رفض الأسئلة: استنكار معارضة تيفلت يكشف المستور

رفض الأسئلة: استنكار معارضة تيفلت يكشف المستور

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
رفض المعارضةرفض أي إقصاء من الأدوار الدستورية والقانونية.
البيان الرسميشجب السياسات الإقصائية لرئاسة المجلس.
الخطوات التصعيديةانسحاب جماعي وتنظيم وقفة احتجاجية سلمية.

رفض المعارضة للإقصاء

عبّرت مكونات المعارضة بالمجلس الجماعي لتيفلت عن **رفضها القاطع** لأي محاولة لإقصائها من أداء أدوارها الدستورية والقانونية، بعد إعلانها **رفض جميع الأسئلة الكتابية** التي تقدمت بها، وكذلك عدم إدراج أي من النقاط التي اقترحتها خلال **جدول أعمال دورة ماي** المنعقدة يوم الأربعاء الماضي.

بيان الأحزاب المعارضة

وقالت معارضة تيفلت، المكونة من **أحزاب التقدم والاشتراكية**، **الاستقلال**، **فيدرالية اليسار الديمقراطي**، و**الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية**، في بيان: “بعدما تم رفض جميع الأسئلة الكتابية التي تقدمنا بها، وكذلك رفض إدراج أي من النقاط التي اقترحناها في جدول أعمال الدورة، رغم **أهميتها** وارتباطها المباشر **بقضايا وانتظارات الساكنة**، تأكد لدينا بما لا يدع مجالاً للشك أن رئاسة المجلس تُصر على نهج سياسة الإقصاء والتضييق على الأدوار الدستورية للمعارضة”.

حق المعارضة في الترافع

وأضافت المعارضة أن الرئاسة “**تصادر**” حقها المشروع “في الترافع والاقتراح والمساءلة، رغم أن هذه **الدورات الثلاث** في السنة تعتبر **الفرصة الوحيدة** لنا لمتابعة عمل الجماعة، والدفاع عن تساؤلات ومطالب الساكنة”.

معارضة بناءة

اختارت مكونات المعارضة ممارسة “**معارضة بناءة وهادفة** ومسؤولة، لا تبحث عن المواجهة من أجل المواجهة، بل تسعى لخدمة الصالح العام والدفاع عن مصالح المواطنات والمواطنين بمدينة تيفلت”، لكنها أوضحت أنه “أمام هذا الإصرار على إغلاق باب النقاش وفرض الصوت الواحد داخل المجلس، لم تجد إلا **الرد بخطوة نضالية حضارية ومدروسة**”.

الخطوات التالية للمعارضة

ووفق المصدر نفسه، قال: “**حضرنا لافتتاح الدورة**، وأخذنا الكلمة لتوضيح موقفنا أمام الرأي العام، ثم انسحبنا بشكل جماعي ومنظم، تنديدًا بهذا السلوك الذي يعكس انزلاقا خطيرا في طريقة تدبير المؤسسة المنتخبة، و**إمعانا في تهميش المعارضة**”.

وقفة احتجاجية سلمية

وفي ختام هذه الخطوة، وفق البيان، نظمت المعارضة **وقفة احتجاجية سلمية** أمام مقر الجماعة، « رفعنا فيها صوتنا، وعبرنا عن رفضنا لهذا المسار، مؤكدين عزمنا على **مواصلة النضال المؤسساتي والميداني** دفاعا عن كرامة المدينة وحقوق ساكنتها ».

استعداد لخوض الأشكال المشروعة

أكدت مكونات المعارضة للرأي العام المحلي **رفضها التام** “لأي محاولة لإقصاء المعارضة من أداء أدوارها الدستورية والقانونية”، وتشبثها “**بمبدأ الشفافية** وربط المسؤولية بالمحاسبة”.

تحضيرات لندوة صحفية

عبّرت المكونات نفسها عن الاستعداد “لخوض **كل الأشكال المشروعة** للدفاع عن حق الساكنة في المعلومة والمساءلة والمشاركة”، مع الشروع “**في الإعداد لندوة صحفية** خلال الأيام القادمة لكشف حيثيات ما وقع وتوضيح موقفنا للرأي العام”.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هو موقف المعارضة من إقصائها؟

تعتبر المعارضة أن الإقصاء مرفوض تمامًا وتطالب بممارسة أدوارها الدستورية.

ما الخطوات التالية التي ستقوم بها المعارضة؟

تخطط المعارضة لتنظيم ندوة صحفية لكشف ملابسات الأحداث.

ما هي الأحزاب المكونة للمعارضة؟

تتكون من التقدم والاشتراكية، الاستقلال، فيدرالية اليسار، والاتحاد الاشتراكي.

هل هناك أي خطوات تصعيدية مخطط لها؟

نعم، سيتم تنظيم وقفات احتجاجية وأشكال نضالية أخرى.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This