النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| المطلب الأساسي | الترقية إلى الدرجة الممتازة بأثر رجعي مالي وإداري |
| تأسيس تنسيقية | تشكيل لجنة وطنية للدفاع عن حقوق أساتذة الزنزانة 11 |
| الاعتراضات | انتقادات لوزراة التعليم على عدم الاستجابة للمطالب |
| موعد اللقاء الوطني | 30 يناير 2025 |
هناك **انتقادات حادة** توجهها أساتذة التعليم للسماح بخلافاتهم في **الترقيات**. في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة التربية موافقتها على **التسقيف**، انتقد أساتذة سلم 11 **لامبالاة** الوزارة تجاه حقوقهم في الترقية.
قامت **اللجنة التحضيرية** بالتعبير عن قلقها حول عدم تعويض الأساتذة عن **سنوات الاحتجاز** في هذا السلم، حيث ينص البيان على “المطالبة **بالأثرين المادي والإداري** للترقية”.
انتقادات لامبالاة الوزارة
أوضح الأساتذة أن **وزارة التربية الوطنية** تعاملت بشكل غير مبالي مع مطالبهم خلال **اجتماعات الحوار** مع النقابات، مما خلق استياء كبير بينهم.
« مجموعة من الأساتذة المعنيين بالمطالب قامت بتشكيل **لجنة تحضيرية** »، هذا ما أعلنه بيانا حول نيتهم لعقد لقاء في الرباط في 30 يناير 2025.
المكتسب الذي لم يتحقق
فقد أكد رشيد البكوري أنه « الترقية إلى الدرجة الممتازة هو **حق مكتسب** منذ **سنة 2011** »، وتحصل على هذا الحق بموجب الاتفاق بين الوزارة والنقابات.
عبر البكوري عن استغرابه من « عدم تنفيذ اتفاق 2011 » مما أدى إلى تراكم أعداد الأساتذة، حيث تجاوز عددهم **70 ألف** موظف تعليم.
التجاهل يحفز العمل الجماعي
عز الدين لعروسي أشار إلى أن « فئة ضحايا الزنزانة 11 » هم الوحيدون الذين لم **يستفيدوا** من المكتسبات، حيث لم يتم تفعيل ما تم التأكيد عليه في اتفاقيات يناير.
شدد على أن تأسيس **الإطار الجديد** يأتي كوسيلة للضغط على الوزارة واستعادة الحقوق بعد **سنوات من التجاهل**.
الأسئلة الشائعة
ما هو المطلب الرئيسي للأساتذة؟
الترقية إلى الدرجة الممتازة بأثر رجعي مالي وإداري.
متى سيعقد اللقاء الوطني؟
في 30 يناير 2025.
كم عدد الأساتذة المتضررين؟
يصل عددهم إلى أكثر من 70 ألف.
هل هناك خطة نضالية مستقبلية؟
نعم، سيتم تحديد الخطوات خلال الاجتماع المقبل.