قرار الدستورية: إشادة جمعية الناشرين وأهميته

قرار الدستورية: إشادة جمعية الناشرين وأهميته

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تثمين القرارالجمعية الوطنية تثمن قرار المحكمة الدستورية بخصوص مشروع القانون 026.25.
مبدأ الشرعيةالقرار يعيد الاعتبار لمبدأي الشرعية والمشروعية الدستورية.
القلق بشأن المنهج الانتقائيالجمعية تعبر عن قلقها بشأن انتقائية الفاعل السياسي.
اجتماع الجمعيةاجتماع مرتقب لتقييم المرحلة وأخذ القرارات المناسبة.

<h2>تثمين القرار القضائي</h2>
<p>ثمّنت **الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين** قرار المحكمة الدستورية **بشأن مشروع القانون رقم 026.25** المتعلق بإعادة تنظيم **المجلس الوطني للصحافة**.</p>
<br> 

<h3>أهمية القرار</h3>
<p>واعتبرت الجمعية، في بلاغ توصلت به **هسبريس**، أن القرار “أعاد الاعتبار لمبدأي **الشرعية والمشروعية الدستورية**، وكرّس احترام القواعد المؤطرة للمؤسسات المهنية والتنظيم الذاتي لقطاع الصحافة والنشر”.</p>
<br> 

<h2>قلق الجمعية</h2>
<p>وفي مقابل هذا القرار، سجّلت الجمعية “بقلق بالغ، المنهج الانتقائي الذي اعتمدته بعض مكونات الفاعل السياسي، حيث تمّ إحالة القانون **المنظم للمجلس الوطني للصحافة** وحده إلى المحكمة الدستورية، بينما تم التغاضي عن قوانين أخرى لها أهمية كبرى”.</p>
<br> 

<h3>حسابات سياسية ضيقة</h3>
<ul>
    <li>المنهج الانتقائي يؤكد وجود حسابات سياسية ضيقة.</li>
    <li>أدى ذلك إلى تعطيل المسار المؤسساتي للقطاع.</li>
    <li>الضرر مباشرة على **الصحافيين** والمؤسسات الإعلامية.</li>
</ul>
<br> 

<h2>الأضرار الناتجة</h2>
<p>أكدت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين، بصفتها الإطار الأكثر تمثيلية، أن ما يُعرف بـ “العبث بزمن القطاع” أدى إلى:</p>
<ul>
    <li>توقيف غير مبرر في تسليم **البطاقات المهنية** و**بطاقات القطار**.</li>
    <li>عدم صرف أجور موظفي المجلس لأكثر من **ثلاثة أشهر**.</li>
    <li>تعطيل المسالك المؤدية لتوقيع الاتفاقيات الجماعية للرفع من الأجور.</li>
</ul>
<br>

<h2>اجتماع الجمعية</h2>
<p>أمام ما وصفته بـ “الوضع المقلق”، أعلنت الجمعية عن “عقد اجتماع لجميع **أعضائها** الأسبوع القادم، لتقييم المرحلة واتخاذ القرارات المناسبة دفاعًا عن **استقلالية المهنة**”.</p>
<br> 

<h3>أهمية الصحافة</h3>
<p>شدد التنظيم المهني على أن “الصحافة ليست مجالًا لتصفية الحسابات السياسية، وأن احترامها هو احترام للدستور، ولحق المجتمع في **إعلام مهني ومسؤول**”.</p>
<br> 

<h2>رسالة الجمعية</h2>
<p>اختُتم البلاغ بالتأكيد على أن “الرسالة واضحة: الصحافة ليست ورقة تفاوض… وليست صندوق رمل لتجارب السياسيين… ومن يعبث بها لأهداف غامضة يتحمل مسؤوليته كاملة أمام التاريخ والرأي العام”.</p>
<br> 

<h2>الأسئلة الشائعة</h2>
<h3>ما هو القرار الذي تم تثمينه؟</h3>
<p>تم تثمين قرار المحكمة الدستورية بشأن مشروع القانون 026.25.</p>
<br> 

<h3>ما هي أهم النتائج الناتجة عن القرار؟</h3>
<p>أعيد الاعتبار لمبادئ الشرعية والمشروعية الدستورية.</p>
<br> 

<h3>ماذا قالت الجمعية عن الوضع الحالي؟</h3>
<p>وصفت الجمعية الوضع بالمقلق وأعلنت عن اجتماع قريب.</p>
<br> 

<h3>ما هي الرسالة الأساسية للجمعية؟</h3>
<p>الصحافة ليست ورقة تفاوض، ويجب احترامها.</p>
<br> 



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This