النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الفعالية | الجمعة، في قاعة دار الشباب بمدينة شفشاون |
| موضوع الأكاديمية | الشباب المغربي والتماسك الاجتماعي |
| مدير الفعالية | حسن طارق |
| تاريخ انتهاء الفعالية | 31 من الشهر الجاري |
انطلاق الفعالية
انطلقت، مساء أمس الجمعة، بقاعة دار الشباب بمدينة شفشاون فعاليات **أكاديمية تمكين**- الفوج السابع تحت شعار: **“الشباب المغربي والتماسك الاجتماعي.. ابتكار، تنوع وإدماج”** من تنظيم جمعية **“الشباب لأجل الشباب”**.
الدرس الافتتاحي
وأعطيت الانطلاقة الرسمية للأكاديمية بدرس افتتاحي في موضوع **“التمساك الاجتماعي بين رهانات القيم ووظيفة المؤسسات.. تأملات حول فكرة الإنصاف”** من تأطير **حسن طارق**، وسيط المملكة.
قيم التماسك الاجتماعي
واعتبر حسن طارق أن **التماسك الاجتماعي** هو ثمرة قيم وينبني على **الإحساس بوجود المشترك** وبحالة من **التعاضد والتساند**، مبرزا أن دور مؤسسة الوسيط هو **الانتصار لقيم العدالة والإنصاف والتضامن**.
مشروع جماعي
وأكد أن **التماسك هو مشروع جماعي يومي** علينا أن ندبره في إطار **الحوار مع الشباب والمجتمع** وفي سياق مؤسساتي، باعتباره **منظومة قيمية**. وهذه المنظومة تحتاج إلى **تفعيل وتواجد عن طريق السياسات والمؤسسات**.
قيم أساسية
واختتم وسيط المملكة قائلا: **“لكن في النهاية وفي العمق، فإن هذه المنظومة يجب أن تتأسس على قيم أساسية تعطي المعنى للعيش المشترك داخل رقعة جماعية معينة”**، وداخل إطار هو **الدولة الوطنية**.
برنامج أكاديمية تمكين
يذكر أن أكاديمية تمكين، التي ستستمر إلى غاية **31 من الشهر الجاري**، من خلال برنامج متنوع من **الورشات التكوينية والتضامنية والجلسات الحوارية والأنشطة الثقافية والفنية**، ترمي إلى تطوير **القدرات المعرفية والمهارات لدى الشباب**، حيث سيتمكن المشاركون من اكتساب **المهارات الحياتية الأساسية**، مثل **التواصل الفعال** و**حل المشكلات** و**اتخاذ القرارات**، بما يساعدهم على التكيف الإيجابي مع محيطهم.
الأسئلة الشائعة
ما هو شعار أكاديمية تمكين؟
الشعار هو **“الشباب المغربي والتماسك الاجتماعي.. ابتكار، تنوع وإدماج”**.
من هو المتحدث في الدرس الافتتاحي؟
المتحدث هو **حسن طارق**، وسيط المملكة.
متى تنتهي أكاديمية تمكين؟
تنتهي الأكاديمية في **31 من الشهر الجاري**.
ما هي أهداف الأكاديمية؟
تهدف إلى تطوير **القدرات المعرفية والمهارات لدى الشباب**.