ندوة تبحث في دور مراكز الفكر وتأثيرها

ندوة تبحث في دور مراكز الفكر وتأثيرها

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
دور مراكز التفكيرتعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث لصناعة القرار.
أهمية الشراكاتتقوية الشراكات بين الباحثين وصناع القرار.
التخصصات المتعددةتشجيع البحث متعدد التخصصات في القضايا الاستراتيجية.

الاختتام

أكد المشاركون في ختام أعمال **المؤتمر الدولي العلمي**، المنظم نهاية الأسبوع المنقضي، حول “**دور مراكز التفكير**.. جسور بين المعرفة وصناعة القرار العمومي”، على “**أهمية تعزيز التعاون** بين الجامعات ومراكز البحث ومراكز التفكير (Think-tank) بما يسهم في **تطوير المعرفة التطبيقية** وتقديم مقترحات عملية تدعم عملية **صنع القرار** وتواكب **التحديات التنموية والاستراتيجية**.”

الدعوات والتوصيات

ومن ضمن الخلاصات دعا المشاركون، من مشارب متعددة التخصصات وبمشاركة علمية وازنة استقطبت باحثين وخبراء وممارسين من أربع قارات، إلى “**دعم وتطوير أدوار مراكز التفكير** وتعزيز استقلاليتها العلمية وتقوية الشراكات بين الباحثين وصناع القرار وتشجيع **البحث متعدد التخصصات** في القضايا الاستراتيجية ذات الأولوية.”

الفعاليات والمشاركون

واحتضنت رحاب المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالقنيطرة– جامعة ابن طفيل الأشغال، على مدى يومين، بتنظيم من **مركز الدراسات الدولية للأمن والهجرة والتدفقات** بشراكة مع المركز الإفريقي للتدريب والبحث الإداري للإنماء (كافيراد) ومؤسسات أكاديمية وبحثية وطنية ودولية، وبمشاركة نحو 90 متدخلا يمثلون مختلف التخصصات العلمية والمعرفية؛ من **العلوم السياسية** والعلاقات الدولية إلى **علوم الاقتصاد والقانون** وعلوم الإعلام والتواصل والدراسات الاستراتيجية؛ “مما أضفى على أشغاله بعدا دوليا وتعددا في المقاربات العلمية” وفق معلومات توفرت لهسبريس من قبل المنظمين.

أهمية المؤتمر

ويعد هذا المؤتمر “**الأول من نوعه** الذي يخصص لموضوع **مراكز التفكير** ودورها في الربط بين المعرفة وصناعة القرار”؛ فيما ناقشت جلساته محاور أساسية عديدة من أبرزها:

  • التحولات المعاصرة في أدوار مراكز التفكير على الصعيد الدولي
  • مساهمة مراكز التفكير في دعم السياسات العمومية
  • رصد العلاقة بين المعرفة الأكاديمية وصناعة القرار
  • استعراض تجارب مراكز التفكير في إفريقيا والعالم العربي

الحوار وتبادل الرؤى

شكل المؤتمر فضاء علميا للحوار وتبادل الرؤى حول **الدور المتنامي لمراكز التفكير** في إنتاج **المعرفة الاستراتيجية** وتعزيز الجسور بين البحث العلمي وصناعة القرار، خاصة في ظل **التحولات الجيوسياسية والاقتصادية المتسارعة** التي يشهدها العالم.

آراء المدربين

في هذا السياق، أكد **عبد الرزاق كبوري**، أستاذ التعليم العالي بجامعة ابن طفيل ومدير مركز الدراسات الدولية للأمن والهجرة والتدفقات والمنسق العام للمؤتمر، أن “**تنظيم هذا اللقاء العلمي الدولي** يأتي في سياق الاهتمام المتزايد الذي تحظى به **مراكز التفكير** على الصعيدين الوطني والدولي، باعتبارها فضاءات لإنتاج المعرفة الاستراتيجية ومنصات للحوار بين الباحثين وصناع القرار.”

فرصة لتبادل التجارب

كما أبرز كبوري، في إفادة مقتضبة لجريدة هسبريس، أن “هذا المؤتمر شكل **فرصة مهمة لتبادل الخبرات** وتقاسم التجارب الدولية وتعزيز دور مراكز التفكير كجسور حقيقية بين البحث العلمي وصناعة السياسات العمومية بما يسهم في دعم القرار العمومي بالمعرفة والخبرة العلمية.”

ختام الفعاليات

وأفاد المنظمون بأن هذا المؤتمر يشكل “**محطة علمية مهمة** لتعزيز الحوار بين مختلف الفاعلين الأكاديميين والمؤسساتيين وترسيخ دور المعرفة والخبرة في خدمة **السياسات العمومية** ومواكبة التحولات الوطنية والدولية.”

الأسئلة المتكررة (FAQ)

ما هو الهدف الرئيسي للمؤتمر؟

تعزيز التعاون بين مراكز التفكير وصناع القرار.

من هم المشاركون في المؤتمر؟

باحثون وخبراء من أربع قارات.

ما هي النقاط الرئيسية التي تم تناولها؟

التحديات التنموية، واستراتيجيات مراكز التفكير.

كيف يسهم المؤتمر في التخطيط الاستراتيجي؟

من خلال تعزيز تبادل المعرفة والخبرات بين الباحثين وصناع القرار.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This