النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| الاحتقان في القطاع الصحي | تصاعد التوتر وسط اتهامات للنقابات للوزارة بعدم الالتزام. |
| برنامج نضالي | إضراب وطني شامل في 15 يناير 2025 مع وقفة احتجاجية. |
| استمرار المعارك النضالية | إضرابات متتالية من 21 إلى 30 يناير، وأسبوع غضب من 3 إلى 9 فبراير. |
الوضع الراهن
يشهد **قطاع الصحة العمومي** تصاعدًا جديدًا في حدة الاحتقان، وسط اتهامات من النقابات الصحية لوزارة الصحة بـ”**التهرب المستمر**” من الوفاء بالتزاماتها المتعلقة بتحسين أوضاع الشغيلة الصحية وحماية مكتسباتها. وأكد التنسيق النقابي الوطني أن الوضع الراهن يعكس تهميشًا لدور **الموارد البشرية** الحيوية في المنظومة الصحية.
البرنامج النضالي
في هذا السياق، أعلن التنسيق عن “**برنامج نضالي**” يبدأ بإضراب وطني شامل يوم الأربعاء 15 يناير 2025، يشمل جميع المؤسسات الصحية باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش، مرفقًا بوقفة احتجاجية مركزية أمام مقر وزارة الصحة في الرباط. وأوضح أن هذا التصعيد يأتي بعد مرور **ستة أشهر** على توقيع اتفاق 23 يوليوز 2024 مع الحكومة، دون التزام الوزارة بتنفيذه، رغم منح **الوزير الجديد** وقتًا كافيًا للتعامل مع الملفات العالقة.
معركة النقابة
من جهتها، أعلنت النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام عن استمرار “**معركتها النضالية**” لثلاثة أسابيع، احتجاجًا على **تعثر الحوار** مع الحكومة. ويتضمن برنامجها سلسلة إضرابات وطنية يومي 21 و22 يناير، تليها إضرابات أيام 28 و29 و30 يناير، وأسبوع غضب من 3 إلى 9 فبراير، يشمل وقفات احتجاجية وتعليق الفحوصات الطبية.
رسائل النقابة
وشددت النقابة على رفضها ما وصفته بـ”**فرض الأمر الواقع**”، مطالبة بتحسين أوضاع الأطباء وظروف العمل في المؤسسات الصحية. ويشير هذا التصعيد إلى استمرار حالة **التوتر** في قطاع الصحة العمومي، مع دعوات ملحة للحكومة إلى **فتح حوار جدي** وتنفيذ الالتزامات السابقة تفاديًا لتفاقم الأزمة.
تصريحات الفاعلين النقابيين
قال كريم بلمقدم، الكاتب العام الوطني للنقابة الوطنية للصحة العمومية، “سبق أن قمنا بخطوات لتنبيه الوزير الجديد **لعدم انتظار** أكثر لتنزيل الاتفاق بين التنسيق النقابي والوزير السابق، لكن كانت هناك **مماطلة غريبة** لم نفهمها”.
وفي تصريح لهسبريس، أوضح بلمقدم أنه “رغم أن الأمر يتعلق بـ**أولوية وطنية**، إلا أنه لم يكن هناك أي تجاوب مع النقابات الصحية المنضوية تحت لواء التنسيق القطاعي”.
وأكد بلمقدم أن الوقفة والإضراب المرتقبين يوم الأربعاء المقبل “هما مجرد بداية لـ**برنامج نضالي تصاعدي**”، مردفا: “هذه إشارة أولى لإظهار حسن النية، وهو إضراب رمزي ليلتقط المسؤولون الإشارة”.
من جانبه، قال أحمد الحكوني، الكاتب العام للجامعة الوطنية للصحة، إن “عودة **الاحتقان** للقطاع الصحي هي بسبب المماطلة والسكوت من قبل الوزير والحكومة ككل”.
خاتمة
أكد الفاعل النقابي أن الاحتجاج المعلن يأتي في إطار استكمال **مسلسل نضالي متواصل**، وزاد: “توقفنا لأننا تلقينا الوعود، لكن بما أنها لم تتحقق وليس هناك مخاطب، سنستأنف نضالنا”.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هو سبب الاحتقان في قطاع الصحة؟
التوتر بسبب عدم التزام الوزارة بتحسين الأوضاع.
متى سيبدأ الإضراب الوطني؟
الإضراب سيبدأ في 15 يناير 2025.
ما هي مدة البرنامج النضالي؟
يمتد البرنامج لثلاثة أسابيع.
هل سيتم تعليق الفحوصات الطبية؟
نعم، سيتم تعليق الفحوصات خلال أسبوع الغضب.