النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| مشاريع القرارات | تحديد الحدود القصوى للملوثات في منشآت الفوسفاط. |
| المواد القانونية | مراعاة المرسوم رقم 02.09.631. |
| أهمية القياسات | تأكيد احترام الحدود القصوى. |
مقدمة
طرحت وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة أربعة مشاريع قرارات تهدف إلى تحديد **الحدود القصوى القطاعية** لإطلاق أو رمي الملوثات الناجمة عن منشآت معالجة الفوسفاط وإنتاج الحامض الفوسفوري والأسمدة وحامض الكبريت.
الإطار القانوني
تأتي هذه المشاريع تطبيقاً للمادتين 5 و16 من المرسوم رقم 02.09.631 (الصادر في 2010)، الذي يحدد الحدود القصوى للملوثات في الهواء، ويشمل كيفية مراقبة الانبعاثات. تنص المادة 5 على أن تحديد هذه الحدود يتم بقرار من الوزراء المعنيين.
المراقبة الذاتية
تنص المادة 16 على إمكانية قيام المستغل بمراقبة ذاتية للتأكد من الالتزام بالحدود القصوى للملوثات المحددة.
مشروع قرار حامض الكبريت
تطرق مشروع القرار الخاص بمنشآت إنتاج حامض الكبريت، المعروض للتعليق العمومي، إلى أنه يتم حساب نتائج القياسات وفق الشروط النظامية العادية (273 كلفين و1013 هيكتوباسكال) ونسبة الأوكسجين (10 إلى 20%).
معايير القياسات
يعتبر معدل القياسات مطابقًا للحدود القصوى إذا:
- 95% من المعدلات اليومية أقل من الحدود القصوى.
- 100% من المعدلات الشهرية تساوي أو تقل عن الحدود المحددة.
الانبعاثات من المنشآت الأخرى
تتضمن الحدود القصوى أيضًا الانبعاثات من منشآت إنتاج الأسمدة، حيث تم تحديد حجم الغبار عند المدخنة في:
| سنة التشغيل | حجم الغبار (mg/Nm³) |
|---|---|
| بعد 2015 | 50 |
| قبل 2015 | 100 |
معايير إنتاج الحامض الفوسفوري
تم تحديد حدود الانبعاثات من منشآت إنتاج الحامض الفوسفوري، حيث تتراوح هذه الحدود بين 5 و10mg/Nm³ بالنسبة لحجم فلوريد الهيدروجين.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
1. ما هي الحدود القصوى للمراقبة؟
حدود القياس تحدد انبعاثات الملوثات وتأثيرها البيئي.
2. كيف يتم قياس الملوثات؟
يتم القياس وفق شروط معينة من الحرارة والضغط.
3. مالذي يجب على المنشآت فعله؟
يجب عليها الالتزام بالحدود القصوى والمراقبة الذاتية.
4. كيف يساهم ذلك في البيئة؟
يعمل على تقليل تأثير الملوثات على البيئة وصحة الإنسان.