النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| المسيرة الاحتجاجية | شارك المئات من المغاربة في مسيرة أمام ميناء طنجة المتوسط. |
| رفض السفينة | احتجاجات ضد استقبال سفينة محملة بالأسلحة متجهة نحو إسرائيل. |
| مطالب المتظاهرين | إنهاء اتفاق التطبيع وطرد الممثلين الإسرائيليين. |
| رسالة الحكومة | دعوة الحكومة إلى عدم تقديم الدعم لإسرائيل. |
مسيرة احتجاجية في طنجة
شارك المئات من **المغاربة** في **مسيرة احتجاجية** أمام **ميناء طنجة المتوسط**، يوم الأحد، **رفضاً** لاستقبال الميناء المغربي **سفينة محملة بالأسلحة** متوجهة نحو **إسرائيل**.
شعارات المتظاهرين
ردد المتظاهرون شعارات **منددة** بموقف الحكومة من هذه الخطوة التي أثارت **جدلاً كبيراً**، مطالبين إياها بـ **رفض استخدام التراب المغربي** وموانئه في أي أنشطة تدعم تزويد **إسرائيل** بالأسلحة المستخدمة في **حرب الإبادة الجماعية** ضد الفلسطينيين في غزة.
الرسالة إلى الحكومة
أكد بعض المشاركين أن **حضورهم** يمثل رسالة واضحة للحكومة، تعبر عن موقفهم **الرافض** لأي دعم للكيان الصهيوني، خاصة **السماح برسو السفن المحملة بالأسلحة**.
مطالب المتظاهرين
- إسقاط **اتفاق التطبيع** مع إسرائيل.
- طرد **ممثلي مكتب الاتصال الإسرائيلي** من الرباط.
- الإدانة **للصمت العربي** تجاه المآسي الإنسانية.
تصريحات عبد الحفيظ السريتي
قال **عبد الحفيظ السريتي**، المنسق الوطني لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، إن الموافقة على مثل هذه الخطوة تمثل **طعنة** للمقاومة الفلسطينية وتدنيساً للمغرب.
الجرائم الإسرائيلية
أضاف أن **الدعم العسكري والسياسي**، خاصة بقيادة ترامب، يعتبر **مجرماً**، مديناً عدم تحرك الحكومة أمام **بحر من الدماء** والأشلاء.
ختام المسيرة
أنهى المتظاهرون مسيرتهم **بحرق العلم الإسرائيلي**، مطالبين بفتح المجال **للمغاربة** للمشاركة في المعركة التي يخوضها الفلسطينيون ضد الجيش الإسرائيلي في **القطاع المدمر**.
الأسئلة المتكررة (FAQ)
ما هي طبيعة المسيرة التي تم تنظيمها؟
كانت مسيرة احتجاجية ضد استقبال سفينة محملة بالأسلحة متوجهة إلى إسرائيل.
ما هي مطالب المتظاهرين؟
طالب المتظاهرون **بإسقاط اتفاق التطبيع** وطرد الممثلين الإسرائيليين.
من كان المنسق الذي تحدث في المسيرة؟
عبد الحفيظ السريتي كان هو المنسق الذي ألقى كلمة أمام المشاركين.
ماذا فعل المتظاهرون في نهاية المسيرة؟
أحرقوا **العلم الإسرائيلي** وأبدوا رغبتهم في دعم الفلسطينيين.