تقارير رقابية تكشف ملفات “منسية” لمنتخبين وتعيدها إلى القضاء!

تقارير رقابية تكشف ملفات “منسية” لمنتخبين وتعيدها إلى القضاء!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
تورط منتخبينوقعت شكايات تتعلق بتبديد أموال عمومية من قبل منتخبين سابقين.
عدم تنفيذ توصياتتجاهل رؤساء جماعات للملاحظات المتعلقة بتدبير النفايات.
صدور مرسوم جديدوضع شروط جديدة لعقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
<h2>التقرير حول الشكايات الموجهة للمنتخبين</h2>
<p>توصلت مصالح النيابة العامة بالدوائر الاستئنافية للدار البيضاء والرباط ومراكش بدفعة جديدة من الشكايات والإحالات الخاصة بعشرات **المنتخبين المتورطين** في ملفات **تبديد واختلاس أموال عمومية**، خصوصاً في مجال **الصفقات العمومية**، بينهم **رؤساء ونواب سابقون** بمجامع جماعية، استنادًا إلى تقارير سلبية صادرة عن **المجلس الأعلى للحسابات** ولجان **المفتشية العامة للإدارة الترابية**.</p>
<br><br>

<h3>التقارير الرقابية</h3>
<p>وأفادت مصادر عليمة هسبريس بأن تحريك **ملفات "منسية"** لمنتخبين استند إلى تقارير رقابية لقضاة **مجالس جهوية للحسابات** ولجان تفتيش مركزية وافدة من **وزارة الداخلية**، متعلقة بالتدبير المفوض لخدمات النظافة في جماعات ترابية، سجلت مجموعة كبيرة من الملاحظات التي استوجبت توصيات شملت:</p>
<ul>
    <li>الأعمال التحضيرية</li>
    <li>الحكامة</li>
    <li>تنفيذ بنود العقد</li>
    <li>تقييد الخدمات</li>
</ul>
<br><br>

<h3>عدم تنفيذ الملاحظات</h3>
<p>أكدت المصادر ذاتها أن **رؤساء جماعات ونوابهم** تجاهلوا الملاحظات المشار إليها، ولم يتخذوا أي إجراء لإعداد **المخطط الجماعي** لتدبير النفايات المنزلية، علماً أن **القانون رقم 28.00** يفرض على الجماعات إعداد مخطط جماعي أو مشترك لتدبير النفايات، مع مراعاة توجيهات المخططات الإقليمية.</p>
<br><br>

<h2>الاختلالات في التدبير المفوض</h2>
<p>وكشفت المصادر نفسها عن امتداد **الاختلالات الموثقة** ضمن تقارير قضاة الحسابات ومفتشي الداخلية إلى اعتماد دفاتر تحملات مختلفة، وعدم التوفر على رؤية شمولية حول التدبير المفوض، مما أدى إلى:</p>
<ul>
    <li>غياب التحضير المسبق</li>
    <li>التأخر في إبرام العقود الملحقة</li>
    <li>ضعف دقة تحديد الحاجيات</li>
    <li>قصور نظام الأرشيف وحفظ الوثائق</li>
    <li>عدم وجود رقابة داخلية</li>
</ul>
<br><br>

<h2>جهود وزارة الداخلية</h2>
<p>من جهتها، حاولت **وزارة الداخلية** تطويق شطط التدبير المفوض من خلال مرسومٍ قدمه الوزير **عبد الوافي لفتيت**، الذي يتعلق بعقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص. حدد هذا المرسوم شروط إجراء التقييمات وكيفيات تطبيق طرق إبرام العقود.</p>
<br><br>

<h2>ملاحظات التفتيش</h2>
<p>وأثارت ملاحظات مصالح التفتيش تأخرَ مفوض لهم في جلب **الآليات والتجهيزات** المتعاقد بشأنها، وغيابَ آليات عمل ضرورية، مثل:</p>
<ul>
    <li>الموازين الآلية</li>
    <li>شاحنات جمع النفايات</li>
</ul>
<p>كما تم تحديد نقص آخر يتمثل في عدم وضع **اسم ورمز الجماعة** على هذه التجهيزات.</p>
<br><br>

<h2>الأسئلة الشائعة (FAQ)</h2>
<h3>ما هي الشكايات المقدمة ضد المنتخبين؟</h3>
<p>تتعلق بشكايات بتبديد أموال عمومية.</p>
<br><br>

<h3>ما هو دور وزارة الداخلية هنا؟</h3>
<p>تعمل على تنظيم التدبير المفوض وتحسين أداء المنتخبين.</p>
<br><br>

<h3>ما هي الاختلالات المسجلة؟</h3>
<p>تشمل غياب التحضير الشامل والتأخر في إبرام العقود.</p>
<br><br>

<h3>ما هو المرسوم الجديد الذي تم إصداره؟</h3>
<p>يتعلق بعقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص ويحدد شروط التقييم.</p>
<br><br>



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This