نساء هشة: مشروع يُحدث فرقًا في حياتهن!

نساء هشة: مشروع يُحدث فرقًا في حياتهن!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
هدف المشروعتمكين النساء في وضعية هشة من الاستقلال الاقتصادي
مدة التدريبثلاث سنوات
عدد المستفيدات135 امرأة
الشركاءمؤسسة الطاهر السبتي ومؤسسة دروسوس

إطلاق مشروع لإدماج النساء اقتصادياً

تم اليوم الأربعاء في مدينة **الدار البيضاء**، تدشين مشروع يهدف إلى **تكوين النساء في وضعية هشة**، ليساعدهن في تحقيق **الاستقلالية الاقتصادية** وتعزيز قدراتهن.

أهداف المشروع

أعلنت **مؤسسة الطاهر السبتي**، خلال ندوة صحافية في أحد فنادق الدار البيضاء، عن إطلاق مشروع ** »إشعاع – ÉCLAT »**، الذي يهدف إلى تكوين **135 امرأة** من ذوي الأوساط الاجتماعية الهشة.

شراكة مثمرة

تسعى هذه المبادرة، المنجزة بشراكة مع **مؤسسة دروسوس**، إلى تعزيز **المهارات المهنية والشخصية** لهؤلاء النسوة، وتحقيق **تكافؤ الفرص**.

تفاصيل المشروع

مدة تنفيذ البرنامج

أشارت **سعاد الطاوسي**، المديرة العامة لمؤسسة الطاهر السبتي، أن المشروع يمتد **على مدار ثلاث سنوات**، حيث الهدف لتوفير تدريب شامل إلى جانب **التحسيس بالقوانين**، مثل مدونة الأسرة و **القانون 45.18** الذي يهدف لدعم العمل الاجتماعي.

تأثير البرنامج

ذُكرت أهمية البرنامج في مساعدة **الأطفال في وضعيات صعبة**، وتوفير الدعم المدرسي بما يعزز **التعليم** ويقلل من **الهدر المدرسي**.

أهداف إضافية

وصرحت **كنزة السلاوي**، أمينة مال مؤسسة الطاهر السبتي، بأن الهدف هو **تعزيز الاستقلالية الاقتصادية والاجتماعية** للنساء لمساعدتم في الخروج من الوضعيات الصعبة التي يعشنها.

التزام المؤسسات

أكّدت **مها الشفع**، مديرة مؤسسة دروسوس، على التفاني في تمكين النساء من خلال مشاريع تعزز **المهارات الأساسية** لكل من الشباب والنساء في وضعيات هشة.

إنجازات المؤسسة

منذ تأسيسها في عام 1992، عملت مؤسسة الطاهر السبتي على تنفيذ **برامج التأهيل المهني** في مهن متعددة مثل مربية وحاضنة، ووفرت **أكثر من 1500 مستفيد ومستفيدة** على مر السنين.

أسئلة شائعة (FAQ)

ما هو هدف المشروع؟

تمكين النساء في وضعية هشة من تحقيق الاستقلال الاقتصادي.

كم عدد النساء المستفيدات من التدريب؟

عدد المستفيدات هو 135 امرأة.

ما هي مدة البرنامج؟

البرنامج يمتد على مدى ثلاث سنوات.

من هم الشركاء في هذا المشروع؟

الشركاء هم مؤسسة الطاهر السبتي ومؤسسة دروسوس.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This