مركب النواصر: ريادة المغرب في صناعة محركات الطائرات!

مركب النواصر: ريادة المغرب في صناعة محركات الطائرات!

النقطةالتفاصيل
إطلاق المشروعافتتاح المركب الصناعي الجديد لمحركات الطائرات.
التكلفة أكثر من مليار درهم.
وظائف جديدةخلق 600 منصب شغل مباشر.
تأثير استثماريتعزيز مكانة المغرب كقطب صناعي عالمي.

الإطلاق الملكي للمشروع

في خطوة **استراتيجية** جديدة ترسخ **ريادة المغرب** في مجال الصناعات المتقدمة، ترأس **الملك محمد السادس**، يوم الإثنين، حفل إطلاق أشغال إنجاز **المركب الصناعي الجديد لمحركات الطائرات** التابع لمجموعة **“سافران” الفرنسية** بإقليم النواصر قرب الدار البيضاء.

أهمية المشروع

يعد هذا **المشروع الصناعي** المهيكل استثماراً **نوعياً** تتجاوز كلفته **مليار درهم**، سيسهم في خلق **600 منصب شغل مباشر عالي التأهيل**، ويعزز **مكانة المملكة** كقطب عالمي لصناعة الطيران في **القارة الإفريقية**.

رأي الخبراء

في هذا الإطار، أشار **يوسف كراوي الفيلالي**، الخبير الاقتصادي ورئيس المركز المغربي للحكامة والتسيير، إلى أن « فكرة **المشروع** أهم من قيمته الاستثمارية، لأن المغرب أصبح اليوم **وجهة مفضلة** للمستثمرين الأوروبيين الذين يستفيدون من التحفيزات الجبائية والامتيازات في المناطق الحرة، بينما يخلقون **فرص شغل** وينقلون **المعرفة الصناعية** ».

وأضاف الفيلالي: « هذا النوع من المشاريع يفتح الباب أمام جيل جديد من **الكفاءات المغربية** في مجالات الصناعة، الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، ما يدمج الشباب في **سلاسل الإنتاج الدولية** ويعزز جاذبية المغرب لاستقطاب استثمارات من **أوروبا، أمريكا وآسيا** ».

الرؤية المستقبلية

يرى الخبير أن المبادرة الملكية تأتي في سياق « رؤية استشرافية متكاملة، امتداداً لمخططات الإقلاع الصناعي والتسريع الصناعي، التي تهدف إلى تحقيق **قيمة مضافة صناعية** حقيقية تقود المغرب نحو مصاف الدول الصاعدة بمعدلات نمو متقدمة ».

نجاح تحول الصناعة المغربية

من جهته، أكد **الخبير الاقتصادي محمد جدري** أن « هذا المشروع يندرج في سياق **قصة نجاح** بدأها المغرب منذ عقدين، بالانتقال من تركيب السيارات إلى **صناعة حقيقية** تجاوزت نسبة الاندماج المحلي فيها 70%، واليوم يسير في الاتجاه نفسه نحو **تصنيع محركات الطائرات** ».

وأضاف: « المغرب سينضم إلى **نادي الدول الخمس** عالمياً التي تصنع محركات الطائرات، وهو إنجاز يعكس الثقة التي يضعها كبار المستثمرين في **استقرار المملكة** ومؤهلاتها ».

عوامل الجاذبية

وأوضح أن « جاذبية المغرب تنبع من توفره على **الأمن والاستقرار**، وبنيات تحتية قوية، ويد عاملة مؤهلة، إضافة إلى **مناخ أعمال محفز** واتفاقيات استثمار متقدمة؛ **فضلاً عن ريادة المملكة** في مجال الطاقات المتجددة، مما يجعلها وجهة مفضلة لصناعات تبحث عن **بصمة كربونية منخفضة** ».

توقعات السوق

وشدد على أن « تطور **صناعة الطيران** سيخلق قيمة مضافة كبيرة ويسهم في تقليص **عجز الميزان التجاري** »، حيث من المتوقع أن ترتفع صادرات هذا القطاع من **26 مليار درهم** حالياً إلى أكثر من **50 أو 60 مليار درهم** خلال السنوات المقبلة، مما يمكّن المغرب من تحقيق **سيادة مالية أكبر**.

الدعوة لتطوير التعليم

كما دعا جدري إلى « مواكبة هذا **التحول الصناعي الكبير** عبر تطوير **التكوين الهندسي** والمهني والجامعي في مجالات الطيران والميكانيك الدقيقة، لإعداد رأس مال بشري قادر على قيادة **الثورة الصناعية الجديدة** التي تدشنها المملكة. »

استنتاج

بهذا **المشروع الطموح**، يواصل المغرب **ترسيخ موقعه** في قلب سلاسل القيمة العالمية، ليس فقط كمنصة إنتاج، بل كفاعل **صناعي متكامل** يمتلك رؤية واضحة لبناء **اقتصاد متنوع** قائم على التكنولوجيا، الابتكار، ورأسمال بشري مؤهل يقود **التحول نحو نموذج تنموي جديد**.

الأسئلة الشائعة

ما هو الهدف من المشروع الجديد؟

خلق وظائف وتعزيز القدرة التنافسية المغربية في صناعة الطيران.

كم سيتكلف المشروع؟

أكثر من مليار درهم.

كم عدد الوظائف التي سيخلقها؟

600 منصب شغل مباشر.

ماذا يميز المغرب كموقع استثماري؟

الأمن والاستقرار، وبنيات تحتية قوية، ومناخ أعمال محفز.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This