الدكتورة ليلى مزيان تترك إرثاً عظيماً بعد وفاتها
النقاط الرئيسية
| النقطة | التفاصيل |
|---|---|
| الجائزة الأخيرة | حصلت على جائزة “سيدة البحر الأبيض المتوسط” في مايو الماضي. |
| دعم الثقافة والبيئة | أسست مكتبة متخصصة في ثقافات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والثقافة الأمازيغية. |
| التكريم الملكي | وشحتها الملك محمد السادس بوسام العرش من درجة ضابط في عام 2016. |
| ترميم الآثار القديمة | دأبت على دعم ترميم الآثار القديمة للحفاظ على التراث للأجيال المقبلة. |
| دعم التعليم | دعمت تدريس اللغات الأجنبية وخاصة اللغة الصينية في مدارس شمال المملكة. |
الدكتورة ليلى مزيان، رئيسة مؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية من أجل التربية والبيئة، وزوجة رجل الأعمال عثمان بنجلون، الرئيس المدير العام لـ”بنك إفريقيا”، رحلت اليوم السبت عن دنيا الناس، تاركة وراءها مسارا علميا وخيريا حافلا.
الإنجازات العلمية والخيرية
“سيدة البحر الأبيض المتوسط” هي الجائزة التي حصلت عليها مزيان شهر ماي المنصرم، تكريما لجهودها في دعم التعليم والثقافة والحفاظ على البيئة.
دعم الثقافة المغربية
ودعمت ليلى مزيان، التي ولدت في مدينة “فالنسيا” الإسبانية، **الثقافة المغربية**، وحق التعليم في الوسط القروي المغربي، ودافعت بالخصوص عن الإرث الأمازيغي، عبر ترويجها للمعرض الأمازيغي الكبير بغرناطة.
وفي غرناطة تشهد “مكتبة الدكتورة ليلى مزيان”، المتخصصة في ثقافات دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا والثقافة الأمازيغية، على جهود هذه المرأة في الترويج لـ“تيفيناغ”.
التكريمات والجوائز
ونظير جهود الراحلة الكبيرة في هذه المجالات وشحها الملك، محمد السادس، بوسام العرش من درجة ضابط، سنة 2016، وكانت تقول دائما: “هذا التشريف من صاحب الجلالة أثّر فيّ بشكل خاص”.
وقبل ذلك حصلت الطبيبة الدكتورة مزيان، وهي ابنة الماريشال محمد مزيان الذي عمل في الجيشين الإسباني والمغربي، نظير دفاعها الكبير عن الثقافة الأمازيغية، على الجائزة الكبرى للاستحقاق من أجل إنعاش الثقافة من المعهد الملكي للأمازيغية سنة 2011. وكانت المزدادة بإسبانيا وضعت جهودها كجراحة عيون لسنوات في خدمة المستشفيات المغربية.
طريق طويل من الإنجازات
ومع هذا المسار المذهل لرفقية درب الملياردير عثمان بنجلون منذ أزيد من 65 سنة وضعت جهودها كذلك لتنصبّ في دعم ترميم الآثار القديمة، قائلة: “يجب أن نترك للأجيال المقبلة كنوز الأمس”.
ومن خلال شخصيتها التي تهتم بمصير الغير وحقوق الطفلات القرويات في التعلّم اعترف العالم للراحلة بهذه الجهود الحثيثة، وحصلت على الجائزة المرموقة “روكفلر” للقيادة، كما نالت جائزة “وايز أوارد” بقمة قطر للابتكار.
مسار ثري في المجال الثقافي
هو مسار ثري تجسّد كذلك في المجال الثقافي، عبر تأسيس متحف “الدكتورة ليلى مزيان” بالدار البيضاء، الذي فتح الأبواب لتجاور اللوحات التقليدية المغربية الفن الحديث.
الانفتاح على الثقافات الأجنبية
ولم تكن الدكتورة ليلى مزيان منحصرة فقط في الثقافة المغربية؛ فانفتاحها على الآخر دفعها إلى دعم تدريس لغات أجنبية عديدة بالمغرب، ولعل أبرزها “الماندرين” الصينية الرسمية، عبر تقنية “عن بعد” في 3 مدارس شمالي المملكة.
ترحل مزيان اليوم تاركة بذلك وراءها مسارا حافلا سيحدث أثره الكبير في الوسط الثقافي والخيري، وستبقى ذكرى هذه المرأة محفورة كإحدى أبرز شخصيات المملكة النسائية.
الأسئلة الشائعة
ما هي الجوائز التي حصلت عليها ليلى مزيان؟
حصلت على جوائز مثل جائزة “سيدة البحر الأبيض المتوسط” ووسام العرش من درجة ضابط.
كيف دعمت ليلى مزيان الثقافة الأمازيغية؟
دعمت الثقافة الأمازيغية من خلال المعارض والترويج للحروف الأمازيغية “تيفيناغ”.
ما الذي دفع ليلى مزيان لدعم التعليم في المغرب؟
رغبت في تعزيز حقوق الطفلات القرويات في التعلم ودعم تدريس اللغات الأجنبية.
لماذا تعتبر ليلى مزيان شخصية محورية في المملكة؟
لأنها تركت إرثًا ثقافيًا وعلميًا كبيرًا ومؤثرًا.