النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| جهود المغرب | المملكة تسعى لتعزيز التعايش ونبذ الكراهية. |
| التربية | التربية تعتبر الحل لمواجهة التطرف. |
| خطاب الكراهية | المغرب ساهم في معالجته على نطاق دولي. |
مقدمة
أبرز وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، **ناصر بوريطة**، بمدينة **نيويورك**، الجهود المبذولة من قبل ملوك المغرب لتعزيز **التعايش** و**نبذ الكراهية** ورفض الآخر.
الدفاع عن التراث المغربي
خلال حدث رفيع المستوى نظمته **الولايات المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)**، أكد بوريطة على أن **الملك محمد السادس** يعمل بلا هوادة على الدفاع عن **تراث أسلافه** من خلال قناعة راسخة للنهوض بالتعايش وصيانة الروافد المتعددة للهوية المغربية.
المشاركة في الاجتماع
شارك في هذا الاجتماع الذي عُقد على هامش **الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة**، شخصيات بارزة مثل **الوزير الفرنسي** المكلف بأوروبا والشؤون الخارجية، **جان نويل بارو**، و**المديرة العامة لليونسكو**، **أودري أزولاي**.
قيم التسامح المغربية
أشار بوريطة إلى أن **المملكة المغربية** تُعد دوماً فضاءً ل **الحريات** و**التلاقح الثقافي** وملتقى للحضارات. ولكن هناك تنامٍ مقلق لخطاب الكراهية الذي يتطلب **قيادة قوية** وتعبئة مستمرة.
مواجهة التطرف
أكد أن مواجهة التطرف يجب أن تتم عبر **التربية** وليس من خلال الأساليب العسكرية أو المالية، كما ذكر في خطاب **جلالة الملك** خلال زيارة **البابا فرانسيس** في عام 2019.
أهمية التعليم
يعتبر التعليم هو الأساس للمستقبل، حيث يعمل المغرب على التحضير لمستقبل تعليمي يزرع قيم **المواطنة**، **الأخلاق**، و**التسامح**.
الدور المغربي في التصدي لخطاب الكراهية
حول العمل **متعدد الأطراف**، ذكر بوريطة مساهمة المغرب في صياغة أول قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة لمكافحة **خطاب الكراهية**، واعتماد يوم **18 يونيو** ك**يوم دولي لمكافحة الكراهية**.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي الجهود الرئيسية التي بذلها المغرب؟
المغرب يعمل على تعزيز **التسامح** و**نبذ الكراهية**.
لماذا تعتبر التربية مهمة؟
التربية تعتبر الأساس لمواجهة **التطرف** وتحقيق **التعايش**.
متى تم اعتماد يوم مكافحة خطاب الكراهية؟
تم اعتماده في **2019**.
ما دور المغرب في العمل الدولي؟
المغرب ساهم في صياغة قرارات لمكافحة خطاب الكراهية على المستوى الدولي.