عائلات مغربية تخشى مصير أقاربها في سجون « قوات سوريا الديمقراطية »

عائلات مغربية تخشى مصير أقاربها في سجون « قوات سوريا الديمقراطية »

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
قلق العائلاتتخوف من سلامة الأبناء المعتقلين في سوريا.
تأكيد الجنسياتعدم وجود تأكيد بشأن جنسيات الضحايا.
إطلاق السراحتضارب الأنباء حول عدد المعتقلين المفرج عنهم.
سلامة المعتقلينخطر التعرض للقتل من قبل الأطراف المختلفة.

مقدمة

تعيش **عائلات مغربية** حالة من **القلق والترقب** بشأن أبنائها المعتقلين في **سجون قوات سوريا الديمقراطية** (قسد). هذا القلق يأتي في ظل **المواجهات الجارية** بين قسد والجيش السوري، خاصة بعد **تداول مقاطع مصورة** تظهر جثث المعتقلين بعد الاشتباكات.

تصريحات المنسق الوطني

صرح **محمد قرناوي**، المنسق الوطني لتنسيقية عائلات العالقين والمعتقلين المغاربة، لجريدة هسبريس الإلكترونية، معربًا عن التخوف من « الأخبار الشنيعة التي تردنا من هناك ». وأوضح أنه لا يوجد حتى الآن **تأكيد لجنسيات الضحايا**.

أرقام التضارب

  • يقول البعض أن عدد المعتقلين المفرج عنهم هو **1500**.
  • بينما تشير تقارير أخرى إلى الرقم **2000**.
  • الجيش السوري اعتقل **90** شخصًا ممن أطلق سراحهم.

مخاوف من خطر محتمل

أضاف قرناوي: “نخشى أن يكون المعتقلون عرضة للخطر والقتل من قِبل أي جهة، سواء كانت **الجيش السوري** أو عصابات **قسد** أو حتى العشائر. الكثير من هؤلاء المعتقلين لم يعرفوا ما حدث منذ سنوات، ويظنون أن نظام **بشار الأسد** لا يزال قائمًا.”

السجون البشرية

تظهر مخاوف تنسيقية العائلات من استخدام **قوات قسد** للمعتقلين كـ « دروع بشرية »، مثلما حدث في **سجن الأقطان** أثناء التفاوض لحماية الأسرى. يُعتبر هذا الفعل مجرمًا دوليًا، كما أضاف المنسق.

الدعوة للتدخل الحكومي

شدد قرناوي على ضرورة تدخل **الدولة المغربية** لحماية أبنائها، موجهًا اللوم إلى « التحالف » و**أمريكا** لعدم تأمين حماية المعتقلين قبل تسليمهم للحكومة السورية. وطالب بالتحرك لضمان **عودة آمنة** للمعتقلين إلى وطنهم.

الحالة الصحية للمعتقلين

ذكر المنسق أن وضعهم الصحي يعد **حرجًا**، حيث يُعاني العديد منهم من **أمراض** أو **إصابات**، وبعضهم مبتورو الأطراف. وناشد قرناوي الدولة المغربية بالتنسيق مع الحكومة السورية لضمان عدم تعرضهم للخطر.

دعوة للتعاون الدولي

اختتم تصريحه بضرورة التنسيق مع **الحكومة الأمريكية**، التي كانت تشرف على حماية المعتقلين، لضمان عودتهم سالمين إلى وطنهم ومحاكمتهم فيه.

أسئلة شائعة

ما هو سبب قلق العائلات المغربية؟

ترى العائلات أن أبنائها في خطر بسبب عدم التأكد من سلامتهم.

كم عدد المعتقلين الذين أُطلق سراحهم؟

تتضارب الأنباء، مع تقديرات تتراوح بين 1500 و2000 معتقل.

ماذا عن حالة المعتقلين الصحية؟

الكثير منهم يعاني من أمراض وإصابات، مع تدهور صحتهم.

ما هي الدعوات المقدمة؟

تمت الدعوة لتدخل الحكومة المغربية والتنسيق مع الحكومة السورية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This