النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| رسالة اعتذار | وجه يونس مجاهد رسالة اعتذار للنقيب الحسين الزياني |
| تحقيق داخلي | تم فتح تحقيق داخلي حول التصريحات المسيئة |
| احترام المهنة | تأكيد احترام مهنة المحاماة ورفض استهدافها |
اعتذار رسمي من رئيس لجنة الصحافة
قام **يونس مجاهد**، رئيس اللجنة **المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة والنشر** بالمجلس الوطني للصحافة، بإرسال رسالة اعتذار إلى **النقيب الحسين الزياني**، رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، وذلك بعد الجدل الذي أُثير بسبب تصريحات إعلامية اعتُبرت **مسيئة لمهنة المحاماة**.
محتوى الرسالة
عبّر مجاهد، في **المراسلة الرسمية** المُحررة بتاريخ 27 نونبر 2025، عن أسفه لما تم تداوله من قبل بعض المنابر الإعلامية، مُؤكداً أن المجلس يتابع **الموضوع بشكل جدي**. وقد شرعت لجنة **أخلاقيات المهنة** في تحقيق داخلي للوقوف على **حقيقة ما تم نشره**، ومدى مطابقته للقيم **المهنية والأخلاقية**.
إجراءات ممكنة
جاء في نص الرسالة أن اللجنة لن تتردد في اتخاذ **الإجراءات اللازمة** في حال ثبوت أي **إخلال بأخلاقيات المهنة** أو **مساس بكرامة هيئة المحامين**. وأكد مجاهد أن **المجلس الوطني للصحافة** يرفض أي محاولة لــ »استهداف المؤسسات المهنية »، مُعبرًا عن **احترامه العميق** لمهنة المحاماة كشريك أساسي في **منظومة العدالة**.
دور الصحافيين
أكد مجاهد أن مواقف بعض الصحافيين الأفراد لا تعكس **خطًا مؤسساتيًا** ولا تمثل **الجسم المهني بشكل عام**. وذكر أن المجلس يحرص على **صيانة العلاقة** التاريخية بين الصحافة وهيئة الدفاع، بهدف **الدفاع عن صورة المهن النبيلة** في الفضاء العام.
التعاون مع جمعية المحامين
اختتم رئيس اللجنة المؤقتة **مراسلته** بالتأكيد على انفتاح المجلس على **التعاون والحوار** مع جمعية هيئات المحامين، والسعي للعمل المشترك من أجل تعزيز **أخلاقيات النقاش الإعلامي** وضمان **الاحترام المتبادل** بين المؤسسات.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي محتويات رسالة الاعتذار؟
تتضمن اعتذار يونس مجاهد عن تصريحات إعلامية مسيئة والتأكيد على أهمية التحقيق.
ماذا فعل المجلس الوطني للصحافة؟
فتح المجلس تحقيقًا حول **الاستفسارات الأخلاقية** المتعلقة بالتصريحات.
هل يوجد إجراءات قانونية؟
نعم، ستتخذ اللجنة إجراءات في حالة وجود أي إخلال.
كيف يضمن المجلس الاحترام المتبادل؟
من خلال تعزيز الحوار والتعاون مع **جمعية هيئات المحامين**.