النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الهدم | 8 أكتوبر 2023 |
| تاريخ البناء | 1900 |
| الموقع | ملتقى زنقة الباشا وشارع يعقوب المنصور، مراكش |
| الأسباب القانونية | صدور حكم استئنافي لصالح المستثمر |
هدم مبنى تاريخي في مراكش
تم **هدم مبنى تاريخي** بملتقى زنقة الباشا وشارع يعقوب المنصور في مراكش، الذي يعود **تاريخه إلى عام 1900**. وقد أثار هذا الهدم **موجة من الاستنكار** والاستياء بين السكان، حيث يعد هذا المبنى جزءًا من **التراث الكولونيالي** لعاصمة النخيل.
إجراءات السلطة المحلية
في **يونيو الماضي**، قامت السلطة المحلية في مراكش بإيقاف **مستثمر عقاري** كان ينوي هدم هذا المبنى، بعد توجيه رسالة من **فاطمة الزهراء المنصوري**، رئيسة جماعة مدينة مراكش.
المعلومات التي تم الحصول عليها
وفقًا لمصدر مسؤول بالمجلس الجماعي، تمت **مراسلة وزارة الثقافة** من أجل تصنيف التراث المعماري في منطقة **حي جليز**. وقد تدخلت السلطة المحلية لوقف أعمال الهدم بعد هذه المراسلة.
تفاصيل حكم الاستئناف
تم إصدار حكم استئنافي يوم **الجمعة** يقضي بهدم المبنى، وتم إبلاغ مجلس المدينة بهذا القرار. ومع ذلك، تم تنفيذ عملية الهدم في وقت مبكر من **صباح اليوم السبت** دون اتباع الإجراءات القانونية المطلوبة.
جهود التصنيف
تواصلت **المحافظة الجهوية للتراث الثقافي** مع وزارة الثقافة، حيث أكدت أنها بدأت **مسطرة التقييد** لتصنيف البناية المسماة **دار القبطان** في حي جليز.
تحذيرات من مؤسسة جليز
طالبت **مؤسسة جليز**، المعنية بحماية التراث، بمزيد من الاهتمام بالموروث الثقافي والمعماري. وحذرت من أن **بناء عمارات عصرية** قد يؤدي إلى فقدان هذا التراث الفريد.
الأبعاد الثقافية لتاريخ المباني
تعتبر هذه البنايات رمزًا لـ **التسامح الديني والتعايش الثقافي** في مراكش، حيث كانت بعض المباني مستهدفة كجزء من **كنيس عبري سابق**.
خاتمة
تشير المخاوف إلى أن هناك خطرًا حقيقيًا على الطابع المعماري لمدينة مراكش، حيث تم بناء المباني العملاقة على أنقاض التراث المعماري الاستعماري.
الأسئلة الشائعة (FAQ)
ما هي أسباب هدم المبنى التاريخي؟
صدر حكم استئنافي لصالح المستثمر بهدم المبنى.
متى تم بناء المبنى؟
بُني المبنى في عام 1900.
من هي فاطمة الزهراء المنصوري؟
هي رئيسة جماعة مدينة مراكش ووزيرة التخطيط والإعمار.
ما هو مشروع المتحف في حي جليز؟
يهدف المشروع إلى إنشاء متحف للعيش المشترك على أنقاض الفيلا.