرب** من أجل تجارة أكثر توازنا وتضامنا بين البلدان النامية.
الأداة الاستراتيجية للتكامل الإقليمي
أكد الوفد أن **النظام العالمي للتفضيلات التجارية** بين الدول النامية يشكل أداة استراتيجية لتعزيز **التكامل الإقليمي**، وتحفيز المبادلات **جنوب-جنوب**، وزيادة الصمود الاقتصادي الجماعي، والمساهمة في تحقيق **أهداف التنمية المستدامة**، وخاصة الشراكة من أجل التنمية.
الأولويات الأربعة للمغرب
سلط المغرب الضوء على أربع أولويات لإعادة إطلاق هذا النظام، وهي:
- تعزيز القدرات المشتركة لمواجهة التحديات العالمية.
- تدعيم آليات التبادل الإقليمي.
- تحسين الشفافية والاستقرار التجاري.
- إدراج النظام ضمن هندسة متعددة الأطراف، تكميلية ومستدامة.
سياسة نشطة للتعاون
أكد الوفد المغربي أن المملكة، تحت قيادة **الملك محمد السادس**، تنفذ سياسة نشطة لفائدة التعاون **جنوب-جنوب**، مدعومة بالانخراط المتزايد للقطاع الخاص وتطور بنيتها التحتية اللوجستية.
فرصة للتفكير المشترك
شكل هذا الاجتماع فرصة للدول المشاركة للتفكير بشكل مشترك في آليات **ملموسة**، تمكن من جعل النظام العالمي للتفضيلات التجارية **محركا حقيقيا** للتحول الاقتصادي في الجنوب العالمي.
الاجتماع الوزاري المقبل
دعا المغرب، بصفته رئيسا لهذه اللجنة للفترة 2025-2026، إلى أن يكون الاجتماع الوزاري المقبل **لحظة حاسمة** لتجديد التأكيد على الالتزام السياسي لفائدة التجارة **جنوب-جنوب**.
نظرة على التاريخ والعضوية
يعد النظام العالمي للأفضليات التجارية بين البلدان النامية، الذي دخل حيز التنفيذ في **19 أبريل 1989**، الاتفاق الإقليمي الوحيد القائم قانونيا على بند التمكين لمنظمة التجارة العالمية.
أهداف النظام
- تعزيز تجارة أكثر إنصافا بين البلدان النامية.
- تسهيلات جمركية وتعاون قطاعي.
- تسهيل التبادلات التجارية.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو النظام العالمي للتفضيلات التجارية؟
إنه نظام يهدف لتعزيز التجارة بين الدول النامية عبر تسهيلات جمركية.
من يعقد الدورة الـ33 للجنة؟
عقدها السفير **عمر زنيبر** الممثل الدائم للمغرب في الأمم المتحدة.
ما هي أولويات المغرب في هذا المجال؟
تعزيز القدرات والشفافية والتبادل الإقليمي.
متى تم تأسيس النظام؟
تم تأسيسه في **19 أبريل 1989**.