معتصمون في أزيلال يطالبون بالعمل: صرخات تتردد في قلوب المحتجين!

معتصمون في أزيلال يطالبون بالعمل: صرخات تتردد في قلوب المحتجين!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
اعتصام المعطليناعتصام مفتوح في ساحة “بين البروج” بمدينة أزيلال.
المطالب الرئيسيةفرص عمل وتحقيق العدالة المجالية.
التجاهل الرسميعدم فتح حوار مع المعتصمين.

مقدمة

في قلب ساحة “بين البروج” وسط مدينة أزيلال، يخوض عدد من المعطلين اعتصامًا مفتوحًا منذ أيام، معلنين عن دخولهم مرحلة جديدة من الاحتجاج تحت شعار “المعطل يعاني والمسؤول لا يبالي”. يطالبون بتحقيق **فرص عمل** تضمن لهم **كرامتهم** في ظل انسداد أفق البطالة، ويعبرون عن فقدانهم الأمل في وعود المسؤولين الذين لم يُنفذوا أيًا من تعهداتهم.

أحاسيس المعطلين

أحمد (اسم مستعار)، حاصل على شهادة جامعية، لم يكن يتصور أن سنوات **الدراسة** والاجتهاد ستنقلب إلى مشهد يومي من **العراء واليأس**. يقول: “أربع سنوات من الانتظار والوعود التي لا تُنفذ، واليوم لم نعد نملك شيئًا نخسره، حتى الأمل فقدناه”. كلمات أحمد تعكس الألم الذي يشعر به العديد من المعطلين الذين يواجهون جدارًا من **الفشل** في إيجاد فرصة عمل.

المشهد الاحتجاجي

ما كان يوما فضاء عموميا للتنزه، **تحوّل** إلى مُخيّم احتجاجي مفتوح؛ بطانيات مهترئة، أكياس بلاستيكية تحتوي على طعام، قنينات ماء، ولافتات مكتوبة بخط اليد تصرخ بمطالبهم. وعلى الرغم من هذه الظروف، إلا أن خلف هذا المشهد تتراكم حكايات معاناة جماعية تركز على أزمة **الإقصاء في زمن الشهادات**.

تعمق الأزمة

لا يتوقف الاعتصام عند مطلب الحصول على الشغل، بل يمتد ليشمل تشريحًا أعمق لجذور الأزمة. أحد المعتصمين، فضل عدم ذكر اسمه، أكد أن المشكلة ليست فقط في الوظيفة، بل في غياب العدالة المجالية. نحن من أزيلال، الإقليم الذي نسيه الجميع رغم غناه بالطاقات والثروات.

الوضع في إقليم أزيلال

بحسب تقارير حقوقية، تعدُّ أزيلال من أكثر الأقاليم تهميشًا في جهة بني ملال-خنيفرة. العديد من شباب الإقليم الذين أنهوا دراساتهم يجدون أنفسهم يعودون إلى دواويرهم بدون أمل، بسبب غياب مشاريع إنتاجية توفر فرص العمل. “نعيش على هامش الوطن”، يقول محمد، ثلاثيني حاصل على شهادة الإجازة في العلوم.

التجاهل الرسمي

ورغم تكرار الوقفات والنداءات، لم تبادر أي جهة رسمية إلى فتح حوار مع المعتصمين. هذا التجاهل، حسب المحتجين، لم يزد الوضع إلا تعقيدًا. “نحن لم نعد نطلب المستحيل، فقط نريد أن يتم الاعتراف بوجودنا”.

مطالب المعتصمين

  • مراجعة شروط الولوج إلى الوظيفة العمومية.
  • تكافؤ الفرص في مباريات التوظيف المحلي.
  • الإقصاء الممنهج لآلاف الشباب.

أحلام المعطلين

في خضم الهتافات اليومية التي يرددها المعتصمون، لا يزال المشهد مفتوحًا على **كل الاحتمالات**. هم لا يهددون ولا يبتزون، بل يحلمون. “نحلم بوطن لا نُضطر فيه للاعتصام من أجل البقاء”.

الخاتمة

في غياب أي رد رسمي، تبقى ساحة “بين البروج” شاهدة على **قصة معطلين** اختاروا أن يحتجوا بكرامة حتى وهم يبيتون تحت السماء، ورمزًا لمعاناة جماعية وشهادة على أمل لا يموت في ظل **الصمت الرسمي**.

الأسئلة المتكررة

ما هي مطالب المعتصمين؟

فرص عمل وتحقيق العدالة المجالية.

كيف يعبر المعتصمون عن معاناتهم؟

من خلال الاعتصام ورفع اللافتات.

ما هو موقف المسؤولين من اعتصام المعطلين؟

تجاهل تام ولا فتح لحوار.

ما هي الأسباب الرئيسية للاحتجاج؟

غموض الفرص الوظيفية والعدالة الاجتماعية.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This