النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| صراعات داخل جماعة گزناية | وجود نزاعات حادة بين الرئيس ونوابه. |
| تبادل الاتهامات | زيادة الهوة بين أعضاء المكتب المسير. |
| اتهامات بالفساد | التورط في النهب والسرقة واستغلال الشهادات. |
| استجابة السلطات | دعوة للداخلية للتحقيق في هذه الممارسات. |
تسليط الضوء على النزاعات في جماعة گزناية
جماعة گزناية، التي يسيطر عليها حزب الاستقلال بأغلبية كبيرة، تشهد منذ أيام حالة من التوتر بسبب الصراعات بين الرئيس محمد بولعيش ونوابه من نفس الحزب.
تدهور الثقة بين الأعضاء
وفقاً لمصادر خاصة، فإن مستوى الثقة بين أعضاء المكتب المسير للجماعة المحاذية لمدينة البوغاز قد انحدر بشكل غير مسبوق، حتى وصل إلى حد تبادل الاتهامات والضرب تحت الحزام.
اتهامات عبر وسائل التواصل الاجتماعي
شهدت الأيام الماضية ظهور صفحة على فيسبوك تدعى “گزناية نميمة نيوز”، حيث قامت بنشر اتهامات لأعضاء في مجلس الجماعة، دون تسميت، بالتورط في النهب والسرقة واستغلال الشهادات الإدارية.
تساؤلات حول موقف السلطات
تناولت الصفحة أيضاً تساؤلات حول موقف وزارة الداخلية ووالي جهة طنجة تطوان الحسيمة فيما يتعلق بممارسات الفساد المثارة.
أزمة رئيس المجلس
تجدر الإشارة إلى أن رئيس المجلس، محمد بولعيش، الذي ينتمي إلى حزب الميزان، تعرض لوعكة صحية أثناء محاولة توقيفه بسبب متأخرات مالية تقدر بحوالي مليوني درهم.
خطوة قضائية ضد الاتهامات
أعضاء المجلس الجماعي، الذين تم الإشارة إليهم في تدوينة “گزناية نميمة نيوز”، يخططون للتحرك قضائياً ضد صاحب الصفحة، حيث ان أحد العضوين المتضررين يعمل في مجال استيراد الأبقار والأغنام من إسبانيا.
توقعات لمزيد من التوتر
تشير المعلومات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من التوتر بين الأعضاء، مع توقع ظهور ملفات جديدة في إطار الخلاف بين الرئيس ونوابه.
FAQ
ما السبب الرئيسي للصراع في جماعة گزناية؟
الصراع ناتج عن الخلافات الداخلية بين الرئيس ونوابه في الحزب.
ما هي الاتهامات الموجهة لأعضاء المجلس؟
التهم تشمل النهب، السرقة، واستغلال الشهادات الإدارية.
هل هناك خطوات قانونية قيد التنفيذ؟
نعم، الأعضاء المتضررون يخططون لمقاضاة صاحب الصفحة التي نشرت الاتهامات.
ما هو موقف وزارة الداخلية؟
لم تصدر وزارة الداخلية حتى الآن أي موقف رسمي حول القضية.