<p><strong>مطالب المتصرفين التربويين: الاستقرار المهني والاجتماعي من قلب الشارع</strong></p>

مطالب المتصرفين التربويين: الاستقرار المهني والاجتماعي من قلب الشارع

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
تأجيل الحركة الانتقاليةتم تأجيل الحركة الانتقالية إلى سبتمبر، مما يسبب توترًا للمعلمين.
الاحتجاجاتنظم المعلمون وقفة احتجاجية أمام الوزارة.
مطالب المحتجينالمطالبة بمراجعة القرار لتمكينهم من حق الانتقال.

التأثيرات السلبية لتأجيل الحركة الانتقالية

خاضت **التنسيقية الوطنية** للحراس العامين والنظار ومديري الدراسة ورؤساء الأشغال العاملين بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، اليوم الخميس، وقفة احتجاجية أمام مقر الوزارة بالعاصمة الرباط، للتعبير عن **رفضها** لقرار **تأخير الحركة الانتقالية** إلى شهر **شتنبر**، لما له من **انعكاسات سلبية** على الاستقرار المهني والاجتماعي لهذه الفئة من **الشغيلة التعليمية**.

أسباب الاحتجاج

اعتبر المحتجون أن هذا التأخير، الذي يتزامن مع **بداية الموسم الدراسي**، يُربك ظروف الاستقرار العائلي، ويكرس الإقصاء والتهميش، مطالبين القطاع الحكومي الوصي بمراجعة هذا القرار، وتمكينهم، على غرار باقي فئات المنظومة التعليمية، من **الحق في المشاركة** في الحركة الانتقالية في آجال معقولة تراعي التزاماتهم المهنية والعائلية.

دعوة للمقاطعة

وفي سياق ذي صلة، دعت التنسيقية جميع الحراس العامين والنظار في المؤسسات التعليمية بالمغرب إلى **مقاطعة المهام العرفية**، وعدم قبول التكليف بأكثر من **600 تلميذ**، وكذا عدم قبول العمل بمكاتب الغياب، ومقاطعة كل ما يتعلق بالتوجيه، باعتبار أن هذه مهام أصيلة لأطر تربوية أخرى.

تصريحات المعنيين

قال **هشام هومار**، متصرف تربوي حارس عام، إن “خوض هذه الوقفة الاحتجاجية جاء استنكارا وتنديدا بمجموعة من القرارات التي تهمش فئة المتصرفين التربويين، خاصة المكلفين بمهام الحراسة العامة والنظارة وإدارة الدراسة ورئاسة الأشغال بالمؤسسات التعليمية بالمغرب، الذين يعانون من **مصادرة حقهم** في الحركة الانتقالية.”

إجراءات الوزارة

وسجل هومار، أن تكريس الوزارة الوصية لتوجّه إخراج الحركة الانتقالية في **شتنبر** يضرب في الصميم الاستقرار المهني والاجتماعي لهذه الفئة؛ إذ لا يمكن للوزارة أن تصادر حق الموظف العمومي في الانتقال، المكفول بموجب القانون، أو أن تتعامل معه بانتقائية ومزاجية.

ضغوط إضافية

تحدث هومار عن ضغوط كبيرة على **أرباب الأسر**، حيث يضعهم بين **مطرقة الوفاء بالالتزامات المهنية** وسندان المسؤولية الأسرية والاجتماعية، ما ينعكس سلبا على المردودية والجودة داخل المؤسسات التعليمية.

مطالب العمال

أكدت **نوال الزياني**، متصرفة تربوية، أنه من الصعب التوفيق بين التزامات الدخول المدرسي وبين **الانتقال**، مطالبة الوزارة بإخراج الحركة الانتقالية على الأقل في أواخر الشهر الجاري.

المشاكل المستمرة

أشارت الى مشاكل تعاني منها هذه الفئة، مثل **قلة الموارد البشرية**، مضيفة أن هناك حراس عامون يتم تكليفهم بأكثر من 1600 تلميذ، في حين إن القانون ينص فقط على 600 تلميذ لكل حارس عام.

قسم الأسئلة الشائعة

ما هي الأسباب وراء الاحتجاج؟

تأجيل الحركة الانتقالية إلى سبتمبر وتأثيره السلبي على الاستقرار المهني والاجتماعي.

ما هي المطالب الرئيسية للحراس العامين؟

مراجعة قرار التأجيل وتمكينهم من حق الانتقال في آجال معقولة.

كيف يؤثر القرار على الأسر؟

يضع الأسر بين مسئوليات العمل والعائلة مما يزيد من الضغوط النفسية.

ما هي الحلول المقترحة؟

ضخ المزيد من الموارد البشرية وتقديم الدعم اللازم للحراس العامين.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This