نقابات الماء والتجهيز تمنح الوزارة فرصة أخيرة قبل التصعيد!

نقابات الماء والتجهيز تمنح الوزارة فرصة أخيرة قبل التصعيد!

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
رفض الحكومة للمشروعالحكومة قامت برفض مشروع النظام الأساسي لموظفي القطاع.
دعوة للحوارالنقابات تطالب بفتح قنوات تواصل جديدة.
تسريع مرحلة التصعيدأي تأخير قد يؤدي إلى حالة احتقان جديدة.

أكدت نقابات **قطاع التجهيز والماء** أنها « تنتظر لفترة إضافية قبل الدخول في مسار **تصعيدي** تجاه الوزارة إثر **رفض مشروع النظام الأساسي** لموظفي القطاع من طرف الحكومة »، داعيةً إلى « فتح **قنوات تواصل جديدة** من شأنها إعادة تهيئة مناخ ملائم لمعالجة هذا الملف الذي تم الاشتغال عليه لفترة ليست بالهينة »، ويبتغي، وفقها، « تحسين **الوضعية المهنية والاجتماعية** للموظفين ».

وشددت النقابات ذاتها على أن « أي **تأخير إضافي** في التفاعل قد يفرز حالة احتقان جديدة »، مؤكدة تمسكها التام بمشروع النظام الأساسي، و »ضرورة تقديم الوزير **نزار بركة** تصورا مستجدا يضمن على الأقل مكتسبات جديدة، قبل اللجوء إلى **تسيطر برنامج تصعيدي** أكثر حزماً سيدعو إليه التنسيق النقابي الثلاثي الذي سبق أن أعلن عن **حمل الشارات الحمراء** ».

في الانتظار دائماً

عبد الله أردلان، الكاتب العام لموظفي وزارة التجهيز والماء عن الاتحاد المغربي للشغل، أكد أن « خطوة **حمل الشارة** كانت بمثابة الإشارة الأولى التي وجهها الموظفون إلى الوزارة والحكومة »، منبهاً إلى أنه إلى حدود الساعة « لم يتم تسجيل أي **تفاعل أو رد رسمي** لإعادة فتح النقاش بخصوص مشروع النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة ».

وقال أردلان، في تصريح لجريدة **هسبريس الإلكترونية**، إن « هذه الخطوة يمكن اعتبارها **تمريناً نضالياً أولياً** للموظفين، وفرصة في الآن ذاته للإدارة من أجل **الجلوس إلى طاولة الحوار** ومحاولة إيجاد **حلول حقيقية** ».

وأورد المتحدث ذاته أن « حمل الشارة يشكل **الدرجة الصفر أو الأولى من الاحتجاج**، وقد تتبعها أشكال نضالية أخرى، من قبيل **الوقفات الاحتجاجية أو الإضرابات** »، ذاكراً أن « النقابات تنتظر أن تبادر الوزارة بالاتصال بها ».

ولدى سؤاله حول أي **أفق ذي مصداقية** بقي للحوار، بما أن الحكومة حسمت في المشروع ورفضه، أفاد النقابي نفسه بأن « الموظفين ومن يمثلهم نقابياً لن يتخلوا عن **مطلبهم** »، مبرزاً أن « التجارب السابقة في قطاعات أخرى أظهرت أن **تحقيق النظام الأساسي** لم يكن وليد سنة أو سنتين ».

منسوب يرتفع

خالد النبلسي، إطار في وزارة التجهيز والماء والكاتب العام لقطاع الماء في النقابة الوطنية لقطاعات الأشغال العمومية (كدش)، أفاد بأن « المهلة المحددة في **ثلاثة أسابيع** سوف تنتهي قريباً، وقد تبيّن من خلال المعطيات الميدانية أن تفاعل الموظفين مع **نداء حمل الشارات** في تزايد مستمر ».

وأوضح النبلسي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، أن « التصعيد المرتقب يمكن أن يتخذ مختلف الصيغ المشروعة المتاحة، من **وقفات احتجاجية وإضرابات** ».

وأضاف النقابي ذاته أن « الفعاليات العمالية كانت تشتغل إلى جانب الوزارة حول مشروع النظام الأساسي في صمت، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى أن خلق نوع من **الاحتقان** داخل القطاع قد يشكل عاملاً جديداً لتحريك الملف ».

وفي السياق ذاته أكد المصرح أن « التنسيق النقابي الثلاثي منح الوزارة خيار **الزيادة في التعويضات** كحل يعكس حسن النية ».

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب الاحتجاج؟

رفض الحكومة لمشروع النظام الأساسي للموظفين.

ماذا يتوقع النقابيون من الحكومة?

فتح قنوات للحوار وتحسين الوضعية الاجتماعية للموظفين.

ما هي الخطوات القادمة المحتملة؟

وقفات احتجاجية وإضرابات إذا استمر التصعيد.

كيف يمكن تحسين الوضع الحالي؟

من خلال مبادرات إيجابية من الوزارة خلال جلسات الحوار.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This