النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| عدد المسافرين | 32 مليون مسافر في السنة الماضية، المتوقع أن يرتفع إلى 90 مليون بحلول 2035 |
| مدة الانتظار في المطارات | يستهدف تقليص زمن الانتظار إلى 30 دقيقة |
| الدعم المالي | 60 مليون درهم لدعم النقل الجوي الداخلي |
مخطط تطوير المطارات
في إطار **الرد على الأسئلة البرلمانية** حول خطط وزارة النقل واللوجستيك، أقر الوزير **عبد الصمد قيوح** بأن عدد **المسافرين** في المطارات بلغ **32 مليون** السنة الماضية. ومن المتوقع أن **يتضاعف هذا الرقم** ثلاث مرات بحلول **2035**. وأكد أن هذا يستوجب توسيع المطارات وتجديد بنيتها التحتية، وهو ما تعمل عليه الوزارة بالتعاون مع المكتب الوطني للمطارات.
أهداف الدراسة الجديدة
تهدف **الدراسة الجديدة** التي ستصدر في الأشهر القريبة إلى:
- تيسير مرور المسافرين في المطارات
- خفض زمن الانتظار إلى أقل من 30 دقيقة
تطوير النقل الجوي الداخلي
خلال لقائه في مجلس النواب، أشار قيوح إلى أن وزارة النقل لديها خطة **لتطوير قطاع النقل الجوي الداخلي** يتضمن:
- إبرام اتفاقيات شراكة مع **وزارات الداخلية والاقتصاد**.
- وجود **ثلاثة نماذج** لدعم **النقل الجوي**.
نماذج دعم النقل الجوي
تضمنت نماذج الدعم:
- شراكة مع وزارات الداخلية لتعزيز خدمات الطيران للجهات النائية.
- دعم لشركة **Air Arabia** لتوسيع خطوط الطيران.
- فتح مجال النقل الجوي **للشركات الأجنبية** مثل **ريان إير**.
انتقادات البرلمانيين
انتقد **عبد الرحيم شهيد**، رئيس فريق الاتحاد الاشتراكي، استثمار **3 ملايير درهم** بمطار **زاكورة** رغم أن العدد الإجمالي للركاب لا يتجاوز **105 أسبوعيا**. وأبدى قلقه من تجاهل **المناطق البعيدة** في خطط الحكومة.
الاستجابة للحوادث المرورية
وفيما يخص **حوادث السير**، أوضح قيوح أن مشروع **الدراجة الآمنة** يهدف إلى توزيع **50 ألف خوذة**، مع التركيز على مدينة مراكش.
فئة الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هو عدد المسافرين المتوقع في المطارات بحلول 2035؟
من المتوقع أن يصل العدد إلى **90 مليون مسافر**.
كيف تسعى الوزارة لتقليل وقت الانتظار في المطارات؟
تركز الدراسة على تقليص وقت الانتظار إلى **30 دقيقة** كحد أقصى.
ما هو مبلغ الدعم المخصص للنقل الجوي الداخلي؟
وصل الدعم إلى **60 مليون درهم**.
هل هناك نماذج جديدة لدعم شركات الطيران؟
نعم، هناك نماذج لدعم **الشركات الخاصة** والأجنبية في النقل الجوي.