النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| فتح باب الترشيحات | تم فتح باب الترشيح لرئاسة مقاطعة طنجة المدينة |
| التنافس | الصراع بين حزب الاتحاد الدستوري وحزب التجمع الوطني للأحرار |
| مرشح حزب التجمع | عبد الواحد اعزيبو مرشح حزب « الحمامة » |
| تاريخ إغلاق الترشيحات | تستمر الترشيحات حتى 29 نونبر الجاري |
تنوع الآراء حول خليفة الشرقاوي
يبدو أن التحالف في **المجلس الجماعي** لمدينة طنجة ليس متوافقًا بشأن **الخليفة المرتقب** لمحمد الشرقاوي، رئيس مقاطعة طنجة المدينة المعزول. حيث انطلق **الصراع** بين حزب الاتحاد الدستوري وحزب التجمع الوطني للأحرار بعد إعلان فتح باب إيداع الترشيحات لشغل المنصب.
التحضيرات من قبل حزب الأحواز
وفقًا لمصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن **عبد الحميد أبرشان**، القيادي في حزب « الحصان »، يستعد لإيداع ترشيحه. ويتوقع أن يحظى بتأييد مستشاري الأحزاب المُعارضة للتحالف الرباعي المسيطر.
تحديات أمام الأغلبية
قرار **ترشح أبرشان** يمثل **تحديًا كبيرًا** للأغلبية في المجلس بقيادة حزب الأصالة والمعاصرة، حيث سيساهم في **تقسيم الأغلبية** ويؤثر على تماسكها.
اجتماع حزب التجمع الوطني للأحرار
في ذات السياق، تم عقد اجتماع لحزب **التجمع الوطني للأحرار** لمناقشة رئاسة مقاطعة طنجة المدينة، حيث أكد المناضلون ضرورة **ترشيح الحزب** لذلك المنصب.
الدعم والمرشحين
أكدت مصادر الحزب أن **عبد الواحد اعزيبو** هو المرشح المحتمل في حال دخول الحزب المنافسة، مع وجود **كفاءات** أخرى مؤهلة. تعكف القيادة على اتخاذ خطوات للتوصل إلى حل توافقي بين **أحزاب الأغلبية** الرباعية.
تحديد مواعيد الترشيح
فتح باب الترشيحات لرئاسة مجلس مقاطعة طنجة المدينة، والذي تم الإعلان عنه، سيستمر حتى **29 نونبر** الجاري، لتحديد المرشحين خلفًا لمحمد الشرقاوي في رئاسة هذه المقاطعة.
الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هي أسباب المنافسة على رئاسة المقاطعة؟
تتعلق المنافسة بتوزيع **السلطة السياسية** بين الأحزاب المحلية.
من هم المرشحون الأبرز حتى الآن؟
عبد الحميد أبرشان وعبد الواحد اعزيبو هما الأكثر ذكرًا.
متى ينتهي باب الترشيح؟
ينتهي في **29 نونبر** الجاري.
ما هو موقف الأحزاب تجاه بعضهم؟
يبحث العديد من الأحزاب عن **التوافق** لتجنب التوترات بين التحالفات.