النقاط الرئيسية
| النقطة | الوصف |
|---|---|
| استنكار انتهاك حرمة الموتى | شيوخ آيت الحسن يستنكرون استغلال جنازة لأغراض انفصالية. |
| رفض الاستفزازات | رفض الاستفزازات المتعلقة بالانفصال خلال مراسم الدفن. |
| تمسك بالوحدة الوطنية | التأكيد على دعم الملك محمد السادس في الحفاظ على وحدة التراب الوطني. |
استنكار انتهاك حرمة الموتى
أعرب شيوخ وأعيان قبيلة آيت الحسن بجهة كلميم واد نون عن **استنكارهم** لمحاولة استغلال حدث إنساني بسيط لأغراض انفصالية. جاء ذلك بعد الأحداث التي رافقت دفن جثمان أحد “النشطاء” الأسبوع الماضي، حيث قام بعض المتعاطفين مع جبهة “البوليساريو” برفع **خرقة** الكيان الوهمي.
بيان الاستنكار
في هذا الإطار، أصدر شيوخ وأعيان القبيلة بياناً أكدوا فيه على **رفضهم الشديد** للاستفزازات الموالية للأطروحة الانفصالية التي عرفتها مراسم الدفن. كما تم الترويج لمغالطات عبر **مواقع التواصل الاجتماعي**.
رسالة القبيلة
أكد البيان على أن هذه الممارسات الشاذة تتعارض مع الموقف الثابت والراسخ للقبيلة، التي كانت دائماً في **مقدمة المدافعين** عن وحدة التراب الوطني وداعمة للملك محمد السادس.
التأكيد على الوحدة الوطنية
شدد شيوخ وأعيان آيت الحسن على تجندهم الدائم خلف الملك محمد السادس، معبرين عن **امتعاضهم** من انتهاك حرمة الموتى. ودعوا إلى عدم استغلال هذا الحدث الروحي للأغراض السياسية.
خطوة معزولة
- أكد المصدر أن الخطوة المعزولة لن تؤثر على موقف القبيلة.
- دعم كامل للحكم الرشيد للتصدي للاعتداءات.
دعوة المنابر الإعلامية
اختتم شيوخ وأعيان القبيلة دعوتهم لجميع المنابر الإعلامية إلى **التحلي بالموضوعية** وعدم الانسياق وراء الأطروحة الانفصالية، مؤكدين أن مثل هذه التحركات تبقى معزولة.
تصريح شيخ القبيلة
في تعليقه على الأحداث، قال عبد الله الصالحي، شيخ تحديد الهوية لقبيلة آيت الحسن، إن « ما حدث استغلال لجنازة إنسانية في محاولة للترويج للأطروحة الانفصالية ». واعتبر هذا السلوك مرفوضاً.
اجتماع دوار ميرمان
التجمع الذي شهدته منطقة ميرمان جاء للتنديد بتلك التصرفات ولتأكيد وحدة الصف داخل القبيلة. وقد عبر الصالحي عن رفضه لاستغلال موت أحد أبناء القبيلة لأغراض سياسية ضيقة.
التأكيد على التاريخ النزيه
أكد شيخ القبيلة أن أصحاب الواقعة لن ينجحوا في تلويث الصورة التاريخية للقبيلة و**مساندتها** للوحدة الترابية.
الشكر للسلطات العمومية
وجه الصالحي الشكر للسلطات العمومية على تعاطيها الحكيم، موضحاً أن الانفصاليين كانوا يسعون لاستدراجهم لرد فعل عنيف.
خاتمة
اختتم الصالحي حديثه بالتأكيد على دعم الثوابت الوطنية واستنكار أي استغلال للمناسبات الإنسانية. ودعا الإعلام الوطني والدولي إلى عدم الانسياق وراء المغالطات الانفصالية.
FAQ
ما هو سبب الاستنكار من قبل شيوخ آيت الحسن؟
استنكروا استغلال جنازة لأغراض انفصالية.
هل أثر هذا الحدث على موقف القبيلة؟
لا، الموقف ثابت ولن يتأثر.
كيف تم التعاطي مع هذه الأحداث؟
تم التأكيد على **الوحدة الوطنية** ودعم الملك محمد السادس.
ما هي الرسالة الموجهة للمنابر الإعلامية؟
الدعوة للتحلي بالموضوعية وعدم الانسياق وراء الأطروحات الانفصالية.