رامي: لماذا تخلّى عن اللعب مع منتخب المغرب؟

رامي: لماذا تخلّى عن اللعب مع منتخب المغرب؟

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
الانتماء الأولعادل رامي كان يرغب في اللعب مع المغرب.
التأثير المدربكلود بويل أقنعه بانتظار فرصة مع فرنسا.
النجاح مع فرنسافاز بكأس العالم 2018 مع منتخب الديوك.
المسيرة الاحترافيةلعب في أندية متعددة منها ليل، مارسيليا، فالنسيا، وإشبيلية.

رحلة عادل رامي الدولية

كشف لاعب المنتخب الفرنسي السابق، **عادل رامي**، ذو الأصول المغربية، أنه كان يتمنى الانضمام إلى ** »أسود الأطلس »** في بداية مسيرته الدولية، قبل أن يخوض تجاربه مع ** »الديوك »**.

دعوة المغرب

في تصريحات له، أشار رامي إلى أنه تلقى دعوة من **المنتخب المغربي** وقرر قبولها، رغبةً منه في الدفاع عن ألوان بلاده الأم، لكن **كلود بويل**، مدربه في ذلك الوقت بفريق ليل الفرنسي، أقنعه بالتريث.

أهمية الاختيار

وأضاف رامي: « **كنت أحب اللعب مع المغرب** بالطبع، إنه مصدر فخر لي، لكن بويل ذكرني بأنني لا أعرف العالم جيدًا، وأنه يجب علي أخذ الوقت المناسب دون وضع حواجز أمام نجاحي**. »

خيارات صعبة

وتابع رامي حديثه: « **لقد أدرك بويل أنني سأكون مع المنتخب الفرنسي**، بينما لم أكن أرى هذه الإمكانية. كان **الحلم** باللعب لفرنسا يبدو مستحيلًا بالنسبة لي في ذلك الوقت، لكن رغبتي في تمثيل المغرب كانت قوية، وقد منعني بويل من اتباع هذا المسار، على الرغم من احترامي الكبير للمغرب**. »

العواطف والتحديات

تحدث بطل كأس العالم 2018 قائلًا: « **أتذكر أنني كنت أبكي في غرفتي**، وأقول لنفسي أن بويل هو من جعل مني لاعبًا محترفًا، لذا لم يكن بإمكاني اتخاذ قراراتي بمفردي. ولم أكن أتخيل أن اختياري للمغرب قد يؤدي إلى عدم بداية مسيرتي**. »

الإحصاءات والإنجازات

خاض رامي (38 عامًا) **36 مباراة** مع منتخب فرنسا الأول، وتوج بلقب **مونديال روسيا 2018**. كما لعب في مجموعة من الأندية الكبيرة، مثل:

  • ليل
  • مارسيليا
  • فالنسيا
  • إشبيلية
  • ميلان
  • فنربخشة
  • سوتشي

الأسئلة الشائعة

لماذا لم ينضم عادل رامي إلى منتخب المغرب؟

لأنه تلقى نصيحة من مدربه بعدم إضاعة الفرصة مع فرنسا.

ما هو الإنجاز الأهم لعادل رامي؟

الفوز بكأس العالم 2018 مع منتخب فرنسا.

كم كانت عدد مباريات عادل رامي مع فرنسا؟

36 مباراة.

ما الأندية التي لعب لها رامي؟

ليل، مارسيليا، فالنسيا، إشبيلية، ميلان، فنربخشة، سوتشي.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This