وزير التربية الوطنية في قفص الاتهام: ما وراء فض اعتصام مربيات التعليم الأولي؟

وزير التربية الوطنية في قفص الاتهام: ما وراء فض اعتصام مربيات التعليم الأولي؟

النقاط الرئيسية

النقطةالتفاصيل
انتقاد التدخل الأمنياللجنة الوطنية لمربيات التعليم تنتقد فض اعتصامهن.
دعوة للحوارمطالبة الوزارة بفتح باب الحوار للتوصل لحلول.
مسؤولية الوزارةتحميل الوزارة مسؤولية الأضرار الناجمة عن التدخل الأمني.
استمرار الاحتجاجاتالمربيات يواصلن احتجاجاتهن حتى تحقيق مطالبهن.

انتقاد فض الإعتصام

انتقدت **اللجنة الوطنية لمربيات ومربي التعليم الأولي** فض السلطات الأمنية، نهاية الأسبوع الماضي، لاعتصام مفتوح تخوضه إحدى المربيات **المطرودات تعسفياً من العمل**، منادية **الوزارة الوصية بفتح باب الحوار**.

مطالب اللجنة

وجاء في بلاغ اللجنة أن **وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة** مدعوة إلى **التدخل العاجل لطي هذا الملف الاجتماعي**، وفتح **تحقيق شفاف** لتحديد المسؤوليات، وتحميل المتورطين في ملف **الطرد التعسفي** تبعات تقاريرهم الكيدية.

مسؤولية الأضرار

وحمّل المصدر ذاته مسئولية **أي ضرر** قد يصيب المربية المعتصمة لكل من الوزارة الوصية على التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والمؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي و**وزارة الداخلية**، بعد التدخل الأمني الذي انتهى بـ”**نقل المعنية بالأمر إلى المستشفى**”.

السياق الاجتماعي

يونس رزقي، المنسق الوطني للجنة المنضوية تحت لواء **الجامعة الوطنية للتعليم**، قال إن **هذا المستجد** يأتي في سياق استمرار غياب بوادر فتح الوزارة المعنية للحوار معهم، و**طي ملف المطرودين تعسفياً** رغم المراسلات والدعوات المتكررة.

إجراءات السلطات الأمنية

وأضاف رزقي متحدثا لهسبريس أن **السلطات الأمنية طلبت**، يوم الجمعة الماضي، من المربية المعتصمة أن “تنهي شكلها الاحتجاج، خاصة بعدما قررت **المبيت ليلا** أمام المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي”.

تدهور الحالة الصحية

وتابع المنسق الوطني للجنة الوطنية لمربيات ومربي التعليم الأولي: “تم **فض الاعتصام** السبت الماضي، وبعدها بالنظر إلى **وضعها الصحي** تم نقلها إلى المستشفى”، مشيراً إلى أن “**وضعها تأزم**؛ ما دفعها إلى تعليق احتجاجها حتى تتعافى”.

آمال المربيات والمربين

وأشار المتحدث عينه إلى أن “حالة هذه المربية تعبر عن حال **المربيات والمربين** بقطاع التعليم الأولي، حيث هم يريدون فقط **العودة إلى عملهم**، مع تحسين أجورهم بما يحفظ كرامتهم، وإنهاء وساطة الجمعيات”.

استمرار الضغط على الوزارة

وزاد: “**طرد هؤلاء المربين والمربيات** تعسفياً يضعهم اليوم أمام **مصير مجهول**، خاصة في ظل استمرار غياب الحوار من الوزارة الوصية”، لافتاً الانتباه إلى أن “**تشبث المسؤولين برواية نهاية العقدة** يصطدم مع كون سلك التعليم الأولي يدخل ضمن الوظيفة العمومية”.

مطالب استمرار الاحتجاج

وبيّن رزقي أن “**هذا الطرد كان تعسفياً** ودون سابق إنذار، وسيواصل المربون والمربيات عملهم الاحتجاجي حتى نيل مطالبهم”، مجدداً دعوته الوزارة الوصية إلى “**فتح باب الحوار**”.

الأسئلة الشائعة

ما هي أسباب اعتصام المربيات؟

المربيات تطالبن بحقوقهن بعد الطرد التعسفي.

كيف كانت الاستجابة من وزارة التربية؟

الوزارة لم تستجب بعد لمطالب الحوار.

ما هي التداعيات من التدخل الأمني؟

تم نقل المربية المعتصمة إلى المستشفى بسبب تدهور وضعها الصحي.

هل هناك أمل في العودة للعمل؟

المربيات يأملون في العودة مع تحسين ظروف العمل والأجور.



اقرأ أيضا

Pin It on Pinterest

Share This