خبراء يحذّرون من خطر هدر مياه الأمطار في المملكة

خبراء يحذّرون من خطر هدر مياه الأمطار في المملكة

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
استغلال مياه الأمطاريفقد المغرب كميات كبيرة من مياه الأمطار بسبب عدم كفاءة إدارة الموارد.
احتياج الربط بين السدوديجب الربط بين عدة سدود لتأمين الموارد المائية.
تراكم الأوحالالسدود تعاني من تراكم الأوحال مما يقلل من قدرتها التخزينية.
تحلية مياه البحرالمغرب يلجأ لتحلية مياه البحر بتكاليف مرتفعة بينما يمتلئ البحر بالمياه العذبة.

تساقطات المطر وآثارها المائية

في الوقت الذي استبشر المغاربة خيرا بالتساقطات المطرية المهمة التي شهدتها المملكة خلال الأسابيع الأخيرة، عاد إلى الواجهة نقاش قديم جديد حول **ضياع كميات كبيرة من مياه الأمطار**، خصوصا تلك التي تنتهي مباشرة في البحر، في بلد يعاني منذ سنوات من **إجهاد مائي حاد**.

بعض الآراء من الخبراء

أوضح المصطفى العيسات، الخبير في البيئة والتنمية المستدامة والمناخ، أن عدد من السدود بشمال المملكة، مثل **سد وادي المخازن** و**سد مولاي عبد الله**، بلغت نسبة ملئها 100%؛ ما أدخل المغرب في **مرحلة ثانية من التعامل مع فائض المياه**.

كما أكد العيسات أن **جزءا كبيرا من هذه المياه الفائضة** يذهب مباشرة إلى البحر، في وقت نحن في أمسّ الحاجة إليه بمناطق أخرى.

الحلول المقترحة

وأشار العيسات إلى أن الحل يكمن في **تسريع مشاريع الربط** بين الأحواض المائية، مبرزا الحاجة إلى الربط بين سد وادي المخازن وسد واد الخروفة، وكذلك الربط بين عدة سدود لتعزيز الإمدادات.

  • سد وادي المخازن – واد الخروفة
  • سد سبو – المنع – مولاي عبد الله
  • سد المسيرة

واعتبر العيسات أن هذا الربط ضروري لتأمين الموارد المائية لمناطق فلاحية استراتيجية، مثل **دكالة** و**الشاوية**.

إشكاليات بنيوية

من جهة أخرى، نبه العيسات إلى إشكالية بنيوية تعاني منها السدود المغربية، تتعلق بتراكم الأوحال والنفايات، موضحا أن بعض السدود امتلأ ثلثها أو حتى ثلثاها بالأوحال؛ مما يقلص من **قدرتها التخزينية**.

وأكد الخبير البيئي أن المرحلة المقبلة تفرض **تجديد السدود** وتعزيزها، إلى جانب تسريع بناء سدود تلية ومتوسطة وصغرى.

استثمار موارد المياه بشكل أفضل

وأشار علي شرود، الخبير المناخي، إلى أن وصول جزء من المياه إلى البحر هو أمر طبيعي، موضحا أن المحطة النهائية للمياه السطحية هي البحر الأبيض المتوسط أو المحيط الأطلسي.

كما شدد على أن الإشكال يكمن في **حجم الفاقد** من المياه، الذي قد يتراوح بين 9% و15% حسب الظروف المناخية.

أهمية الوديان الكبرى

ولفت شرود إلى أهمية الوديان الكبرى مثل واد سبو، موضحا أن توجيه جزء من هذه المياه إلى أحواض أقل غنى قد يقلص من الضياع.

تحلية مياه البحر

وسجل المفارقة المتمثلة في لجوء المغرب إلى **تحلية المياه** بتكاليف مرتفعة، في وقت تتدفق فيه مياه عذبة بكميات مهمة نحو البحر دون استغلال أمثل.

ودعا شرود إلى **تحيين مشروع تعبئة المياه السطحية** وتمديده مع التركيز على حلول قصيرة ومتوسطة المدى تواكب التغيرات المناخية.

الختام

حري بالذكر أن ضياع مياه الأمطار في المغرب ليس نتيجة **عامل واحد**؛ بل حصيلة اختلالات متراكمة تشمل تأخر بعض المشاريع الكبرى، وضعف الربط بين الأحواض، إضافة إلى **تحديات التخطيط الاستراتيجي**. وبهذا، فإن الرهان الحقيقي يبقى في تحويل هذه الفرصة إلى **مكسب دائم**.

الأسئلة المتكررة (FAQ)

  • ما سبب ضياع مياه الأمطار في المغرب؟ الخسارة الناتجة عن عدم كفاءة إدارة الموارد المائية.
  • كيف يمكن تحسين إدارة موارد المياه؟ من خلال الربط بين السدود وتنظيفها وإعادة تأهيلها.
  • ما هي أهمية تحلية مياه البحر؟ ضرورة لتلبية احتياجات المياه الحادة بتكاليف مرتفعة.
  • هل هناك مشاريع جديدة للموارد المائية؟ نعم، هناك مشاريع لتعزيز الربط بين الأحواض المائية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This