النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| التحقيقات | إحالة ملف “زنا المحارم” لقاضي التحقيق |
| الاعترافات | الأب الستيني اعترف بمعاشرة ابنته |
| التورط | شبكة من الاستغلال الجنسي |
| حماية الأطفال | إرسال الحفيدة القاصر لمركز حماية الطفولة |
التفاصيل الكاملة للقضية
أحالت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالرباط قضية “زنا المحارم” التي هزت جماعة المنزه نواحي عين عودة على قاضي التحقيق. تم إصدار أمر بإجراء خبرة جينية ستكشف عن تفاصيل مأساة عائلية استمرت لأكثر من عقدين، حيث **اعترف أب ستيني بمعاشرة ابنته**، التي أنجبت حفيداتها، واللواتي يُحتمل أن يكن بناته كذلك.
التحقيقات الجديدة
حصلت هسبريس على معلومات من مصادر موثوقة تكشف عن شبكة معقدة من **الاستغلال الجنسي** تورط فيها الأب الستيني. كما تشتكي حفيدته (ابنته في نفس الوقت) والدتها من تشغيلها في **الدعارة**.
تفاصيل المأساة
بدأت القصة حين كانت الابنة، التي تبلغ حاليا 37 عاما، في الخامسة عشر من عمرها. تعرضت لاغتصاب أول مرة من والدها، مما أدى إلى **إنجاب فتاة** اليوم في عمر العشرين سنة.
الزواج الغير موثق
وبعد ذلك، قام الأب بتزويج الابنة لشخص من ضواحي واد زم “بالفاتحة” فقط، دون أي عقد قانوني. خلال تلك الفترة، تعرضت ل**استغلال جنسي مزدوج**، حيث كانت تمارس الجنس مع والدها وزوجها في آن واحد، وأنجبت أربعة أطفال.
مصير الأطفال
في وقت لاحق، ارتبطت بشخص ثالث وأنجبت منه طفلين، ثم بشخص رابع لتكون لديها **سبعة أطفال**، لكن مصير ستة منهم لا يزال مجهولاً.
الاعترافات والملاحقات
مصادر هسبريس ذكرت أن الأب، البالغ 60 سنة، اعترف بعلاقته الجنسية مع ابنته لكنه **نفى استغلاله** لحفيداته الثلاث. وقد أثار الشكوك هذا الاعتراف، خاصةً بعد تقدم حفيدته البالغة 20 سنة بشكوى ضد جدها.
الإجراءات المتخذة
لمواجهة هذه القضية، تم إرسال الحفيدة الصغرى، 16 سنة، إلى **مركز حماية الطفولة**. التحقيقات لا تزال جارية لكشف التفاصيل المتعلقة بهذه المأساة العائلية.
نتائج الخبرة الجينية
أوضحت المعطيات أنه تم أخذ عينات بيولوجية من جميع الأطراف، في انتظار نتائج المختبر التي ستكون **حاسمة** في تحديد نسب الأطفال والجهات المسؤولة.
الأسئلة الشائعة
ما هو السبب وراء القضية؟
تورط الأب في **استغلال جنسي** لابنته وحفيداته.
ما هي الإجراءات الحالية؟
التحقيقات جارية وأخذ عينات للتحليل الجيني.
كيف تؤثر هذه القضية على الأطفال؟
تم إرسال بعض الأطفال إلى **مراكز حماية الطفولة**.
متى ستظهر نتائج الخبرة الجينية؟
النتائج قيد الانتظار، ومن المتوقع ظهورها قريباً.