دول إفريقية تبحث في التجربة المغربية لإعادة تأهيل « المتطرفين » – كيف يعيدون بناء حياتهم؟

دول إفريقية تبحث في التجربة المغربية لإعادة تأهيل « المتطرفين » – كيف يعيدون بناء حياتهم؟

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
الدورة التدريبيةتضمنت مشاركة مسؤولين من عدة دول في إدارة ملفات المعتقلين المتعلقين بالتطرف.
التعاون الإقليميتعزيز التعاون بين الدول التي تواجه تهديدات أمنية مشتركة.
التجارب المغربيةتعتبر نموذجًا يحتذى به لإدارة السجون في القارة الإفريقية.

مشاركة المسؤولين في الدورة التدريبية

شارك ثلاثة مسؤولين من المديرية العامة لإدارة السجون في دولة السنغال، إلى جانب نظرائهم من بنين ونيجيريا وغانا ولبنان، في دورة تدريبية عقدت في مدينة تيفلت بالمملكة المغربية. وتهدف هذه الدورة إلى إدارة ملف المعتقلين بسبب قضايا التطرف، كما أفاد بيان نشرته إدارة السجون السنغالية.

أهداف الدورة التدريبية

تنظم هذه الدورة تحت إشراف مكتب الشؤون الدولية لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون (INL)، بالتعاون مع المندوبية العامة لإدارة السجون في المغرب. وهي تهدف إلى:

  • تعميق الفهم لعمليات التطرف وأساليب مكافحته.
  • إبراز دور موظفي إدارات السجون في الوقاية من التطرف.
  • استكشاف أساليب فعّالة لتصنيف السجناء وتقييم المخاطر.

التعاون بين الدول

ذكرت المصادر أن هذه الدورة تأتي في إطار الرغبة المشتركة للدول المشاركة لمواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود. كما تسعى هذه الدول إلى اعتماد مقاربات إنسانية ومنسقة لإدارة ملف المعتقلين.

وجهة نظر الخبراء

قال هشام معتضد، باحث في الشؤون الاستراتيجية، إن هذه المبادرات تعتبر ركيزة في الدبلوماسية الأمنية المغربية. فهي تستخدم خبرة المغرب في إدارة ملفات السجون كأداة لبناء الثقة وتوسيع التعاون.

تجربة المغرب

يرى معتضد أن الدول الإفريقية تواجه تصاعد التهديدات الإرهابية وتعتبر تجربة المغرب مثالا قابلا للتكييف، دون الخضوع للهيمنة الغربية. ذلك أن!

  • المغرب يسعى ليكون محورًا إقليميًا في تأهيل الكوادر.
  • يوفر رؤية إصلاحية تشمل التأهيل الديني والنفسي.

استراتيجيات الإصلاح

أكد الباحث أن المقاربة المغربية لا تقتصر على تصدير تقنيات أمنية، بل تشمل أيضًا:

  • إعادة البناء الرمزي للمفاهيم لدى السجناء.
  • إعادة تأهيل فردية للمسجونين عبر برامج متنوعة.

برنامج « مصالحة »

يعتبر برنامج « مصالحة » من النماذج التي تجمع بين المبادرة الفردية وهيكلة التأهيل. فهو يسعى إلى ترميم العلاقة بين الفرد والمجتمع.

التأهيل البشري

أشار الباحث إلى أن نجاح أي سياسة إصلاحية مرتبط بجودة ووعي العاملين في السجون. ويعتبر تكوين الموظفين في القيم الحقوقية جزءًا أساسياً من المنظومة العقابية.

مستقبل السياسات الإفريقية

اعتماد مقاربات إصلاحية من هذا النوع يمكن أن يُحدث تحولاً نوعيًا في الاستراتيجيات الإفريقية في التعامل مع التهديدات الإرهابية.

خاتمة

إن استنساخ التجربة المغربية سيساعد الدول الإفريقية على تأطير عناصر الخطر داخل السجون، مما يمنع تحولها إلى مصانع للتطرف.

الأسئلة الشائعة

ما هي الدول المشاركة في الدورة التدريبية؟

تشمل الدول السنغال وبنين ونيجيريا وغانا ولبنان.

ما هي أهداف الدورة؟

تعزيز التعاون ومشاركة المعرفة حول إدارة المعتقلين.

ما هو البرنامج المغربي « مصالحة »؟

برنامج يهدف لتعزيز اندماج السجناء في المجتمع من خلال التأهيل.

كيف يساهم المغرب في تأهيل الموظفين؟

من خلال تكوينهم على القيم الحقوقية والتعامل الإنساني.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This