النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| الإجراء الجديد | الإستغناء عن الختم اليدوي على جوازات السفر في معبر تراخال. |
| تاريخ التنفيذ | ابتداءً من 10 أبريل المقبل. |
| تسجيل البيانات | تسجيل البيانات البيومترية للمسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي. |
| الهدف الرئيسي | تحسين فعالية المراقبة وتعزيز الأمن على الحدود. |
المقدمة
من المتوقع أن يتم **الاستغناء عن الختم اليدوي** على جوازات السفر في **معبر تراخال** الذي يربط بين **سبتة المحتلة** و **المغرب**، مع **تعويضه بنظام رقمي** أكثر تطورًا لمراقبة العبور ابتداءً من **العاشر من أبريل** المقبل.
تفاصيل النظام الجديد
ووفقًا لمصادر إعلام محلية، سيقوم النظام بتسجيل **البيانات البيومترية** للمسافرين من الخارج عند دخولهم أو مغادرتهم **فضاء شنغن** لأول مرة، بما في ذلك:
- صورة الوجه
- أربع بصمات أصابع
الفوائد النظام
هذا الإجراء سيمكن المسافرين من:
- استخدام **البوابات الآلية** بسرعة أكبر.
- التعرف الفوري على المسافرين من خلال مطابقة **البيانات المخزنة**.
الأمن والمراقبة
يهدف هذا النظام إلى **تحسين فعالية المراقبة** وزيادة مستوى **الأمن على الحدود**، رغم توقع بعض التحديات في البداية، إذا لم يتم تعزيز الموارد البشرية.
تسجيل العمال العابرين
بالنسبة للعمال العابرين للحدود، سيتيح النظام الجديد تسجيل **عمليات الدخول والخروج** بدقة أكبر، مما يسهل مراقبة **فترات المبيت** داخل فضاء شنغن. كما يجري حالياً استخدام **تقنية التعرف على الوجه** لمراقبة مجموعات الأشخاص.
التقنيات المستخدمة
يوفر المعبر الحدودي نقطة مراقبة يدوية تحتوي على مجموعة متنوعة من **الوسائل التقنية** مثل:
- محطة عمل
- جهاز للتحقق من الوثائق
- نظام لالتقاط صور الوجه
- قارئ لبصمات الأصابع
- شاشة تفاعلية موجهة إلى المسافر
استثمارات الحكومة الإسبانية
أفادت الحكومة الإسبانية أن **كتابة الدولة للأمن** قامت بأشغال وتجهيزات تقنية في سبتة لضمان **تفعيل النظام** في معبر تراخال، بما في ذلك تركيب محطات جديدة بتكلفة إجمالية بلغت **7,45 مليون يورو**.
الأسئلة المتكررة
ما هو موعد تنفيذ النظام الجديد؟
سيبدأ التنفيذ من 10 أبريل المقبل.
ما هي البيانات التي سيتم تسجيلها؟
ستُسجل صورة الوجه وأربع بصمات أصابع.
كيف سيؤثر النظام على المسافرين؟
سيساعد في تسريع عملية المرور عبر البوابات الآلية.
ما هي تكلفة التجهيزات الجديدة؟
التكلفة الإجمالية بلغت 7,45 مليون يورو.