النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| ارتداء السواد | طلبة الطب والصيدلة يرتدون السواد بدلًا من الوزر البيضاء |
| الاحتشاد في الدار البيضاء | المئات من الطلبة يحتشدون في قلب الدار البيضاء تعبيرًا عن سخطهم |
| الحضور الأمني | استنفار أمني لتأمين محيط الوقفة الاحتجاجية |
| مطالب مشروعة | الطلبة يؤكدون أن مطالبهم مشروعة ويعبرون عن استنكارهم لتهميش شعبة الصيدلة |
الاحتجاجات في قلب الدار البيضاء
ارتدى طلبة الطب والصيدلة السواد وسط العاصمة الاقتصادية، بدلا من الوزر البيضاء، **رافعين شعارات ضد تقليص سنوات الدراسة والتكوين**.
احتشد المئات من الطلبة، مساء اليوم الخميس، بقلب الدار البيضاء، مرتدين السواد، **تعبيرًا عن سخطهم واستيائهم** من الوضعية التي وصل إليها ملفهم في المفاوضات مع الحكومة.
استنفار أمني
أثار هذا الحضور الكبير لطلبة كلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء استنفارا أمنيا، حيث تم حشد عدد من سيارات القوات المساعدة وكذا الأمنية **لتأمين محيط الوقفة الاحتجاجية**.
آراء المحتجين
غضب الطلاب
قالت إحدى الطالبات المحتجات إن خروجهم اليوم في هذا الشكل النضالي ** »تعبير وامتداد للغضب الذي يقع في كليات الطب والصيدلة »**.
أوضحت الطالبة، التي كانت ترتدي السواد على غرار زملائها، أن هؤلاء ** »المحتجين هم من سيعالجون المواطنين غدا، وغيرتنا على صحة المواطن تجعل السنة البيضاء أهون من المستقبل الأسود »**.
وأضافت الطالبة الغاضبة من الحكومة على أن استمرار عدم التجاوب والتفاعل الإيجابي من طرف السلطة التنفيذية **سيجعلهم يواصلون الاحتجاج**.
موقف طالبة الصيدلة
وفي الاتجاه نفسه، سارت طالبة أخرى بشعبة الصيدلة، والتي أكدت أن **مطالبهم تبقى جد مشروعة**، حيث استنكرت تهميش شعبة الصيدلة التي وافقت على مقترحات الحكومة؛ غير أن هذه الأخيرة **لم ترغب في توقيع محضر الاتفاق**، وهو ما نطالب به.
دعم الأسرة
عبر عدد من الآباء الحاضرين عن **دعمهم لاحتجاجات أبنائهم الطلبة**، مناشدين الملك محمدا السادس من أجل التدخل لإنصافهم وعدم تنفيذ القرار الجديد على طلبة الطب والصيدلة الذين **قطعوا شوطا مهما في مسارهم الدراسي**.
شعارات الاحتجاج
- “سمحلينا يا مريض.. الوزارة هكا تريد.. باركا من النفاق والطالب عاق وفاق”.
FAQ
ما هي أسباب الاحتجاجات؟
الطلبة يحتجون ضد تقليص سنوات الدراسة والتكوين.
ما هي ردود فعل الحكومة؟
لم تستجب الحكومة بشكل إيجابي لمطالب الطلاب.
هل هناك دعم من الأسر؟
نعم، عبر العديد من الآباء عن دعمهم لاحتجاجات أبنائهم.
ماذا طالب الحاضرون؟
المحتجون طالبوا الملك محمدا السادس بالتدخل لإنصافهم.