حقوقيات ينددن باستثناءات « تزويج القاصر »: دعوة لإنشاء مدونة للأسرة!

حقوقيات ينددن باستثناءات « تزويج القاصر »: دعوة لإنشاء مدونة للأسرة!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
زيادة الطلبات على زواج القاصراتبلغ مجموع الطلبات 16,960 بزيادة 11% مقارنة بسنة 2023
ضرورة قانون جديديجب إخراج مدونة الأسرة الجديدة لحماية حقوق الفتيات
عوامل اجتماعيةالفقر والعزلة تؤديان إلى زواج الفتيات بدلاً من التعليم
موقف المنظماتالتأكيد على ضرورة منع زواج القاصرات

عبّرت مجموعة من **الفاعلات الحقوقيات** في المغرب عن **قلقهن الكبير** حيال المعطيات الواردة في **تقرير ** »تنفيذ السياسة الجنائية وسير النيابة العامة** لسنة 2024**، والمتعلقة بعدد **طلبات الإذن بزواج القاصر**. وأكدن على ضرورة **تحرك عاجل** لإيجاد حلول قانونية لضمان **حقوق الفتيات** واستمرار **تعليمهن**.

وكشفت المعطيات أن العدد اجتمع إلى **16,960 طلبًا**، مع تسجيل ارتفاع بنسبة **11%** مقارنة بسنة **2023**، مما يعني زيادة بـ **1641 طلبًا**. لذا، دعت الناشطات النسائيات إلى **الإسراع في إخراج مدونة الأسرة الجديدة**، مع ضرورة أن تتضمن **نصوصًا واضحة** للحد من زواج الطفلات.

واقع جديد

نجاة إخيش، رئيسة **مؤسسة يطو** لإيواء نساء ضحايا العنف، صرحت بأن البيانات الرسمية الجديدة تركز على **المطلب الأساسي** المتعلق بـ **المنع التام لتزويج الطفلات**، مشددة على أن هذا المبدأ يجب أن يُدرج كجزء من المدونة الأسرية القادمة.

وأضافت أن هذه الظاهرة تستمر بسبب عوامل متعددة، منها اعتبارات اجتماعية وإيديولوجية مثل **المعتقدات** التي ترى الطفلة كأداة للمتعة الجنسية. كما عزت الظاهرة إلى **الفقر والعزلة** في المناطق النائية، حيث تضطر الأسر إلى تزويج البنات بدلاً من إرساله إلى المدرسة.

وذكرت إخيش أن **مشاكل تزويج الأطفال** قد تحولت، حيث أن الظاهرة لا تزال قائمة بين الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين **13 و16 عامًا**، مشيرة إلى أن **الهدر المدرسي** يلعب دورًا رئيسيًا في زيادة هذه المشكلة بسبب **الفقر** والعزلة.

رؤية مغايرة

خديجة الرباح، عضو **الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب**، أكدت أن المعطيات الجديدة تمثل **فرصة لتجديد المطالبة** بوضع مدونة أسرة تمنع التمييز وتحد من **اغتصاب الطفولة**. وبينت ضرورة وجود **استراتيجية واضحة** للقضاء على العنف والتمييز لتحقيق **المساواة**.

وأضافت أنه في حال وجود تصور متكامل، لكان من الممكن القضاء على التمييز في كافة القوانين، بما فيها قانون الأسرة. واستثنت الرباح زواج القاصرات باعتباره **خطرًا** لأنه يعكس **تواطؤًا** يُتاح تحت غطاء القانون.

وطرحت تساؤلًا حول كيفية التأكيد على مستقبل الطفلة في عالم مدرسي، بينما تتعرض إلى مسؤوليات أسرية. وأكدت أن الحد الأدنى **لسن الزواج** يجب أن يكون **18 عامًا مكتملة**، مشددة على أنه أمر **غير قابل للنقاش**.

كما أوضحت أن التعليم هو الطريق **لحماية حقوق الفتيات** ومنع تحمل المسؤوليات الأسرية قبل الاستعداد الكامل. هذا يتطلّب جهودًا مستمرة في محاربة **الأمية** والهدر المدرسي.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي زيادة الطلبات على زواج القاصرات في المغرب؟

تميّزت الزيادة بـ **11%** مقارنة بسنة **2023**.

لماذا يُعتبر زواج القاصرات قضية عظيمة؟

لأنه يؤثر سلبًا على **حقوق الأطفال** وحق التعليم.

ما هي الإجراءات المقترحة لحل هذه المشكلة؟

مطالبة بإصدار **مدونة الأسرة الجديدة** التي تحد من زواج القاصرات.

كيف يمكن تعزيز حق التعليم للفتيات؟

من خلال **محاربة الهدر المدرسي** وتوفير وسائل نقل آمنة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This