سياحة الصينية: المغرب يعزز جاذبيتها بطرق جديدة!

سياحة الصينية: المغرب يعزز جاذبيتها بطرق جديدة!

النقاط الرئيسية

النقطةالوصف
تعزيز الحضورمشاركة المغرب في المعرض الدولي للسياحة في شنغهاي.
التنوع الثقافيعرض الهوية المغربية من خلال الفنون والموسيقى.
خطوط جوية جديدةزيادة الربط الجوي مع الصين لجذب السياح.
شراكات استراتيجيةتوقيع مذكرة تفاهم مع « تريب.كوم » لتعزيز السياحة.

مشاركة المغرب في المعرض الدولي للسياحة

في إطار سعيه إلى **تعزيز حضوره** في الأسواق العالمية الواعدة، شارك **المغرب**، ممثلا بـ **المكتب الوطني المغربي للسياحة**، في **المعرض الدولي للسياحة** بمدينة **شنغهاي**، مستعرضا غنى عرضه السياحي وتنوع مقوماته الطبيعية والثقافية أمام أبرز الفاعلين الصينيين والدوليين في القطاع.

تصميم الرواق المغربي

وقد شكل **الرواق المغربي** نقطة جذب متميزة داخل المعرض، **بفضل تصميمه** الذي عكس جوهر الهوية المغربية وتعدد روافدها الحضارية؛ فبين عبق الشاي المغربي، وأصداء موسيقى كناوة، وفنون الزخرفة والخط، إلى ركن يحاكي ألوان وأزقة مدينة **شفشاون**، تحول الفضاء المغربي إلى تجربة **حسية متكاملة** تأسر الزوار وتنقلهم إلى روح المغرب المتجذرة.

تعزيز الربط الجوي مع الصين

بالإضافة إلى ذلك، يسعى **المغرب** إلى تعزيز **الربط الجوي** مع الصين، حيث تم إطلاق **خطوط جوية جديدة** بين البلدين؛ مما يُتوقع أن يسهم في **زيادة كبيرة** في أعداد السياح الصينيين، بحلول نهاية العام الجاري.

دينامية السياحة المغربية

تُجسد هذه الدينامية السياحية المتجددة **رؤية المغرب** في جعل الانفتاح على **السوق الصينية** مدخلا لتعزيز موقعه ضمن الخريطة العالمية للوجهات السياحية ذات القيمة المضافة. السائح الصيني، الذي يولي اهتماما بالغا للتجارب الأصيلة والعمق الثقافي، يجد في المغرب تربة خصبة لاكتشاف حضارة ضاربة في التاريخ.

استراتيجية طويلة الأمد

وهكذا، لا تمثل مشاركة المغرب في معرض **شنغهاي** مجرد حضور ظرفي أو تظاهرة دعائية؛ بل هي جزء من استراتيجية بعيدة المدى، تؤمن بأن مستقبل السياحة المغربية يمر أيضا عبر **آسيا**.

التعاون مع المنصات الصينية

ضمن هذه الدينامية المتجددة، شكلت مشاركة المغرب في معرض **الصين الدولي للسياحة 2025** محطة استراتيجية لتعزيز حضوره في **السوق الصينية** الواعدة؛ فقد توجت هذه المشاركة بتوقيع **مذكرة تفاهم استراتيجية** مع منصة “**تريب.كوم**” (Trip.com)، تهدف إلى استقطاب 1.15 مليون ليلة مبيت صينية في المغرب بحلول عام 2028.

شراكات جديدة

كما أبرم المكتب الوطني المغربي للسياحة **اتفاقيات شراكة** مع فاعلين رئيسيين في القطاع السياحي الصيني؛ من بينهم “**فليغي**” (Fliggy) و“**سي.آي.تي.إس**” (CITS) و“**يو.تي.إس**” (UTS)، تستهدف مدنا رئيسية مثل **بكين** و**شنغهاي** و**قوانغتشو**، بهدف تحقيق **100 ألف ليلة مبيت** إضافية.

فهم الثقافة الصينية

تندرج هذه المبادرات ضمن رؤية شاملة للمملكة تهدف إلى تنويع شراكاتها السياحية والانفتاح على أسواق جديدة، مع التركيز على فهم خصوصيات **الثقافة الاستهلاكية الصينية** وتكييف العرض السياحي المغربي بما يتماشى مع تطلعات السائح الصيني.

توجهات استراتيجية

وفي ظل التحولات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، يُعد هذا التوجه خطوة استراتيجية نحو تعزيز الحوار الحضاري وبناء جسور التقارب مع أحد أعرق الشعوب الآسيوية؛ مما يعكس **التزام المغرب** بتعزيز موقعه كوجهة سياحية متميزة على الخريطة العالمية.

نتائج ملموسة متوقعة

ويُتوقع، وفقا لخبراء ومتابعين في القطاع السياحي، أن تُترجم هذه المقاربة الاستباقية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع، سواء من خلال ارتفاع عدد **السياح الصينيين** الوافدين إلى المملكة أو من خلال بروز المغرب كوجهة مفضلة ضمن الكُتيبات الرقمية لمنصات الحجز الصينية الكبرى.

تعميق التوجه السياحي

وفي أفق السنوات المقبلة، يُراهن المكتب الوطني المغربي للسياحة على تعميق هذا التوجه، عبر تعزيز الحضور المغربي في تظاهرات آسيوية كبرى، وتكثيف الحملة الترويجية الموجهة.

تجربة إنسانية راسخة

هذا التموقع لا يهدف فقط إلى جذب السائح الصيني كزائر عابر؛ بل يسعى إلى تحويله إلى ** »سفير ضمني »** للوجهة المغربية، عبر تجربة إنسانية راسخة تُروى شفهيا ورقميا.

استثمار في جودة الانطباع

ولفت المصدر نفسه إلى أن **الاستثمار في جودة الانطباع** وخصوصية التجربة بات رأسمالا رمزيا حاسما، في ظل تصاعد تأثير المؤثرين الرقميين في خيارات السفر.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي أهداف مشاركة المغرب في معرض شنغهاي؟

تعزيز الحضور في السوق الصينية وتحفيز السياحة.

كيف يتم تعزيز الربط الجوي مع الصين؟

من خلال إطلاق خطوط جوية جديدة بين البلدين.

ما هي الشراكات الجديدة بالمجال السياحي؟

إبرام اتفاقيات مع منصات السفر الصينية.

كيف يهدف المغرب لجذب السائح الصيني؟

من خلال تقديم تجربة ثقافية أصيلة وملائمة.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This