النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| الممارسات الادخارية | الجالية المغربية في إيطاليا تستخدم نموذج « دارت ». |
| نموذج « دارت » | يستند على الثقة والتضامن، ويعمل بدون وساطة بنكية. |
| أهمية الرقمنة | يمكن أن تسهم في تحسين التحويلات ودعم الاقتصاد. |
| التحديات | تواجه الرقمنة أسئلة تتعلق بالثقة وإدماج المستخدمين الجدد. |
نموذج الممارسات الادخارية عند المغاربة
تهتم أطروحة نوقشت شهر يوليوز الجاري بجامعة بافيا الإيطالية بنموذج **الممارسات الادخارية** لدى المغاربة، بما في ذلك الجالية المغربية بإيطاليا، عبر النموذج المعروف بـ “دارت” الذي يسهم فيه عدد من الناس بمبالغ قارة لمدة محددة سلفا ويتسلم كل منهم **شهرياً** المبلغ المتفق عليه.
تفاصيل الأطروحة
وأوردت أطروحة الباحثة المغربية الإيطالية **مريم ظهير**، التي ناقشتها يوم 22 يوليوز الجاري، أنه “بالمغرب، رغم توسع القطاع البنكي، فإن **ملايين الناس** يستمرون في الاستناد على صيغة غير نظامية للادخار الجماعي تسمّى (دارت)”، وعرّفتها بكونها “نظاما تناوبيا” يستند على “الثقة والقرب” ويظل “متجذرا بعمق في الديناميات الاجتماعية والاقتصادية بالبلاد”.
تحليل نماذج الادخار
وحللت أطروحة الباحثة صمود هذا الأسلوب الادخاري وأسسه الثقافية وأشكال تكيفه، عبر بحث في المغرب وبين الجالية المغربية، خاصة في إيطاليا.
نتائج البحث
وأوضحت النتائج التي خلصت إليها الباحثة أن **80 في المئة** من المستطلَعين قد خاضوا تجربة “دارت” على الأقل مرة واحدة.
خصائص نموذج « دارت »
تكون المجموعات المستعملة لهذا النموذج الادخاري **صغيرة**، بقواعد مرنة، ومبالغ حسب القدرات الفردية. وتعمل “دارت” بدون **وساطة بنكية**؛ بل تستند على مبادئ **التضامن والتكافل المتبادل والمرونة**.
استمرارية النموذج
لفتت الأطروحة إلى أن هذه الممارسة الادخارية “لا تقف عند الحدود الوطنية؛ بل إن **عديد من المغاربة** الذين يعيشون في إيطاليا يستمرون في المشاركة بها، ويقدرون أنها أداة اقتصادية تحافظ على **الروابط العاطفية والثقافية** مع بلدهم الأم”.
رقمنة نموذج الادخار
ورصدت الأطروحة استلهام أبناك بإفريقيا، بما في ذلك المغرب، نموذج **“جمعيات الادخار والإقراض”** من أجل **رقمنة** هذه الممارسة، التي تضم، وفق بنك المغرب، **88 في المئة** من المغاربة، ويدور معها ما تقدر قيمته بـ **40 مليار درهم** سنويا.
فرص وتحديات الرقمنة
نموذج “رقمنة دارت” يمكنه، وفق المصدر نفسه، “تيسير التحويلات المحلية والدولية، خاصة بالنسبة لأعضاء الجالية الذين يريدون استثمار أموالهم في بلدانهم”. ويواجه هذا التحول **تحديات عديدة**؛ من بينها:
- كيف يمكن أن تترجم المنصة الرقمية الثقة التي هي مركز ممارسة “دارت” التقليدية؟
- كيف يمكن ضمان دمج الأشخاص غير المعتادين على استعمال الأدوات الرقمية؟
- كيف يمكن التقنين دون قمع ما أثبت عمله أصلا؟
خلاصة الأطروحة
وأكّدت الأطروحة أن “**هذه الأسئلة حاسمة**؛ لأن الرقمنة ينبغي ألا تمحو الممارسات الموجودة أصلا، بل يجب أن تبني بالاستناد عليها. مما يتطلب تقنينا **مرنا**، يحمي بلا تقييد، بمقاربة ترتكز على المستعمل.”
أهمية الاعتراف
وأجملت خلاصات الأطروحة قائلة: “(دارت) لا تحتاج الاستبدال، بل تحتاج **الاعتراف والإسناد والتقوية**؛ فهي مصدر حي، وليست بقايا ماضٍ (غابر). ويمكن أن تصير أداة استراتيجية لبناء **اقتصاد أكثر إدماجا**، ومرتبط بحقائقه الاجتماعية، إذا أُحسن تقديرها.”
أسئلة مكررة (FAQ)
ما هو نموذج « دارت »؟
نموذج ادخار جماعي يستند على الثقة والتضامن.
ما نسبة المغاربة الذين استخدموا « دارت »؟
حوالي 80% من المستطلَعين.
ما فائدة الرقمنة لنموذج « دارت »؟
تسهيل التحويلات ودعم الاقتصاد المحلي.
ما هي التحديات التي تواجه الرقمنة؟
تحديات تتعلق بالثقة ودمج المستخدمين الجدد.