غضبٌ عارم من غرفة الفلاحة في طنجة!

غضبٌ عارم من غرفة الفلاحة في طنجة!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تأثير الجفافحالة الجفاف تلقي بظلالها على جميع المناطق المغربية.
تساقطات المطرجهة طنجة تطوان الحسيمة تعاني من قلة التساقطات هذا العام.
دور الغرفة الفلاحيةعدم فعالية غرفة الفلاحة في دعم الفلاحين المتضررين.
مظالم الفلاحين الصغاركبار الفلاحين يستفيدون من الدعم على حساب الصغار.

مقدمة

لا يزال **شبح الجفاف** يسيطر على البلاد بجميع جهاتها، حيث تختلف معاناة **الفلاحين** من شدة وطأته من منطقة لأخرى. هذا الوضع يثير تساؤلات حول **فاعلية البرامج الحكومية** التي تهدف إلى التخفيف من حدة الوضع وتأثيرها الحقيقي على الفلاحين المتضررين.

غياب التساقطات في جهة طنجة تطوان الحسيمة

على الرغم من كون جهة **طنجة تطوان الحسيمة** تعتبر استثناءً في المغرب خلال السنوات الماضية، إلا أنها شهدت غيابًا ملحوظًا للتساقطات هذا العام، مما جعل سكانها يتذكرون **موسم جفاف عام 1995** الذي كان قاسيًا.

أدوار غرفة الفلاحة الجهوية

تساؤلات حول الفعالية

في ظل هذا الوضع، يُطرح عدد من التساؤلات حول **المبادرات** التي تقوم بها **غرفة الفلاحة الجهوية** في التواصل مع الفلاحين وإرشادهم بشأن كيفية التعامل مع صعوبات الجفاف، خاصة أن الكثير من الفلاحين في الجهة يفتقرون إلى المعرفة بالتقنيات الحديثة في **القطاع الفلاحي**.

آراء الفلاحين

شهادة رئيس التعاونيات

أعرب رئيس إحدى **التعاونيات الفلاحية** بإقليم **العرائش** عن معاناة الفلاحين تحت وطأة الجفاف، مشيرًا إلى غياب المسؤولين وممثلي الهيئات المهنية عن الميدان. وقد صرح قائلاً: « لم يتواصل معنا أحد حتى الآن، ولم يكترث لأمرنا أحد ».

معاناة الفلاحين الصغار

أضاف أن **الفلاحين المتوسطين والصغار** يواجهون مصيرهم بمفردهم، بينما يستفيد **الكبار** من الدعم، مشددًا على أن الفئات المستفيدة غالبًا ما تكون قليلة ومنحصر عليها.

الانتقادات ومطالب الف

اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This