عزلة تثير القلق في تضاريس أزيلال الجبلية

عزلة تثير القلق في تضاريس أزيلال الجبلية

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
دعوة المواطنينتدخل عاجل لفتح الطريق بين مركز الجماعة والقرى الجبلية.
حالات مرضيةثلاث حالات تنتظر الوصول للخدمات الاستعجالية.
تدخل المجلسغياب فعلي للتدخل، باستثناء جهود قائد المنطقة.
ميزانية الجماعةاعتماد مالي لكن دون تغييرات ملحوظة في وضع العزلة.

نداء عاجل للمسؤولين

دعا **مواطنون** من بعض الدواوير الجبلية التابعة لجماعة **واولى** بإقليم **أزيلال** الجهاتِ المسؤولةَ إلى **التدخل العاجل** من أجل فتح الطريق الرابطة بين **مركز الجماعة** والقرى الجبلية، خصوصا في منطقة **تاغيا**. ويأتي هذا النداء في ظل وضع إنساني مقلق بعد تسجيل **ثلاث حالات مرضية** في وضعية صحية صعبة، لا تزال اثنتان منها تنتظران الوصول إلى الخدمات الاستعجالية، إلى حدود زوال اليوم الأربعاء.

الأوضاع الصعبة

وفي هذا السياق، أوضح **عمر مجان**، عضو بالمجلس الجماعي لواولى، أن الساكنة تواصلت، منذ حوالي **ثلاثة أيام**، مع السلطات المحلية ومندوبية الصحة قصد التدخل الاستعجالي؛ غير أن الظروف المناخية الصعبة، إلى جانب **استمرار انقطاع الطريق**، حالت دون وصول فرق الإنقاذ.

تصريحات حول الوضع

وسجل مجان، في تصريح لجريدة **هسبريس الإلكترونية**، أن الوضع ازداد تعقيدا بسبب **غياب تدخل فعلي** للمجلس الجماعي لواولى. وقدم مجان شكره لقائد المنطقة على توفير جرافة صغيرة لمحاولة **فتح المسلك**.

تحديات فتح الطريق

ولفت المتحدث الانتباه إلى أنه على الرغم من أهمية هذه الجرافة، فإنها لم تكن كافية لإعادة فتح الطريق بشكل يسمح بمرور **سيارات الإسعاف**؛ ما ترك الحالات المرضية في وضعها الحرج دون تغيير يذكر.

نقل الحالات الحرجة

وأورد مجان أن الساكنة اضطرت، تحت ضغط الوضع الصحي الخطير، إلى نقل إحدى الحالات الحرجة عبر مسلك تابع لجماعة آيت عباس وعلى متن **الدواب**، في مشهد يجسد حجم المعاناة التي تعيشها الساكنة. ولا تزال الحالتان الأخريان تنتظران أي تدخل ملموس.

التحديات الإدارية

وأوضح العضو بالمجلس الجماعي لواولى أن المصادقة على **ميزانية الجماعة** تمت بعد التذكير بمراسلة **عامل الإقليم**، تنفيذا للتعليمات الملكية الداعية إلى اتخاذ **إجراءات استباقية**، خاصة ما يتعلق بفتح الطرق والمسالك خلال فترات البرد والتساقطات.

استغلال الميزانية

وسجل أنه رغم تخصيص اعتماد مالي مهم لكراء الآليات وفتح الطرق، فإن وضع العزلة بالجماعة لم يشهد أي **تغيير يُذكر** بعد مرور نحو **ثلاثة أشهر**، لا سيما بعدد من المناطق. ومع ذلك، لا تزال الإمكانيات المرصودة غير مستغلة بشكل كافٍ.

تساؤلات حول المسؤولية

وأبرز المصرح عينه أن استمرار **إغلاق الطرق** وغياب تدخل المجلس الجماعي يطرح أكثر من علامة استفهام حول تتبع تنفيذ **الميزانيات** المصادق عليها، محمّلا المسؤولية بشكل عام لمن تقع عليهم مهام التأشير والمتابعة.

استنتاجات

أكد العضو بالمجلس الجماعي لواولى أن الوضع يعكس **تقصيرا واضحا** في الاستجابة لانتظارات الساكنة، خاصة في الحالات الاستعجالية المرتبطة بالحق في **الصحة والتنقل**.

الأسئلة الشائعة (FAQ)

ما هي الحالة الصحية للمواطنين في المنطقة؟

ثلاث حالات مرضية في وضعية صحية صعبة.

هل كان هناك أي تدخل من قبل المجلس الجماعي؟

لا، باستثناء جهود قائد المنطقة.

ما هي الإجراءات المتخذة لفتح الطرق؟

تم توفير جرافة صغيرة، ولكن لم يكن كافياً.

كيف كانت ردود فعل السكان على الوضع الحالي؟

يعبرون عن استياء شديد بسبب العزلة وعدم وجود خدمات طبية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This