| النقاط الرئيسية |
|---|
| توجيهات ملكية للانتخابات التشريعية المقبلة |
| ضرورة تحسين المنظومة الانتخابية |
| تأثير التغييرات الأخيرة على الأحزاب |
| تحديات أمام العملية الانتخابية |
التوجيهات الملكية وانتخابات 2024
فتحت **التوجيهات الملكية** الواردة في خطاب العرش بمناسبة **الذكرى السادسة والعشرين** لتربعه على عرش المملكة، بخصوص **الإعداد للانتخابات التشريعية المقبلة** وفتح **المشاورات السياسية** بشأنها، الباب واسعا أمام التعديلات المنتظر إدخالها على المنظومة.
قال الملك محمد السادس: “**ونحن على بُعد سنة تقريبا** من إجراء الانتخابات التشريعية المقبلة في موعدها الدستوري والقانوني العادي، نؤكد على ضرورة **توفير المنظومة العامة** المؤطرة لانتخابات مجلس النواب، وأن تكون معتمدة ومعروفة قبل نهاية السنة الحالية”.
أضاف الملك في خطاب الذكرى 26 لعيد العرش: “أعطينا **توجيهاتنا السامية** لوزير الداخلية من أجل الإعداد الجيد للانتخابات التشريعية المقبلة، وفتح باب المشاورات السياسية مع مختلف الفاعلين”.
التغييرات المرتقبة
بعد **التوجيهات الملكية الواضحة والصريحة** بشأن موضوع الانتخابات، تتجه الأنظار صوب **التغييرات** والتعديلات المنتظر إدخالها على المنظومة الانتخابية الحالية، خاصة **موضوع القاسم الانتخابي** وما خلف من **تأثيرات سياسية كبيرة** بعد انتخابات 2021.
- إعادة النظر في القاسم الانتخابي.
- مقترحات من الأحزاب السياسية للحد من الهيمنة.
- ضرورة تحفيز المشاركة الانتخابية.
هاجس الضبط
عبد الحفيظ اليونسي، أستاذ العلاقات الدولية، أشار إلى أن التعديلات التي عرفها النظام تمت ملاحظتها على أنها « مجموعة من **التراجعات** » مقارنة بالإطار القانوني منذ انتخابات 1997.
لافتًا إلى أن الدولة تسعى دائمًا إلى **ضبط مخرجات العملية الانتخابية** وتحقيق مشاركة انتخابية جيدة، مما يؤثر على **شرعية المؤسسات**.
أكد اليونسي أن هناك مؤشرات توضح أن **هاجس الضبط** للعملية الانتخابية سيبقى **حاضرًا** بقوة لتحقيق **توازنات مؤسساتية**.
التدبير السيء
من جانبه، اعتبر عبد الله أبو عوض أن المغرب اعتمد في الانتخابات الماضية نظام **الاقتراع باللائحة**، حيث تم تقديم كل حزب مرشحيه في **لائحة واحدة**.
أوضح أن بعض الأحزاب تدعو إلى **العودة الى الاقتراع الفردي**، لافتًا إلى أن التوجيهات الملكية ستحدث **مفاجأة سياسية** بعد مقاومة بعض الأطراف.
وأشار إلى ضرورة **إعادة هيكلة العملية الانتخابية** واختيار النخب بكفاءة عالية، حيث ستكون **الحكومة المقبلة** ملتزمة بمشاريع مغرب 2030.
الأسئلة الشائعة
ما هي التوجيهات الملكية الجديدة؟
تتعلق بالإعداد للانتخابات التشريعية المقبلة والمشاورات السياسية بشأنها.
كيف ستؤثر التعديلات على الأحزاب؟
من المتوقع أن تعيد الأحزاب النقاش حول المقترحات التي تحد من الهيمنة.
ما أهمية المشاركة الانتخابية؟
تؤثر على **شرعية المؤسسات** وتعزز النظام السياسي.
ما هو النظام الانتخابي المعتمد في المغرب؟
نظام الاقتراع باللائحة مع دعوات للعودة للانتخابات الفردية.