النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|
| استنفار المراقبة | تسريع عمليات توجيه الإشعارات للملزمين المتخلفين قبل نهاية السنة |
| حملة تحصيل مكثفة | استهداف متهربين ضريبيًا قبل انتهاء العام |
| ارتفاع الموارد الجبائية | 220.52 مليار درهم من المداخيل الصافية |
<h2>استنفار مصالح الضرائب</h2>
<p>علمت هسبريس من مصادر موثوقة أن **مصالح المراقبة والتحصيل المركزية** بالمديرية العامة للضرائب قد استنفرت فرق التحصيل الجهوية، خصوصا في **الرباط وسلا وطنجة والدار البيضاء ومراكش**، بهدف محاصرة من يعرفون بـ”**صيادي التقادم**”، من خلال تسريع عملية **توجيه إشعارات** للملزمين المتخلفين عن أداء الضرائب قبل نهاية السنة الحالية، لتفادي سقوط المستحقات في التقادم الضريبي بعد مرور أربع سنوات.</p>
<br><br>
<h3>تركيز الإشعارات</h3>
<p>أفادت المصادر بأن **الإشعارات بالتحصيل** تتركز على ملفات المراجعة الضريبية الخاصة بسنتي **2022 و2023**، وذلك في سياق تعبئة مالية تهدف إلى تحصيل **مليارات الدراهم**، لضمان توازن خزينة الدولة قبل أقل من شهرين على نهاية السنة. وأوضحت أن المصالح المذكورة قامت بتوزيع **توجيهات مركزية** تعتمد أسلوب **التفاوض الودي** مع الملزمين المدينين لتسوية المتأخرات العالقة وزيادة فاعلية التحصيل الجبائي.</p>
<br><br>
<h2>التحديات الحالية</h2>
<p>أكدت مصادر الجريدة أن المصالح الجبائية لجأت إلى الإشعارات بالأداء لضمان تحصيل مستحقاتها قبل انتهاء السنة، حيث عمل **المراقبون** منذ شتنبر لتفادي وقوع الملفات في حالة التقادم عبر تبليغ الإشعارات المتعلقة بمبالغ الديون قبل متم **دجنبر**، على إثر نتائج عمليات المراجعة الخاصة بالسنوات الماضية.</p>
<br><br>
<h3>حملة تحصيل مكثفة</h3>
<p>وكشفت المصادر عن بدء **حملة تحصيل مكثفة** ضد المتهربين قبل نهاية السنة، حيث زاد المراقبون من المفاوضات الودية حول المتأخرات الضريبية العالقة، خاصة الشركات، مع اعتماد أساليب مرنة لتدبير ملفات الديون. تنص المدونة العامة للضرائب على إمكانية **تجميد مساطر النزاع** عند التوصل إلى اتفاق بين الإدارة والملزم.</p>
<br><br>
<h2>النتائج الإيجابية</h2>
<p>سجلت المديرية العامة للضرائب ارتفاعًا ملحوظًا في الموارد الجبائية بالمغرب، حيث بلغت **220.52 مليار درهم** من المداخيل الصافية، أي بزيادة سنوية قدرها **16%** مقارنة بعام 2023، بينما وصلت المداخيل الإجمالية إلى **242.48 مليار درهم**.</p>
<br><br>
<h3>زيادة في المراقبة</h3>
<p>كما ارتفع عدد **المراقبات الميدانية** إلى **7674 ملفا**، مما أسفر عن عائدات إضافية بلغت **9.6 مليارات درهم**. كما سجلت الإدارة الجبائية **131.212 ملزما جديدا** وأطلقت نظامًا آليًا لتتبع المقاولات غير الملتزمة.</p>
<br><br>
<h2>المخاطر المحتملة</h2>
<p>استندت مصالح المراقبة إلى معطيات تفيد بأن بعض الشركات تستغل **ثغرات قانونية** للقيام بعمليات **غش ضريبي**. لذا، تعتبر إدارة الضرائب في بعض الأحيان غير قادرة على إثبات نقص الأرقام المصرح بها بسبب غموض النصوص القانونية.</p>
<br><br>
<h3>المادة 213 من المدونة</h3>
<p>تنص المادة على أنه “إذا شابت **حسابات سنة محاسبية** اختلالات جسيمة، جاز للإدارة تحديد أساس فرض الضريبة بناءً على العناصر المتوفرة.”</p>
<br><br>
<h2>الأسئلة الشائعة (FAQ)</h2>
<h3>ما هي فوائد حملة التحصيل الجديدة؟</h3>
<p>ستساعد على زيادة الموارد المالية للدولة وضمان التوازن الاقتصادي.</p>
<br><br>
<h3>كيف يمكن تجنب الوقوع في التقادم الضريبي؟</h3>
<p>يجب على الملزمين دفع الضرائب في الوقت المحدد والإبلاغ عن أي ديون عالقة.</p>
<br><br>
<h3>ما هي أهداف المديرية العامة للضرائب؟</h3>
<p>تحقيق كفاءة في **التحصيل الجبائي** وزيادة الموارد المالية للدولة.</p>
<br><br>
<h3>ما هي الإجراءات ضد المتهربين ضريبيًا؟</h3>
<p>المديرية تقوم بإجراءات قانونية وتفاوضية لاسترداد المستحقات.</p>
<br><br>
اقرأ أيضا